Skip to main content

مشاركة فاعلة لجامعة الملك سعود في مؤتمر EPR2025 للتأهب للطوارئ النووية والإشعاعية

 شاركت وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ممثلة باللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاعات في المعرض المصاحب لمؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدولي للتأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية (EPR2025) الذي تنظمه هيئة الرقابة النووية والإشعاعية خلال الفترة 1-4 ديسمبر 2025م في مدينة الرياض، برعاية صاحب السمو الملكي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبمشاركة من مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونخبة من الخبراء والمسؤولين والمختصين على المستويين الوطني والدولي، وذلك استجابة للدعوة الرسمية المقدمة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية للجنة الدائمة للوقاية من الإشعاعات.

 ويهدف المؤتمر إلى تعزيز تبادل المعلومات ورفع مستوى الوعي العالمي بموضوعات التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، وذلك من خلال مناقشة أحدث التطورات على المستويين الوطني والدولي، ومعالجة التحديات والفرص، وتبادل الخبرات، وتقييم الاتجاهات الحالية والمستقبلية، إضافة إلى استعراض التقنيات والأساليب المبتكرة، واستخلاص الدروس المستفادة من الأحداث الواقعية. كما يسعى المؤتمر إلى تحديد أولويات تحسين منظومات التأهب والاستجابة بما يضمن الجاهزية في عالم سريع التطور.

 ويستهدف المؤتمر كبار المسؤولين والخبراء التقنيين في مجال الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، حيث شهد المؤتمر مشاركة وحضور ما يزيد على 900 مشاركاً يمثلون أكثر من 100 دولة وأربع منظمات عالمية بالإضافة إلى مشاركة علماء وخبراء وباحثين من مختلف أنحاء العالم. وحظي الحدث كذلك بمشاركة الهيئات التنظيمية، ومنظمات الاستجابة كالخدمات الطبية، وإنفاذ القانون، والحماية المدنية، إلى جانب المنظمات الأكاديمية ومنظمات الدعم التقني، وغيرها من الجهات المعنية بالاستجابة للحوادث والطوارئ النووية والإشعاعية.

وتأتي مشاركة جامعة الملك سعود في إطار دورها الأكاديمي والبحثي في دعم الجهود الوطنية والدولية ذات الصلة بالسلامة النووية والإشعاعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنظيمية. كما تؤكد هذه المشاركة التزام الجامعة بالإسهام في تطوير المعرفة وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التي تعزز الجاهزية والاستجابة الفاعلة للطوارئ النووية والإشعاعية على المستويين الإقليمي والدولي.

  كما زار جناح الجامعة عدد من الزوار الذين أبدوا اهتمامهم بما تقدمه اللجنة الدائمة للوقاية من الإشعاعات من خدمات في مجال الإشعاعات والتي تتضمن قياس الجرعات الإشعاعية الشخصية للعاملين، وإجراء المسح الإشعاعي للمعامل والمختبرات الممارسة للتطبيقات الإشعاعية والنووية وأماكن تخزين المواد المشعة، وتقديم البرامج التدريبية للعاملين والمهتمين بالإشعاعات المؤينة وكذلك البرامج التدريبية المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية للممارسين الصحيين، بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية التي تقدمها جامعة الملك سعود في مجال الإشعاعات المؤينة والوقاية في الأقسام المعنية بكلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية العلوم وكلية الهندسة.