متجر الرسالة | مناسبات | الصحافة | الكاريكاتير | إصدارات | الاشتراك
مجموعات Google

اشتراك في صحيفة رسالة الجامعة - جامعة الملك سعود

البريد الإلكتروني:

عند اشتراكك معنا تحصل على :
  •   - تنبيه بصدور العدد الجديد لرسالة الجامعة
  •   - التنبيه بتحديث التطبيقات
  •   - التنبيه بجديد الاصدارات
  •   - التنبيه بالخدمات الجديده

زيارة هذه المجموعة
العدد 1098- الأربعاء 24 جماد ثاني 1433هـ الموافق 16 مايو 2012 م

في حوارهما لـ «رسالة الجامعة».. د. السلمان ..ود. آل الشيخ:

نعمل على تطوير الخطط الأكاديمية لمواجهة تحديات سوق العمل



يبدو أن حصول الكليات والأقسام المختلفة على الاعتماد الأكاديمي بات وشيكاً، خصوصاً إذا أدركنا حقيقة الجهود التي تبذلها الجامعة في تطوير أداء الكليات والأقسام الأكاديمية،

د.السلمان: الورشة تركز على المتعلم المنتج لتحقيق التفاعل في العملية التعليمية
فلسفة التعليم القائم على النواتج والخطط والتعلم من أبرز محاور الورشة

وفي هذا الإطار تعتزم الجامعة إقامة ورشة عمل بعنوان «التعليم القائم على النواتج» الاثنين المقبل بهدف تطوير معارف الطلاب والخريجين وتزويدهم بالمهارات المتعددة على نحو ينافسون معه في سوق العمل، هذه المحاور وغيرها نلقي عليها الضوء من خلال حوارنا مع الدكتور عبدالله السلمان وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية والدكتور حمد بن محمد آل الشيخ  وكيل الجامعة للتطوير والجودة فإلى التفاصيل:

حوار: فهد حمود
* بداية د. السلمان هل لكم أن تحدثونا عن فكرة الورشة ومحاورها والمشاركين فيها؟
-جاءت الفكرة من توجه الجامعة ممثلة في وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية إلى زيادة التركيز على المتعلم المنتج وأهمية العناية به لتحقيق التفاعل الإنتاجي في العملية التعليمية على مختلف الصعد وعلى مستوى المقرر الدراسي والبرنامج الأكاديمي والمؤسسة التعليمية كون العملية التعليمية أصبحت متمحورة حول ذات المتعلم الذي نريده أن يجسد التعلم الحقيقي ويخرج من مجرد متلق للمعلومات والمعرفة إلى منتج ومُولِّد لها، وسيبين المتحدثون في هذه الورشة آليات ذلك من خلال أوراق العمل المتنوعة.
أما محاور الورشة فهي متنوعة وتشتمل على:
1- فلسفة وتعريف التعليم القائم على النواتج.
2- التعليم القائم على النواتج والخطط الدراسية.
3- التعليم القائم على النواتج و التدريس والتعلم.
وسيشارك فيها عدد من الخبراء الدوليين والمحليين بأوراق عمل: أربعة منهم من خارج المملكة: من بريطانيا وماليزيا والبحرين وبقية الأوراق ستكون من المملكة وهناك مشاركة من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.
* موضوع اللقاء هو التعليم القائم على النواتج، ما المقصود بنواتج التعلم؟ وهل هو نوع جديد من التعلم؟
-  وردت عند المختصين مفاهيم ثلاثة لعبارة «نواتج التعلم» وهي:
* عبارات تصف ما ينبغي أن يعرفه الطالب ويكون قادراً على أدائه . ويتوقع من الطالب إنجازه في نهاية دراسته مقرراً دراسياً أو برنامجاً تعليمياً.
* هي كل ما يكتسبه المتعلم من معارف ومهارات واتجاهات وقيم نتيجة مروره بخبرة تربوية ومهارية ومعرفية معينة أو دراسته لمقرر معين.
* التغير المقاس في مستوى تعلم الطالب كمحصلة لما تم إكسابه للمتعلمين من معارف ومهارات وقيم، من خلال ممارسة الأنشطة الصفية واللاصفية باستخدام مصادر المعرفة المختلفة .
ولا ندعي بأنه نوع جديد من التعلم إلا أن الحاجة إليه في الوقت الحاضر أصبحت ضرورة ملحة في عصر الاقتصاد المبني على المعرفة، وهذا ما تم تأكيده في خطة التنمية التاسعة للمملكة.
* برأيكم ما أهمية هذا النوع من التعليم؟
- يمكن أن نلخص أهمية التعلم القائم على النواتج من خلال بيان أهميته على المتعلم وعلى عضو هيئة التدريس وعلى المؤسسة التعليمية.
فأهميته بالنسبة للمتعلم تكمن في:
تحقيق تعلم أفضل، حيث تكون جميع جهود الإدارة وهيئة التدريس بالمؤسسة موجهة لاكتساب الطالب نواتج التعلم المقصودة، والتعلم الذاتي في ضوء أهداف واضحة ومحددة، فالطالب يتخير الأنشطة والمهام وفقا لميوله واستعداداته لتحقيق هذه الأهداف، بالإضافة إلى التعاون النشط بين الطالب وعضو هيئة التدريس في إطار اكتساب النواتج المقصودة، والتقويم المستمر وتطوير الأداء أولا بأول في ضوء قواعد واضحة محددة، وزيادة معدل الأداء والمستويات العليا للتفكير في سبيل إنجاز المهام المرجوة.
أما أهميته بالنسبة لعضو هيئة التدريس فتتمثل في:
تنظيم أعماله بما ييسر اكتساب طلابه لنواتج التعلم المقصودة بعيدا عن العشوائية، والتركيز على الأولويات المهمة بما يتناسب واحتياجات الطلاب، واختيار محتوى المقرر الدراسي، واستخدام إستراتيجيات التعليم والتعلم التي تمكن الطالب من اكتساب نواتج التعلم المقصودة، بالإضافة إلى تحديد الأنشطة التعليمية التي تحقق الأهداف المنشودة، واختيار أساليب التقويم الموضوعية والملائمة للتحقق من مدى اكتساب الطالب لنواتج التعلم المقصودة، وزيادة فرص اتصال عضو هيئة التدريس بزملائه ومناقشة نواتج التعلم المستهدف اكتسابها لطلاب الكلية بما يحقق رؤيتها ورسالتها.
فضلاً عن ذلك فإن أهميته تكمن أيضاً في التنمية المهنية المستدامة في ضوء نتائج تقويم نواتج التعلم لدى المتعلمين، وزيادة فرص النجاح لاكتساب نواتج التعلم المنشودة .
أما أهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية فهي:
ضمان الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية، وتوحيد جهود العاملين بالمؤسسة نحو تحقيق أهداف محددة، وتحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها في ضوء نواتج تعلم الطلاب، وتوفير قواعد واضحة للمحاسبة يمكن تطبيقها على جميع الأطراف المعنية في العملية التعليمية، بالإضافة إلى تحديد نقاط القوة وتدعيمها وتحديد نقاط الضعف وعلاجها في إطار العمل على تحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها، وتكافؤ الفرص بين طلاب المؤسسات المتناظرة.
* ولكن كيف يبنى التعلم القائم على النواتج؟
- عادة يبنى التعلم القائم على النواتج وفق:
* المحتويات المعرفية والذهنية التي يفترض أن يكتسبها المتعلم من المقرر الدراسي وبالتالي من البرنامج الأكاديمي، والمهارات التي يتمثلها ويطورها من خلال دراسته في البرنامج الأكاديمي، وما يُتوقع أن يستخدمه المتعلم في مسيرته المهنية ومدى جودته.
* وهل ترون  أهمية كبيرة في تحديد نواتج التعلم؟
- بالطبع، فتحديد نواتج التعلم تتضح في أنها:
وسيلة فعالة لمراجعة المقرر الدراسي ومحتواه المعرفي مقارنة مع بقية المقررات الدراسية في البرنامج الأكاديمي، ووسيلة فعالة لتحديد وسائل التقويم المناسبة، وتسمح لأعضاء هيئة التدريس بتقويم فعالية تدريسهم، كما تسهل عملية الانتقال من التعليم إلى التعلم بالتركيز على المتعلم، أي ما يتوقع من المتعلم أن يكون قادراً على عمله وليس ما يستطيع عمله عضو هيئة التدريس، وتعرف الطلبة بوضوح ما يتوقع أن يتعلموه من هذا المقرر وكيف سيتم تقييم عملية تعلمهم، وتعطي الطلبة فرصة لتحمل مسؤولية أكبر في عملية تعلمهم الذاتي عندما يعرفون ما يتوقع أن يكونوا قادرين على فعله والمستوى المتوقع الوصول إليه.

التعليقات مغلقه.