01/03/1439 - 05:16

البحث العلمي سبيل التطور والتميز

زاوية: إضاءات في سبيل التميز

يسهم البحث العلمي في نشر ثقافة الابتكار والإبداع وتقديم الحلول المناسبة للمشكلات التي نواجهها في حياتنا، حيث يعمل على بناء الطلاب والطالبات فكرياً حين الالتزام بخطوات المنهج العلمي، فيبدأ الطالب يحاور الكتب: أفكار مؤلفيها، ومحتوى مضامينها، ويحلل، يؤيد ويرفض، يضيف ويعدل وصولاً إلى المعرفة.

إن البحث العلمي عملية استقصاء منظمة ودقيقة لجمع الشواهد والأدلة، بهدف اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة أو تكميل ناقص أو تصحيح خطأ، على أن يتقيد الباحث باتباع خطوات البحث العلمي وأن يختار المنهج والأدوات اللازمة للبحث وجمع المعلومات، ففي ذلك إيعاز لكل باحث بعدم إبداء رأيه الشخصي دون تعزيزه بآراء لها قيمتها، إضافة إلى أن المعرفة يمكن إثباتها عن طريق كل من العقل والتجربة «الملاحظة».

وتسعى وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية إلى تهيئة سبل البحث العلمي بتهيئة بيئة تعليمية تعلمية، من خلال متابعة بناء الخطط والبرامج الدراسية في الجامعة، التي تنهض بالفرد، وتصقل شخصيته، وتحفزه على البحث.

فهي تطلب توصيف البرامج الدراسية والمقررات الدراسية المقدمة إليها، وتنظر في محتواها ومدى اشتمالها على نواتج التعلم، وتلبيتها لاحتياجات المتعلم من معارف وإستراتيجيات ومهارات تحقق أهدافها المنشودة، وتنسجم مع استراتيجياتها في تطوير العملية التعليمية التعلمية.

كما تسعى الوكالة مع العمادات المساندة التابعة لها إلى تفعيل الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في بعث ملكات البحث لدى طلابها عن طريق الزيارات والرحلات العلمية، وكذلك تعزيز الباحثين ومتابعة الندوات والمؤتمرات العلمية التي تخدم العملية التعليمية في الجامعة.

لذا نجد أن البحث العلمي منهجية مخططة تفرز نتائج موضوعية ومنطقية تكرس في التنمية والتطوير وحل المشكلات مما يؤدي إلى التقدم والانتقال إلى ما هو أكثر قيمة وأبلغ نتاجا، ومن هنا فالمسؤولية الملقاة على عاتقنا كبيرة جداً لتحقيق النماء لوطننا والإسهام في تنمية قدرات أبنائنا وتطوير مهاراتهم لبناء مجتمع معرفي بحثي يسهم في رفد اقتصاد البلد وتعزيز موارده.

د. عبدالعزيز  بن عبدالله العثمان

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد