09/30/1438 - 15:29

«وحدة مختبرات علم النفس».. الأولى على مستوى جامعات المملكة

د. الجمعة: تضم الوحدة كوادر بشرية متميزة من ذوي الاختصاص من أساتذة وباحثين وأخصائيين وفنيين

 

 

 

 

 

 

 

رات

 

 

لم تعد موضوعات وبحوث علم النفس بتخصصاته المختلفة مادة نظرية بحتة، بل أصبحت مرتبطة بتطبيقات علمية وتجارب مخبرية تستخدم أجهزة وأدوات ووسائل وتقنيات حديثة كما هو الحال في فروع العلوم الطبيعية الأخرى، فعلم النفس «Psychology» وعلم وظائف الأعضاء «Physiology» اللذان يرتبطان ببعضهما ارتباطاً وثيقاً لم يتطورا إلا من خلال التجارب والتطبيقات التي قامت في مجملها على الحيوان والإنسان.

 

أول وحدة متخصصة

في لقاء مع رئيس قسم علم النفس الدكتور سليمان بن صالح الجمعة، المتخصص بعلم النفس الفسيولوجي، أشار إلى أن قسم علم النفس بجامعة الملك سعود هو أول قسم في جامعات المملكة قام بإحداث وإنشاء وحدة للمختبرات منذ إنشائه عام 1392هـ، حيث ضمت الوحدة في ذلك الوقت العديد من المختبرات المتخصصة والتي زوّدت بكافة الأجهزة والأدوات منسجمة مع الخطة الدراسية للقسم، وتضمنت العديد من المقررات التي تعتمد البحث والتجريب أساساً لها.

 

كوادر بشرية متميزة

وأضاف أن الوحدة تضم عدداً من الكوادر البشرية المتميزة من ذوي الاختصاص والخبرات من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والأخصائيين والفنيين المتميزين، الذين يقومون بإجراء التجارب والبحوث العملية لطلاب القسم، وكذلك إجراء الدراسات البحثية بأعلى المستويات العلمية والحرفية، وهذا ما جعل قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة الملك سعود من الأقسام المتميزة على المستوى المحلي والمستويين العربي والإقليمي.

 

بحوث تطبيقية

وفي لقاء مع الباحث جمال الدين زغلوله، أخصائي مختبرات علم النفس الفيزيولوجي والتجريبي، أشار إلى أن الوحدة تضم عدداً من المختبرات منها مختبر علم النفس التجريبي، ومختبر علم النفس الحيوي، ومختبر علم النفس العصبي، وكذلك مختبر الدراسات الكيميائية والتي تم تزويدها بأحدث الأجهزة والأدوات والتقنيات التي تهتم بدراسة التعلم والسلوك والإدراك عند الإنسان والحيوان، حيث يقوم الطلاب بإجراء تجارب عملية وبحوث تطبيقية في عدد من المقررات كمقرر علم النفس العصبي وعلم النفس الحيوي وعلم النفس التجريبي والمعرفي وعلم النفس الدوائي، والتي يتعلمون من خلالها أساسيات البحث العلمي التجريبي.

 

تطوير مستمر

وأضاف الباحث زغلوله، أنه واستجابة للتطورات التعليمية واحتياجات التنمية في المجالات المختلفة والتي تسعى جامعة الملك سعود لتحقيقها، فإن القسم يعمل بشكل دائم على تطوير وتحديث إمكاناته التقنية اللازمة لمتطلبات التعليم والتجريب والتدريب والبحث العلمي.

*******

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد