أخبار
الرئيسية » رقمية » الأخبار » مختصون: تقنية النانو تستخدم في الاتصالات والكمبيوتر والبيئة والعلاج

مختصون: تقنية النانو تستخدم في الاتصالات والكمبيوتر والبيئة والعلاج

 

كتب: علي حميد

ضمن سلسلة البرنامج الثقافي بكلية الآداب «تواصل» أقيمت صباح الاثنين الماضي ندوة «النانو.. معجزة الله في الكون» بمشاركة كل من د.عبدالله بن صالح الضويان الأستاذ في قسم الفيزياء والفلك بكلية العلوم, ود.محمد بن صالح الصالح وكيل معهد الملك عبدالله لتقنية النانو, ود.عبدالله بن محمد الدهمش رئيس قسم التشريح بكلية الطب.

أدار الندوة عميد كلية العلوم أ.د.عوض بن متيريك الجهني، حضرها لفيف من منسوبي الجامعة والمهتمون وذلك في مدرج 7 ب شمال كلية الآداب.

وفي البداية قال د.عبدالله الضويان: علم النانو يعنى بدراسة وتصميم وتحضير وإنتاج وتوظيف مواد وأجهزة من خلال التحكم بالشكل والحجم في نطاق النانو متر, مشيراً إلى أن تركيب النانو موجود في الطبيعة في الوزغ والعنكبوت والذبابة وزهرة اللوتس.

وذكر د.عبدالله الضويان أن صفات مواد النانو تختلف عن صفات المواد بأحوالها الطبيعية من النواحي البصرية والكهربائية والميكانيكية والكيميائية والفيزيائية, وأضاف: مواد النانو كثيرة وهي مثل الجسيمات النانوية والأنابيب النانونية وفلورين coo والنقاط الكمية والقضبان النانوية والأغشية النانوية, ونستطيع الوصول إلى مواد النانو عن طريق الكحت باليزر والتحضير البيولوجي والطحن وغيرها من الطرق, ويتم فحص المواد لمعرفة أنها نانوية أم لا عن طريق المجهر الإلكتروني الماسح والمجهر النفقي الماسح.

من جهته أوضح د.محمد بن صالح الصالح أن لتقنية النانو تطبيقات في مجالات مختلفة, ففي مجال الاتصالات والكمبيوتر تصنع ألياف نانوية بصرية تكون قادرة على إرسال المعلومات والمكالمات مباشرة بدون الحاجة إلى تحويلها من ضوء إلى كهرباء وتزداد سرعة النقل إلى حوالي 1000 ضعف.

كما يستخدم النانو في صناعة ليزرات نانوية مما يجعل أجهزة الاتصالات المستخدمة صغيرة الحجم جداً, وتستخدم التقنية في أنابيب الكربون النانوية في صنع ترانزستور الأثر المجالي والقافلات في الكمبيوترات مما يؤدي زمن قفل سريع جداً بمقدار 10 4 بل وأسرع من المركبات العادية.

ويستخدم النانو في تصنيع شاشات عرض تلفزيونية من مواد فسفورية نانوية تتميز بدقة تحليل وصفاء عاليين بالإضافة إلى تقليل تكلفة الإنتاج والعيش فترة أطول.

ومن التطبيقات لتقنية النانو تصنيع أنواع معينة من الملابس يدخل في تركيبها جسيمات نانوية مقاومة للرائحة والأصباغ, وتستخدم في تحلية المياه وتوفير مياه نقية للشرب, وتستخدم جسيمات الفضة النانوية في مرشحات المواد للتخلص من الروائح غير المرغوبة وقتل الجراثيم, وفي عمل نوافذ مطلية بمواد نانوية تنظف نفسها, وفي صنع ملابس ذكية تنظم درجة الحرارة وتقيس النبض والتنفس!

وفي ورقته المعنونة «مستقبل الطب في زمن النانو» قال رئيس قسم التشريح بكلية الطب د.عبدالله الدهمش إن تطبيقات النانو الآن أقرب إلى الخيال العلمي في كثير منها.

والتطبيقات المنفذة التي وصلت إلى السوق محدودة, أما الأكثر فلا تزال في طور التجربة.

وحدد د.عبدالله الدهمش ثلاثة اهتمامات للطب الحديث هي الاهتمامات الوقائية والتشخيصية والعلاجية, مشيراً إلى بعض تطبيقات النانو في الطب الوقائي مثل إنتاج واقيات يدخل فيها حبيبات الفضة النانوية تحارب البكتيريا والفيروسات أكثر من الواقيات الحالية, وفي الطب التشخيصي الذي هو نصف العلاج يتم إنتاج كبسولات صغيرة جداً تحمل الكاميرا ويتحكم فيها من الخارج وهي في طور التجربة ويعتقد أنها سوف تغير أساليب العلاج.

وهناك كبسولات تحقن في الأوردة ليتم التشخيص بشكل أفضل وأدق, كما تستخدم حبيبات النانو التي لها لون مشع وتكون مربوطة بمعرفة وتساعد في تحديد الخلايا السرطانية من غيرها.

وفي الطب العلاجي يستخدم الرذاذ النانوي لكي يكون العلاج دقيقاً, ويتم صناعة جهاز صغير نانوي يدخل في الجسم ويعمل بالصعق الكهربائي للتعرف على الخلايا ويقتلها بدقة, وهناك حديث عن قرب إنتاج شرائح دقيقة جداً بتقنية النانو تحمل الأنسولين تحت الجلد ومعرفة التحكم بنسبة السكر بالدم ولا يحتاج المريض إلى أخذ حبوب أو إبر لأنه يوجد من يتابع.

493 total views, 1 views today

التعليقات مغلقة