أخبار
الرئيسية » دراسة » مركز التدريب والتوظيف بأقسام الدراسات الطبية يدعم الخطة الإستراتيجية للجامعة

مركز التدريب والتوظيف بأقسام الدراسات الطبية يدعم الخطة الإستراتيجية للجامعة

يوفر المركز فرص التدريب العملي المستمر للطالبات وتوعيتهن بمتطلبات فرص العمل الجيدة

ينسق المركز مع مختلف قطاعات العمل لاستيعاب أكبر عدد من الخريجات في التدريب والتوظيف

تم إنشاء مركز لتدريب وتوظيف الطالبات بأقسام العلوم والدراسات الطبية بجامعة الملك سعود، تطبيقاً لتوجيهات معالي مدير الجامعة وحرصاً من  إدارة مركز العلوم والدراسات الطبية على إكساب الطالبات المهارات العملية والتطبيقية التي يتطلبها سوق العمل، من خلال بناء جسور التواصل مع قطاعات سوق العمل بشقيه العام والخاص واستمرار هذا التعاون والتفاعل العلمي والعملي بين الجامعة وقطاعات سوق العمل، لما يعود بالنفع على الطالبات قبل وبعد التخرج من الجامعة، وتطبيقا للخطة الإستراتيجية لجامعة الملك سعود «KSU   2030» التي تنص على «وضع برنامج للعلاقات مع المجتمع وتأسيس مكتب لخدمات التوظيف».

جاء ذلك في التقرير الذي أعدته «رسالة الجامعة» مع الأستاذة هدى بنت رشيد الرشيد  مديرة مركز التدريب والتوظيف بأقسام العلوم والدراسات الطبية بالجامعة، فإلى نص التقرير.

رؤية المركز:

تتمثل رؤية مركز التدريب والتوظيف بأقسام العلوم والدراسات الطبية في أن يصبح نموذجًا في إعداد خريجات جامعيات مؤهلات للانخراط والنجاح في سوق العمل.

الرسالة:

يسعى المركز لتأهيل الطالبات والخريجات للانخراط في الحياة العملية وتسلمهن مناصب مهنية مختلفة وإكسابهن قدرة عالية على المنافسة، مع مساعدة الخريجات في الحصول على الوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتهن العلمية وقدراتهن والبقاء على التواصل معهن بعد مغادرتهن الحرم الجامعي.

الأهداف:

يسعى المركز لتحقيق مجموعة من الأهداف العملية المتميزة أبرزها:

- توفير التعليم والتدريب المستمر للطالبات والخريجات لتأهيلهن وإكسابهن المهارات الضرورية للمنافسة في سوق العمل.

- صقل شخصية الطالبات والخريجات من خلال إعدادهن للانخراط في سوق العمل.

- التواصل مع المؤسسات والشركات والوزارات المعنية والتنسيق معها لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الخريجات في التدريب والتوظيف.

- عقد مؤتمرات وندوات ودورات تدريبية في مجالات وسائل الاتصال والمهارات القيادية وكتابة السيرة الذاتية وأخلاقيات وقوانين العمل.

- إجراء دراسات استطلاعية حول أعداد الخريجات في التخصصات المختلفة ونسبة العاملات والعاطلات وتزويد الجهات المهتمة بنتائج هذه الدراسات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

- بناء قاعدة معلومات شاملة خاصة بالطالبات الخريجات.

- توفير الفرص الجيدة لتدريب الطالبات قبل التخرج تدريبًا تطبيقيًا وعمليًا لاكتساب المهارات العملية التطبيقية.

- توعية الطالبات بالمتطلبات الوظيفية عند التقدم لشغل الوظيفة.

- توفير فرص عمل جيدة للخريجات.

- التواصل مع خريجات الجامعة ودعوتهن للمشاركة في حلقات النقاش والحوار لتطوير برامج التدريب والتوظيف.

- تعريف قطاعات سوق العمل بالتخصصات الجامعية بأقسام العلوم والدراسات الطبية ونوعية وجودة الخريجات.

- تنظيم يوم للمهنة ودعوة جميع قطاعات العمل له لتعريف الطالبات بالأعمال والأنشطة التي تقوم بها والفرص التي توفرها لتدريب وتوظيف الطالبات، وإتاحة الفرصة لجهات العمل المختلفة لتقديم محاضرات وورش عمل متعلقة.

- إتاحة الفرصة لجهات العمل لإجراء مقابلات التوظيف لطالبات الجامعة والتوظيف الفوري.

- إقامة شراكة تعاونية تفاعلية بين الجامعة والطالبات ومجتمع سوق العمل.

- زيادة عدد القطاعات والمؤسسات التي تسهم في توفير فرص التدريب التطبيقي والعملي للطالبات وتصنيفها.

أهمية التجربة:

تعد الموارد البشرية المنتجة «رأس المال البشري» العمود الفقري لكل منشأة وأساس نجاحها وتحقيق أهدافها، فلذلك تحرص منشآت السوق على اختيار اليد العاملة التي لديها المقدرة والمهارة والمعرفة لتحقيق أهدافها، وبطبيعة الحال المتدربات اللاتي ينفذن التدريب التطبيقي أو العملي بالمنشآت ستكون لهن الفرصة الأولى في التوظيف بعد التخرج لمعرفتهن مسبقا بأهداف وأنظمة تلك المنشأة، فتخطو الطالبة أولى خطوات العمل والتوظيف عندما تنخرط في برامج التدريب التطبيقي والعملي بجهات التدريب.

ويسعى مركز التدريب والتوظيف بأقسام العلوم والدراسات الطبية لخدمة طالبات وخريجات الجامعة من خلال تعاونه وتفاعله مع كراسي البحث والمستشفيات والمختبرات داخل الجامعة ومختلف قطاعات سوق العمل خارج الجامعة، لتهيئة وتنظيم فرص التدريب والتطبيق العملي الجيدة والمميزة لطالبات الجامعة والتي من شأنها تعزيز المعارف والمهارات العلمية التي اكتسبتها الطالبة بالجامعة بمعارف ومهارات عملية تكسب الطالبة الثقة بما تعلمته بأدوات وأساليب تناسب سوق العمل.

ويعد التدريب خياراً إستراتيجياً لأي جهة تتطلع لإعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات سوق العمل ومواكبة التطورات والتغيرات السريعة التي تحدث في مجالات العمل، ومسانداً وداعماً لقدرات الطالبة أو الخريجة بما يكفل لها التوافق معها، وهو فرصة ثمينة للطالبة من عدة جهات، فهو مختبر لخبراتها التطبيقية ولما تعلمته نظرياً، ويساعدها على معايشة ظروف العمل الحقيقية التي ستواجهها في المستقبل، كما يسهم بشكل فاعل في تطوير الطالبة بالإضافة إلى تطوير حياتها المهنية.

وقد برزت حاجة الكليات والأقسام بمركز العلوم والدراسات الطبية لضرورة تقديم تدريب عملي  للطالبات بناء على ما تم استخلاصه من استطلاعات آراء أرباب العمل حيال برامج وخطط الكليات بأقسام العلوم والدراسات الطبية، وهو يعد اختباراً حقيقياً يسهم في الكشف عن مواطن القوة والضعف لدى الطالبة بالإضافة لدوره في صقل المهارات الإبداعية وتعزيز القدرات العامة، ويساعد على التعرف على عملية سير العمل من الألف إلى الياء، بالإضافة إلى التعرف على سوق العمل، فيجب على الطالبة أن تكون مبادرة متفاعلة مع ساعات التدريب تسعى لاستغلال الفرص في هذا المجال والتعامل مع الساعات التدريبية بشكل رسمي وبجدية لكي تعود نفسها على الانضباط.

إنجازات المركز

بدأ المركز في تنظيم وتنفيذ اللقاءات والحوارات مع العديد من قطاعات السوق التي تمثل فرصًا جيدة لتدريب الطالبات أثناء الدراسة وفرصًا مميزة لتوظيفهن بعد التخرج، وتم تعريف قطاعات السوق بالتخصصات العلمية المتوفرة بمركز العلوم والدراسات الطبية وبمكونات برامج البكالوريوس وما تحتويه من وحدات تدريب عملي، بحضور ممثلي الشؤون الأكاديمية، وتم المواءمة بين احتياجات الطالبات التدريبية ونظام وأسلوب العمل ومتطلباته في تلك القطاعات، وتم بحمد الله استيعاب عدد من الطالبات في برامج تدريب عملي في العديد من المستشفيات والمختبرات العلمية خلال الفصل الدراسي الثاني الحالي 1432-1433هـ.

وفي هذا العام ستحتفل أقسام العلوم والدراسات الطبية بتخريج 550 طالبة تقريبًا متسلحات بعلوم معرفية ومهارات عملية، وهن بحاجة إلى اكتساب مهارات سوق العمل، ليتمكن من الحصول على الوظائف والاحتفاظ بها في ظل المنافسة العالية، ولذلك فإن مركز التدريب والتوظيف يعمل على توفير برامج تدريب تأهيلية لسوق العمل لمساعدة الخريجات على سرعة الحصول على الوظائف والتميز بها.

وأعربت الكثير من الطالبات عن سعادتهن لوجود مثل هذا المركز الذي يساند ويدعم رغباتهن في التدريب والتوظيف وأصبح الإقبال على خدمات المركز كبيرًا من مختلف التخصصات ويعمل المركز على كسب الوقت وتحقيق آمال الطالبات، فعند اصطدام الخريجين بحائط سوق العمل المنيع لا يقوى على تجاوز قوانينه الصارمة سوى الكفاءات المدربة الأكثر جاهزية، الأمر الذي يحمل إدارة الجامعة على إيلاء هذه القضية مزيداً من الاهتمام، ولما كانت الجامعات هي أولى المؤسسات التعليمية المنوطة بإعداد الكوادر الفنية المتخصصة في شتى المجالات مما يحتم حسن إعداد الكوادر الوطنية الناشئة لسوق العمل ومتطلباته.

520 total views, 1 views today

التعليقات مغلقة