Skip to main content

كلية اللغات تختتم أول سلسلة متخصصة في صناعة الاستشارات

اختتمت كلية اللغات وعلومها بالجامعة أعمال أول سلسلة دوراتٍ متخصصة في صناعة الاستشارات تُقام على مستوى الجامعة، والتي نظّمتها الكلية بالشراكة مع معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، وذلك خلال حفلٍ ختامي أُقيم في مقر الكلية، بحضور عدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس.
وتجسّد هذه المبادرة قصة شراكة مميزة بين كلية اللغات وعلومها ومعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في مجال صناعة الاستشارات، حيث تُعد هذه السلسلة الأولى من نوعها في الجامعة، وأُقيمت للمرة الأولى في كلية اللغات وعلومها، بهدف بناء قدرات استشارية متخصصة داخل الكليات الأكاديمية.
وضمّت السلسلة سبع دوراتٍ تدريبية متتالية امتدت لأكثر من شهرين، وركّزت على تأهيل أعضاء هيئة التدريس في مجالات العمل الاستشاري وتحويل الخبرات الأكاديمية واللغوية إلى خدماتٍ ومشاريع استشارية احترافية، وجاءت عناوين الدورات على النحو الآتي: إعداد المبادرات للمشاريع الاستشارية التسويقية، تحليل وثائق طلب العروض (RFPs)، إعداد العروض الفنية والمالية، هندسة مالية المشاريع، تحليل نماذج الأعمال، بناء حالات الأعمال، بناء وإدارة واستدامة شراكات الأعمال.
وشارك في هذه الدورات عشرون عضوًا من أعضاء هيئة التدريس من شطري الرجال والنساء بكلية اللغات وعلومها، حيث قاد البرنامج التدريبي سعادة الدكتور صالح الهلالات، الذي قدّم محتوى تأهيليًا متخصصًا قائمًا على الممارسات العملية والمنهجيات المعتمدة في صناعة الاستشارات.
وفي ختام الحفل، ثمّنت الكلية الدعم الذي قدّمه معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية لهذه المبادرة النوعية، ودوره في تمكين الكليات من تطوير مساراتها الاستشارية، كما عبّرت عن شكرها وتقديرها للدكتور صالح الهلالات على ما قدّمه من جهدٍ علمي وتطبيقي أسهم في تحقيق أهداف البرنامج.
وأكدت كلية اللغات وعلومها أن هذه السلسلة تمثّل نقطة انطلاق لمسارٍ استشاري مؤسسي جديد داخل الجامعة، وتسهم في تعزيز دور الكلية في توظيف اللغات والخبرات الأكاديمية لخدمة الجهات الوطنية، بما ينسجم مع توجهات الجامعة وأهدافها الإستراتيجية.