08/29/1438 - 06:09

د.الجهني : رفعنا طلباً بتغيير مسمى «التحضيرية» إلى «السنة الأولى»

كشف عميد السنة التحضيرية الدكتور نامي الجهني عن الرفع لوزارة التعليم لتغيير مسمى عمادة التحضيرية إلى مسمى السنة الأولى، جاء ذلك خلال لقائه الأسبوع الماضي وفداً من الإعلاميين الذين اطلعوا على تجربة العمل الأكاديمي والإداري بالتحضيرية والالتقاء بالطلاب ومنسوبي العمادة.

استهل الوفد جولته بزيارة جناح رؤية المملكة 2030 الذي جهزته التحضيرية بجوار المدخل الرئيسي، وأطلع الجهني الإعلاميين على  أهداف التحضيرية ورؤيتها المستمدة من رؤية الجامعة المتمثلة بالمساهمة في تحقيق الريادة والتميز في تهيئة جيل المعرف، وتقديم تعليم متطور من خلال بيئة محفزة للتعلم والإبداع مدعومة بالتوظيف الأمثل للتقنيات والشراكات المتميزة بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 ويحقق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله.

وتعرف الوفد خلال الزيارة على مرافق العمادة من معامل وقاعات دراسية وجناح مساري وبهو التحضيرية والأندية الطلابية ومركز الخدمات الطلابية وفرع مكتبة الملك سلمان المركزية والصالة الرياضية ومركز تعليم الرياضيات ومركز تدريب الحاسب الآلي ومصادر التعلم المتاحة.

وفي نهاية الجولة أجاب د. الجهني على أسئلة الصحفيين التي تركزت حول تصحيح الصورة المغلوطة لدى المجتمع عن التحضيرية من أنها ليست جزءاً من الخطة الدراسية، مشيراً إلى أن التحضيرية هي السنة الأولى في المرحلة الجامعية ولا تحتسب سنة إضافية بل هي جزء من سنوات الدراسة الجامعية وتدخل في المعدل التراكمي والسجل الأكاديمي والخطة الدراسية.

وأكد الجهني أن الجامعة ممثلة في السنة التحضيرية لن تألو جهدًا في تقديم وتسخير كامل الإمكانات لصالح الطلاب والطالبات، مشيرًا إلى أن التحضيرية أنشئت من لرفع المستوى المهاري والمعرفي للطلاب والطالبات وإكسابهم الخبرات والتجارب التي تزيد فرصة نجاحهم خلال الدراسة التخصصية مع إعدادهم وتأهيلهم لسوق العمل.

وفي ختام الزيارة أشاد الوفد الزائر بالتطور والتميز الكبير الذي تشهدة جامعة الملك سعود كجامعة للوطن بشكل عام وما تشهد عمادة السنة التحضيرية بشكل خاص. كما أبدى الوفد الزائر إعجابه بإمكانيات العمادة من كوادر بشرية وأجهزه تقنية عالية الجودة ومن الاستغلال الأمثل لمبنى التحضيرية، وطالبوا التحضيرية بإبراز الجهود والعمل الذي يقام في أروقتها للمجتمع الخارجي.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد