01/28/1439 - 06:32

هيون: اتساع مساحة الجامعة يقتضي توفير مواصلات داخلية

اسم الطالب: كيم هيون سو

الدولة: كوريا الجنوبية

التخصص: قانون

 

درس كيم هيون سو المرحلة الثانوية في دمشق في إحدى المدارس الدولية، وبعد التخرج حاول الالتحاق بجامعة دمشق لدراسة الحقوق، ولكن بسبب الأوضاع السياسية والأمنية هناك لم يتمكن من ذلك، واضطر للعودة إلى بلده كوريا الجنوبية، وأثناء إقامته هناك ظل يبحث عن فرص دراسية في الشرق الأوسط إلى أن حصل على فرصة الدراسة في المملكة العربية السعودية وبالتحديد في جامعة الملك سعود.

 

- كم المدة التي قضيتها في السعودية وكيف التحقت بجامعة الملك سعود؟

قدمت إلى السعودية منذ ثلاث سنوات، أما التحاقي بجامعة الملك سعود فبعد أن عدت إلى كوريا وانتهائي من دراسة المرحلة الثانوية في دمشق بحثت عن فرص للدراسة في الشرق الأوسط، ووجدت فرصة للدراسة في جامعة الملك سعود، وعرفت أن الجامعة تعد من أفضل الجامعات في الشرق الأوسط من ناحية التصنيف.

 

- ما انطباعك الأول عن جامعة الملك سعود؟

لفت انتباهي كثيراً كبر مساحة الجامعة، حيث إنها تعد مدينة بحد ذاتها، كما أنني عانيت كثيراً في التنقل من مكان إلى آخر مع قلة توفر المواصلات داخل الجامعة.

 

- ماذا عن طموحاتك المستقبلية بعد إتمام الدراسة في جامعة الملك سعود؟

أطمح أن أكون محامياً دولياً، لكن للأسف لا تمنح شهادة المحاماة للأجانب في الشرق الأوسط وليس في السعودية فحسب، لذا أنا أخطط بعد انتهائي من البكالوريوس للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة القانون في إحدى الكليات المتخصصة في هذا المجال.

 

- ما الأشياء أو العادات الجميلة التي أعجبتهك هنا وتود نقلها إلى بلدك؟

كرم الضيافة هي أهم العادات التي أود أن أنقلها إلى بلدي، كما أود نقل التمر والقهوة العربية.

 

- هل زرت مناطق غير الرياض في المملكة وهل هناك مناطق تود زيارتها؟

للأسف لم أزر أي منطقة خارج الرياض حتى الآن ولكنني أرغب بزيارة مدينة جدة ومدينة الدمام وأتمنى رؤية ميناء الملك عبدالعزيز.

 

- كيف تقارن بين التعليم في المملكة العربية السعودية والتعليم في كوريا الجنوبية؟

مقارنتي بين التعليم في كوريا الجونبية والمملكة العربية السعودية أنه في مرحلة ما قبل الدراسة الجامعية هناك تنوع أكبر في مجال المواد الدراسية بين العلمية والأدبية وحتى تاريخ العالم، فعلى سبيل المثال درست أحد المقررات المتعلقة بالتاريخ الدولي، ولاحظت ضعف الطلبة السعوديين في معرفة أمور نعرفها منذ المرحلة الابتدائية في كوريا، وعند سؤالي عن السبب عرفت أنه لا يتم تدريس التاريخ العالمي في مراحل ما قبل الجامعة، بل يتم التركيز على التاريخ الإسلامي فقط.

 

- رسالة تود إيصالها لإدارة الجامعة؟

أود التنبيه على أهمية دروس التقوية خصوصاً للطلبة الأجانب فنحن بحاجة إلى وقت أكبر لفهم وتوضيح بعض النقاط، فأتمنى من إدارة الجامعة أن تعمم الفكرة على جميع الكليات، أيضاً سكن الطلاب بحاجة إلى صيانة كبيرة فيما يتعلق بدورات المياه والتكييف.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد