09/30/1438 - 15:23

يستعد لإطلاق تطبيق خاص على الهواتف الذكية

قسم الدراسات الاجتماعية ينجز أكثر من 20 رسالة علمية في مجال بيئة الإعلام التفاعلي
القسم يسهم في رصد الأحداث والظواهر الناتجة عن بيئة الإعلام التفاعلي الجديد
يدعم القسم طلابه لتناول القضايا المرتبطة بالمجتمع وتأثير الإعلام بالدراسة والتحليل

 

 

 

تقرير: نهلاء البنيان

 

 

تنسجم رؤية قسم الدراسات الاجتماعية بكلية الآداب في جامعة الملك سعود، تجاه بيئة الإعلام التفاعلي ووسائل التواصل الاجتماعي، مع ما يتميز به عصرنا الحاضر باعتباره عصر الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، حيث أشرف القسم على ما يزيد عن 20 رسالة علمية في هذا المجال في الفترة السابقة، ويأتي ذلك لتعزيز قدرة القسم على مواكبة المستجدات السريعة فيما يخص وسائل التواصل الاجتماعي، والتوعية بحجم التحديات والصعوبات التي تواجه طلاب الدراسات العليا، في محاولة توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في البحث العلمي بما يخدم المجتمع ويحد من الآثار السلبية الناتجة عنها.

 

تفاعل تقني

هذا ما أكده المحاضر بقسم الدراسات الاجتماعية حسن عين، مضيفاً أن بيئة الإعلام التفاعلي تعد أحد المفاهيم الاجتماعية والرئيسة في بيئة التعليم، لذلك يحرص قسم الدراسات الاجتماعية على تعزيز التفاعل من خلال الجانب التقني، لزيادة الحصيلة المعرفية للطلاب عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، كما يلاحظ زيادة التفاعل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب من خلال تبادل المعارف والأخبار ذات الصلة بالشأن الأكاديمي والاجتماعي في القسم.

 

رصد اجتماعي

وأشار إلى أن قسم الدراسات الاجتماعية يسهم أيضاً في عملية الرصد الاجتماعي للأحداث والظواهر الناتجة عن البيئة التفاعلية في الإعلام الجديد، وذلك من خلال دعم طلابه وعلى الخصوص طلاب الدراسات العليا لتناول القضايا المرتبطة بالمجتمع وتأثير الإعلام الجديد فيها بالدراسة والتحليل من خلال المنهج العلمي، وتوقع المستقبل من خلال المعطيات بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي.

 

منصات إلكترونية

وأوضح عين أن موقع القسم على الشبكة العنكبوتية يتم فيه رصد الأحداث الخاصة بالقسم، كما يعمل على تفعيل منصات جديدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، يتم فيها تبادل المعرفة والمشاركة العلمية وتشجيع الطلاب وبث روح الانتماء للتخصصات العلمية والعملية التعليمية من خلال التفاعل الاجتماعي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

 

مشروع تطبيق ذكي

وختم المحاضر حسن عين بالإشارة إلى فكرة مشروع يتم مناقشتها حالياً في القسم وسترى النور قريباً بإذن الله، تتمثل في إنشاء تطبيق على الهواتف الذكية، يخدم قسم الدراسات الاجتماعية بشكل كبير ويتيح المجال لاستقبال وتداول استفسارات الطلاب ومشاكل البحوث ومناقشتها مع مختصصن، مشيراً إلى أن سبب التأخير أن التطبيق يحتاج إلى شخص متخصص وملم بشؤون التقنية.

 

تطبيق واتساب

أما المحاضر بقسم الدراسات الاجتماعية عوض العتيبي فقال: للأسف الإعلام التفاعلي ليس مفعلاً لدينا بشكل كبير ولا يوجد حسابات للقسم على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تتم الاستفادة الحقيقة من خلال إنشاء مجموعات عبر تطبيق واتساب بيننا كأعضاء هيئة تدريس في حال وجود اجتماع، بالإضافة إلى أن كل مادة أدرسها أعمل لها قروب واتساب خاصاً بالشعبة ولدي أربع شعب وكل شعبة لها منسق للقروب عبر الواتساب.

 

قناة يوتيوب

وأضاف: أما في مجال التقنية فقد استفدنا من الإعلام التفاعلي بشكل جيد، ففي بعض الأحيان أعرض لطلابي محتوى المادة العلمية عبر قناة اليوتيب الخاصة بدراستهم ويكون محتوى العرض والمصادر من مواقع أجنبية مترجمة باللغة العربية، كما يتم استخدام تطبيق قوقل درايف وقوقل فورم في دراسة الماجستير الخاصة بقسم الدراسات الاجتماعية، والبرنامج عبارة عن تصميم استبانة ويتم أخذ رابط خاص فيه ومن ثم إرسالها إلى المبحوثين.

 

ريادة اجتماعية

وأوضح المحاضر العتيبي أن آخر بحث عمله كان بعنوان «اتجاهات طلاب جامعة الملك سعود نحو الريادة الاجتماعية»، وقام خلاله بالتعاون مع عمادة القبول والتسجيل بإرسال إيميل إلى كل طلاب وطالبات الجامعة في مرحلة البكالوريوس مرفق معه الرابط وهو عبارة عن استبانة إلكترونية وتم تعبئة الاستبانة خلال يوم واحد، وقد ورد أكثر من 500 رد من الطلاب، فبدلاً من الذهاب إلى الكليات والطلاب، وفر الإعلام التفاعلي علينا جهداً ووقتاً أكثر من ثلاثة أشهر واختصرها في يوم واحد فقط، علما بأن جزءاً كبيراً في الدراسات الاجتماعية تعتمد على البحوث.

 

رؤية مستقبلية

من جانبها تحدثت الدكتورة مها العيدان عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الاجتماعية، عن الرؤية المستقبلية للقسم بخصوص تطوير برامجه التفاعلية والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنه لا بد من نشر الوعي بين الأفراد حول مدى الاستفادة من برامج وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون منبراً لنشر الحقائق وليس مجرد نشر الإشاعات أو نقل الأخبار الشخصية التي لا تخدم الرؤيا العامة لوسائل التواصل الاجتماعي كعامل من عوامل الرقي والتنمية في المجتمع.

 

نظري وتدريبي

وأكدت الدكتورة العيدان أن دور القسم في الاستفادة من بيئة الإعلام التفاعلي ووسائل الإعلام الجديد والتفاعل معها؛ يتمثل في الاستفادة من وسائل الإعلام الجديد والتفاعل معها ومن خلالها في تطوير مهارات الطالبات حول وسائل الاتصال الجديدة من خلال تطوير المواد التعليمية سواء على المستوى النظري أو التدريبي.

 

رؤى اجتماعية

وأشارت الدكتورة العيدان إلى ارتباط علم الاجتماع مع الإعلام باعتبارهما وسيلتين تقدمان الخدمة للمجتمع، من خلال طرح رؤى اجتماعية عبر وسائل الإعلام المختلفة التي تخدم صالح المجتمع وقضاياه سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية من خلال الفرد والأسرة والمجتمع.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد