حساب التأخير على الطالبة يعلمها الانضباط واحترام الوقت د. المطيري: يزعجني التأخر عن المحاضرة والطالب الجامعي «زميل تخصص»

 

مهمة الأقسام ليست زيادة عدد الخريجين بل زيادة عدد المواطنين الصالحين

 

جيل اليوم يريد الحصول على كل شيء وأتمنى أن يكون ذلك في العلم أيضا

 

 

نستضيف في هذا الحوار الدكتورة هند المطيري أستاذ مساعد بكلية الآداب قسم اللغة العربية وآدابها، وشاعرة أصدرت ديوانين ومجموعة قصصية، وفازت بجائزة كتاب العام التي تقدمها وزارة الثقافة والإعلام عن كتابها «البطل الضد في شعر الصعاليك».

 

حوار: سمية العمودي

 

- حدثينا بداية عن موقع القسم بالنسبة للأقسام الأخرى في الكلية من ناحية سعيه للتطوير والاعتماد، وما اقتراحاتك لتطوير القسم؟

قسم اللغة العربية وآدابها من أعرق وأقدم أقسام كلية الآداب بالجامعة، وهو قسم نشيط فاعل معطاء، فمعظم الوزراء ورجال الدولة من تلامذته وأساتذته السابقين، ولا غرو وهو يعتمد أجود البرامج لدعم منسوبيه وطلابه.

لكني لن أقول إنه لا يحتاج إلى المزيد، بل أقول إن كل جهد يحتاج إلى المراجعة الدائمة، وكل نتاج يحتاج إلى الاختبار؛ لذا على القسم وغيره من أقسام الجامعة أن يتفقدوا مخرجاتهم لسوق العمل، من خلال الدراسات المسحية المقصودة، والبحوث المعتمدة على عينات واقعية، لمعرفة مواطن الخلل والثغرات وإصلاحها، فمهمة الأقسام الحقيقية ليست زيادة عدد الخريجين، بل زيادة عدد المواطنين الصالحين.

 

- برأيك ما الطابع المناسب الذي ينبغي أن تكون عليه علاقة الطالب مع أستاذه؟

الطالب في المرحلة الجامعية هو «زميل تخصص» يستفيد من أستاذه ويفيده أيضا، والعلاقة بينهما من وجهة نظر شخصية لابد أن تبنى على هذا الوعي.

 

- هل تحقق مخرجات القسم الأهداف المنشودة؟ وهل هي مواكبة للعملية التعليمية؟

هذا سؤال لا يمكن البت فيه، لأن الإجابة تحتاج إلى مراجعة مخرجات القسم من خلال دراسات خاصة، وهذا ما تمنيت في إجابتي عن السؤال الأول أن يتحقق، ولا بأس أن يكون ذلك في إطار التعاون المشترك بين كلية الآداب وكليات التربية في الجامعة، وفي غيرها من الجامعات السعودية.

 

- ما أكثر شيء يزعج الأستاذ في الطالب؟

تختلف المزعجات من أستاذ لآخر، أنا شخصياً يزعجني التأخر عن زمن بدء المحاضرة ولو كان لدقيقة واحدة، لأن المحاضرة في جدول الطالبة تبدأ على رأس الساعة، وتنتهي قبل نهايتها بعشر دقائق، لكن بعض الزملاء يعكسون الآية، فيدخلون المحاضرات بعد عشر دقائق، وهذا يؤخر الطالبات عن محاضراتي، وعامة أنا أحسب التأخير على الطالبة ولو كان يسيرًا؛ لأن من مهام الجامعة أن تعلم طلابها الانضباط واحترام الوقت، وقد وطنت نفسي على أن أسبق طالباتي للقاعة قبل المحاضرة بعشر دقائق، والحمد لله أرى منهن امتثالاً جيدا.

 

- ما رأيك بطلاب هذا الجيل؟

جيل طموح متطلع، لكن تعوزه الدافعية والقراءات المعمقة في التخصص، هو جيل يريد ويطلب كل شيء، وأتمنى أن يكون ذلك في شأن العلم أيضا.

 

- ما رأيك في الدورات التدريبية التي تقدمها الجامعة؟

الجامعة تبذل قصارى الجهد في تشجيع الطلاب والطالبات ودعمهم؛ من خلال الدورات والندوات والأنشطة المتنوعة، وهذا غاية جهدها، يبقى أن يستثمر الطلاب ذلك الجهد لما فيه مصلحتهم اليوم وغداً.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA