07/03/1438 - 03:51

التعليم.. بناء إنسان وتنمية وطن

بعد تجديد اتفاقية كرسي هشاشة العظام.. متعب بن عبدالله:

تغطية: طارق الطلحي- محمد النويصر- مازن الزهراني

تصوير: عبدالرحمن الشمراني- محمد مشهور

 

 زار صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني الثلاثاء الماضي جامعة الملك سعود، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العُمَر ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات.

وانتقل سموه إلى القاعة الرئيسيّة بالجامعة، حيث أقيم حفل خطابي بمناسبة توقيع وثيقة تجديد كرسي الأمير متعب بن عبدالله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام.

 

اختيار الجامعة

وقد بدأ الحفل المعد بهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى معالي مدير الجامعة كلمة عبر فيها عن شكره للأمير متعب بن عبدالله على الرعاية والدعم للمعرفة والبحث العلمي، وكذلك شكره لاختيار جامعة الملك سعود لتكون مقراً لكرسي الأمير متعب بن عبدالله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام في بلادنا، موضحًا أن السعي مستمر لبناء برامج متعددة لتدريب الكوادر الوطنية ودعم المشروعات البحثية لطلاب وطالبات الدراسات العليا والباحثين المهتمين بمجال تطوير بحوث المؤشرات الحيوية.

 

158 ورقة

وأشار معالي مدير الجامعة إلى أن كرسي الأمير متعب بن عبدالله قد أنجز ما يزيد على 158 ورقة علمية نشرت في مجلات عالمية مرموقة، وكذلك نجاح الفريق العلمي للكرسي في إصدار كتابين علميين متخصصين في مجال الأبحاث.

 

أبحاث سريرية

بعد ذلك استعرض الدكتور ناصر بن محمد الداغري المشرف علي كرسي الأمير متعب بن عبدالله لهشاشة العظام إنجازات السنوات الماضية، حيث شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً يحكي تفاصيل كرسي الأمير متعب بن عبدالله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام وما يقدمه من خدمات من خلال المشاركة في الحد من انتشار مرض هشاشة العظام في المملكة، وكذلك الأهداف الذي يقوم بها الكرسي من خلال إجراء الأبحاث الأساسية والتطبيقية في مجال أبحاث المؤشرات الحيوية وتسهيل تطبيق نتائج البحوث الأساسية في الأبحاث السريرية المساهمة في نقل وتوطين التقنية المتقدمة والعلاجات الحديثة إلى الوطن وكذلك نشر الثقافة الصحية والتوعوية والتعليم والتدريب لطلاب الدراسات العليا في هذا المجال.

 

بناء الإنسان

ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على ما يوليه من رعاية واهتمام للتعليم بوصفه ركيزة لبناء الإنسان وتنمية الوطن، مشيراً إلى ما تشهده مسيرة التعليم العام والتعليم العالي في بلادنا من قفزات كبيرة بفضل الله عز وجل ثم بدعم قادة هذه البلاد، حيث تزايد أعداد الجامعات في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - واستمر هذا الدعم وتنامى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.

 

توجه إيجابي

وعبر سموه عن سعادته بزيارة جامعة الملك سعود التي تعد مؤسسة تعليمية رائدة ومكتسباً حضارياً لا سيما أن مخرجات هذه الجامعة العريقة قد مدت الوطن على مدى مسيرتها بكثير من الكفاءات التي تبوأت أعلى المواقع في القطاعين الحكومي والخاص.

وأشار سمو الأمير متعب بن عبدالله إلى أن الكراسي التعليمية في مختلف الجامعات السعودية تعد توجهًا إيجابياً لدعم البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في كافة المجالات والتعاون معها مطلب وطني.

 

تجديد التوقيع

وقدم سموه شكره لمدير الجامعة والقائمين على الكرسي على جهدهم واهتمامهم، مؤكدًا أهمية البحث العلمي في الجامعات والمؤسسات التعليمية في إطار مسؤولية الجامعة اتجاه خدمة المجتمع، معرباً عن سعادته بتجديد التوقيع لدعم هذا الكرسي الخاص بدراسة هشاشة العظام، سائلاً الله عز وجل أن يحقق النفع والفائدة المرجوة للباحثين والدارسين والمستفيدين من الخدمات العلاجية من أبناء وبنات الوطن.

ثم جرت مراسم توقيع تجديد اتفاقية الكرسي وقعها سمو الأمير متعب بن عبدالله ومدير الجامعة الدكتور بدران العمر.

بعد ذلك تسلم سمو الأمير متعب بن عبدالله من معالي مدير جامعة الملك سعود هدية تذكارية بهذه المناسبة، إضافة لنسخة من أبحاث الدراسات الخاصة بالكرسي في الفترة الماضية.

 

برامج وفعاليات

بعد ذلك انتقل سموه إلى كلية العلوم بالجامعة، حيث اطلع على الأنشطة الطلابية والثقافية، واستمع إلى شرح عن أهم برامجها وفعالياتها طوال العام الدراسي والإصدارات الدورية المتنوعة التي تقوم بها في مجال البحث والتوعية ونشر الثقافة الصحية وتقديم كافة الخدمات الإرشادية بمختلف أشكالها وصورها بما يعزز الوعي المجتمعي ويعكس دور ورسالة الجامعة والمؤسسات التعليمية بشكل عام في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على المجتمع أفرادا ومؤسسات.

 

جولة أميرية

كما قام سموه بزيارة كرسي الأمير متعب بن عبدالله لأبحاث المؤشرات الحيوية لهشاشة العظام، حيث تجول سموه بالمختبرات أثناء تدريب الطلاب والتعرف على برنامجهم العلمي والعملي والتقنيات والأجهزة الحديثة المستخدمة من خلال الفريق البحثي للكرسي، كما استمع إلى شرح مفصل من فريق البحث عن المراحل التي مر بها وعن آليات العمل في مجال الأبحاث والدراسات والتطبيقات العملية والعلاجية لكافة المستفيدين.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لسموه مع أعضاء فريق أبحاث الكرسي، كما سجل سموه كلمة في سجل الزيارات بكليات العلوم.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد