03/15/1441 - 09:31

هيئة تقويم التعليم.. الدور المؤثر

زاوية: جامعتي 2030

تقوم هيئة تقويم التعليم بدور مؤثر في الارتقاء بجودة مؤسسات التعليم في المملكة، وازداد هذا الدور تأثيراً بعد صدور الأمر الملكي الذي تضمن تعديل اسم «هيئة تقويم التعليم العام» ليكون «هيئة تقويم التعليم» وتنتقل إليها المهام والمسؤوليات المتعلقة بنشاط تقويم وقياس التعليم العام والعالي في وزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وتدمج معها كل من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، والمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي، ومركز التقويم والاعتماد التقني والمهني، ويعين رئيس مجلس إدارتها بأمر ملكي.

هذا القرار الملكي يؤكد مدى حرص المملكة على جودة التعليم والتدريب، وإيمانها بالدور الحاسم الذي تلعبه مخرجات التعليم والتدريب في دعم توجه المملكة الاستراتيجي وفق الرؤية2030، وتعمل هيئة تقويم التعليم على رفع جودة التعليم وكفايته، ودعم التنمية والاقتصاد الوطني، وسعياً لبلوغ ذلك تلتزم الهيئة بمجموعة من القيم والمبادئ التي تدعم مسيرتها؛ وهي الاستقلالية، وإحداث الأثر، والشفافية، والشراكة، والمهنية.

وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تحرص جامعة الملك سعود ممثلة بوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير على الارتقاء بجودة العملية التعليمية في الجامعة ومتابعة كافة عملياتها، ودعم كافة الجهود في سبيل إتمام عمليات الاعتماد، كما تعمل على قياس ومتابعة جودة الأداء في الجامعة من خلال عدد من الأدوات، منها نظام جامعة الملك سعود لإدارة الجودة؛ الذي يهدف إلى التقويم الشامل للبرامج والكليات التي تم اعتمادها أو في الطريق للاعتماد، إضافة إلى مجلس المقومين الذي يهدف إلى التقييم المستمر للكليات والبرامج الأكاديمية التي تم اعتمادها والمحافظة على مستوى الأداء وضمان جودتها، وكذلك مراجعة مخرجات التعلم للبرامج الأكاديمية واستراتيجيات التدريس وطرق التقييم، وتحليل آراء الطلاب والخريجين وأصحاب العمل للكليات والبرامج التي تم اعتمادها أكاديمياً،  وتحليل نسبة الطلاب الخريجين إلى الطلاب المسجلين في البرامج الأكاديمية والذين أتموا البرنامج في أقل مدة.

إن الجهود المتتالية للدولة تؤكد حرصها على بناء مستقبل واعد لأبنائها، فالحرص على متابعة وتقويم المخرجات أمر حاسم في عمليات الجودة لبناء أجيال مزودة بالمعارف والمهارات التي تؤهلها بعون الله للمشاركة الفعالة في النهضة الشاملة للوطن، لذا فإن التعاون بين كافة مؤسسات الدولة وبخاصة في عمليات الجودة أمر بات ظاهراً، حيث تعمل جميعها على دعم الرؤية الاستراتيجية للدولة وتحقيق الطموحات المنتظرة. 

أ.د. يوسف بن عبده عسيري

وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA