المعيار الحادي عشر في الدراسة الذاتية

زاوية: جامعتي 2030

تعيش الجامعة في رحم المجتمع، تؤثر فيه وتتأثر به، وتحرص جامعة الملك سعود على أن تتبوأ دوراً مميزاً في خدمة المجتمع، كما تزخر بنماذج مشرقة في هذا المجال، وتعد خدمة المجتمع أحد المحكات الرئيسة ضمن متطلبات الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة، وهو المعيار الحادي عشر.

لقد عملت مع فريق من الزملاء الأعزاء خلال الفترة الماضية، على إعداد تقرير وافٍ عن إسهامات الجامعة في خدمة المجتمع، وتم فيه دراسة وحدات الجامعة وكيف تسهم وكيف يسهم منسوبوها في خدمة المجتمع، والجميل حقاً أن خدمة المجتمع تخطت بكثير الدور الرسمي والمبادرات التي قامت وحدات الجامعة بتنفيذها؛ حيث قدم منسوبو هذه الوحدات أنشطة ومبادرات تطوعية للعديد من مؤسسات المجتمع، لذا كان رصد هذا المعيار وتوثيقه ضمن تقرير الدراسة الذاتية أحد التحديات، ليس فقط لكثرة أدلة دعم الجامعة للمجتمع، ولكن لكثرة المبادرات والجهود الفردية التي قام بها منسوبو الجامعة.

لذا فإنني أود التأكيد على أهمية استمرار وزيادة دور الجامعة في خدمة المجتمع، ولعله من المفيد أن تحرص كافة وحدات الجامعة على تنفيذ خطة سنوية واضحة تستطيع من خلالها متابعة دعم المجتمع والشراكة المجتمعية مع مؤسساته، كما يتيح لها ذلك متابعة مؤشرات الأداء في هذا الشأن، وإعداد تقرير سنوي يكشف جهود هذه الوحدات ومنسوبيها لدعم مؤسسات المجتمع.

ولعله من المفيد أيضاً أن يتم رصد المبادرات الفردية التي يقوم بها منسوبو الجامعة في هذا المجال، مما يسهم في رصد واضح ودقيق لكافة الجهود التي نسأل الله لها التوفيق، لدعم ديننا ووطننا.

أ. د. يوسف بن عبده عسيري

وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA