09/02/1438 - 20:28

د. وهبان: خريجو العلوم السياسية يعملون في الداخلية والخارجية والديوان الملكي

تخصصا «السياسة» و«الإعلام» توأمان والمستقبل الوظيفي لخريجي «السياسة» واعد جدا

 

- د. أحمد محمد محمد وهبان

- أستاذ علوم سياسية مشارك بكلية الحقوق والعلوم السياسية

- تاريخ ومحل الميلاد: 10/ 6/ 1965جمهورية مصر العربية

- الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ثلاثة أولاد

- التخصص العام: علوم سياسية

- التخصص الدقيق: علاقات دولية

 

حوار: محمد الحربي

 

يرى د. أحمد محمد وهبان أن تخصصي «السياسة» و«الإعلام» توأمان باعتبار أن خريج أي منهما يمكنه العمل في المجال الآخر، وهناك أمثلة عديدة، ويؤكد أن المستقبل الوظيفي لخريجي السياسة واعد جدا، وأن هناك عدد كبير من خريجي القسم عملوا لدى وزارتي الخارجية والداخلية والديوان الملكي وبعضهم أصبحوا دبلوماسيين، وهناك إقبال جيد على هذا التخصص، لكن بعض الطلاب يقبلون على تخصص القانون اعتقاداً منهم بأن فرصه أكثر في سوق العمل..

 

- حدثنا بداية عن دراستك الجامعية وصولاً إلى عضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود؟

حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الإسكندرية عام 1987 بتقدير جيد جداً، وكان ترتيبي الأول على الدفعة، وكلفت بالعمل كمعيد بقسم العلوم السياسية في ذات الكلية عام 1988، وحصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية من نفس الجامعة عام 1992 وعينت في ذات العام مدرساً مساعداً في نفس القسم، ثم حصلت على دكتوراه الفلسفة في العلوم السياسية من جامعة الإسكندرية عام 1996، وعينت مدرساً «أستاذ مساعد» بقسم العلوم السياسية في نفس الجامعة عام 1996، ورقيت إلى وظيفة أستاذ مساعد «مشارك» عام 2003، وبعدها قمت بالتدريس في إحدى الجامعات الليبية «جامعة الزاوية» لمدة عام واحد فقط، ثم انتقلت إلى هنا في جامعة الملك سعود بدءاً من العام الجامعي 2007 - 2008 وحتى الآن، بمعنى أن هذا هو عامي العاشر في الجامعة، بعد ذلك رقيت إلى درجة أستاذ عام 2015. 

 

- لماذا يفضل أغلب الطلاب تخصص القانون على السياسة؟

لأن هناك فكرة شائعة بأن تخصص القانون جديد على المملكة، وتخصص السياسة هو الأقدم، لذلك يعتقد أغلب الطلاب أن سوق العمل متعطش لمزيد من خريجي القانون؛ لأن تخصص القانون جديد كما قلنا في حين أن تخصص السياسة قديم، والسوق متشبع من خريجي العلوم السياسة، فهذا هو السبب الرئيسي، فالطلاب يتصورون أن فرص العمل في القانون أكثر بكثير من فرص العمل في العلوم السياسية.

 

- وكيف ترى إقبال الطلاب على تخصص السياسة؟

أعتقد أن إقبال الطلاب على تخصص السياسة جيد ولا بأس به، وهناك خريجون عملوا في مجالات عديدة منها وزارة الخارجية ووزارة الداخلية والديوان الملكي وعدد منهم أصبحوا دبلوماسيين، ومنهم من يعمل في الصحافة، لذلك هناك إقبال جيد على هذا التخصص.

 

- طلاب الإعلام يدرسون ثمان مواد سياسية بينما طلاب السياسة يدرسون مادة واحدة في الإعلام .. لماذا؟

لأن طلاب الإعلام لديهم تخصص فرعي في العلوم السياسية بينما طلاب السياسة ليس لديهم هذا الخيار؛ فلذلك طلاب الإعلام لديهم مواد كثيرة والعكس صحيح.

 

- ما التسهيلات التي توفرها الجامعة أو الكلية أو القسم لأعضاء هيئة التدريس؟

أعتقد أن الجامعة وفرت بيئة ممتازة جداً، فالقاعات مجهزة على أعلى مستوى مثل السبورات الذكية المتصلة بشبكة المعلومات الدولية، فشيء جميل جدا أن تستخدم هذه السبورة الذكية لأنها تسهل وتساعد الأستاذ في التدريس، فهي ترفع عن كاهله الكثير من الأعباء وتمكنه من عرض المواد العلمية من خلال برنامج الباوربوينت والوورد أو حتى يستطيع أن يكتب إلكترونياً على السبورة ويمسح بكل سهولة، أيضا يستطيع أن يعرض للطلاب موضوعات من موقعه على الإنترنت، أو يعرض مواد علمية ووثائقية من مواقع أخرى، أيضا مكاتب أعضاء هيئة التدريس مجهزة ومتصلة بقواعد البيانات العالمية التي تساهم في عملية البحث العلمي بكل سهولة.

 

- ما رأيك في الدورات المتخصصة في علوم السياسة التي يأخذها بعض الطلاب حتى من خارج التخصص وهل هي مفيدة لهم؟

أعتقد أنها مفيدة للطلاب وخاصة طلاب الإعلام لأن تخصصي السياسة والإعلام توأمان، ويوجد الكثير من طلاب السياسة يعملون في مجال الإعلام، وأيضا طلاب إعلام يعملون في السياسة من خلال الانخراط في العمل الدبلوماسي أو خلافه، فأعتقد أنها مفيدة جداً لأن طالب الإعلام لا يستغني عن دراسة العلاقات الدولية، أيضا لا يستغني عن دراسة ومعرفة النظم السياسية المختلفة.

 

- كيف تقيم مخرجات تخصص العلوم السياسية؟

أرى أن المخرجات جيدة جداً بالنسبة للطلاب وأن الطالب الملتزم فعلاً والذي يبحث عن العلم والذي يلتزم بالحضور ويعيش في أجواء هذا التخصص يكون خريجاً جيداً جداً وقادراً فعلاً على العمل في هذا المجال.

 

ماذا عن المستقبل الوظيفي لخريج العلوم السياسية؟

المستقبل الوظيفي واعد جدا بالنسبة لخريج السياسة، لكن عليه أن يكون مؤهلاً، فالقسم يقوم بدوره والكلية تقوم بدورها، لكن على الطالب أيضاً أن ينمي معرفته وأن يكون ملتزماً وأن يتلقى ما تقدمه له الكلية وما يقدمه له القسم، وأن يكون قادرًا على الإلمام بكل هذه المعارف التي تقدم له.

 

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد