Skip to main content

ملتقى الخريجين في كلية التربية.. حيث تتحول المعرفة الى أثر، والإبتكار الى مستقبل

رسالة الجامعة_التحرير:

أقامت كلية التربية بجامعة الملك سعود “ملتقى الخريجين” بتنظيم من وحدة الخريجين بوكالة التطوير والجودة وبالتعاون مع المركز التربوي للتطوير والتنمية المهنية، بهدف دعم الخريجات والطالبات المتوقع تخرجهن، وتأهيلهن لسوق العمل من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الدورات والورش المهنية المتخصصة، بما يسهم في صقل مهاراتهن المهنية والشخصية وتعزيز جاهزيتهن للمستقبل المهني.

وقد اشارت سعادة الدكتورة عفاف بنت سالم المحمدي مشرف وحدة الخريجين في الكلية ان المعرض المصاحب تضمن مشاريع تخرج وملصقات علمية واركاناً للاستشارات المهنية شاركت فيها الأقسام العلمية المختلفة، حيث عكست جهود الطالبات وابداعاتهن العلمية والبحثية، إضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات ودعم الثقافة البحثية والإبداع الأكاديمي.

وتنوعت موضوعات الملتقى لتغطي جوانب مهنية ومهارية متعددة، حيث تناولت الورش موضوعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمسار المهني الذكي، والتخطيط للمسار المهني الناجح، وأخلاقيات المهنة ودورها في تعزيز الثقة المجتمعية، إضافة إلى العوامل المؤثرة في النجاح المهني لخريجي التربية وفق الأدلة العلمية. كما تطرقت بعض الورش إلى أهمية المرونة في بيئة العمل، وحقوق وفرص الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، إلى جانب ورش هدفت إلى مساعدة الخريجات في فهم المرحلة التي تلي التخرج وكيفية الاستعداد لها بصورة احترافية

واهتم الملتقى كذلك بتنمية الجوانب الشخصية والمهنية للطالبات والخريجات، فتم تقديم ورش حول الهوية المهنية، والمهارات الناعمة في بيئات العمل، والذكاء الوجداني في سوق العمل، بالإضافة إلى ورش ناقشت الفجوة بين التوقعات والواقع المهني، وتجنب الأخطاء الشائعة للموظفين الجدد. كما تم تسليط الضوء على المسار الأكاديمي بعد التخرج ومفاتيح القبول والتميز، إلى جانب تقديم تجارب وأفكار تساعد الخريجات على صناعة أثر مهني مميز وتحويل الأفكار إلى مبادرات ناجحة

كما اشتمل الملتقى على أركان للاستشارات المهنية قدمتها الأقسام المختلفة، بهدف توجيه الخريجات ومساعدتهن على التعرف إلى الفرص المهنية والمسارات الوظيفية المناسبة لتخصصاتهن، إضافة إلى تقديم الإرشادات المتعلقة بمهارات التوظيف، وكتابة السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات الشخصية، مما أسهم في تعزيز جاهزية الخريجات لسوق العمل ورفع مستوى الوعي المهني لديهن

كما تميز الملتقى بتنوع أساليب تقديم البرامج بين الحضور المباشر والدورات عن بُعد، مما أتاح فرصة أوسع للاستفادة والمشاركة، وشارك في تقديم الورش نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين من مختلف أقسام كلية التربية، مثل قسم علم النفس، والتربية الخاصة، والطفولة المبكرة، والمناهج وطرق التدريس، والدراسات الإسلامية، والسياسات التربوية

وفي ختام الملتقى، عكس هذا الحدث حرص كلية التربية على تمكين خريجاتها أكاديميًا ومهنيًا، وتعزيز جاهزيتهن لسوق العمل، وبناء جسور التواصل المستمر بين الكلية وخريجاتها، بما يسهم في تحقيق التنميةالمهنية ورفع مستوى الكفاءة والتميز لدى الخريجات