01/02/1439 - 18:32

أهمية الأنشطة الاجتماعية بالمدينة الجامعية

زاوية: بقعة ضوء

في الشهر الماضي أقيم مهرجان لفعاليات أسبوع المرور الخليجي داخل سكن أعضاء هيئة التدريس الجديد، وشملت هذه الفعالية الرجال والعوائل والأطفال، وفي فترات سابقة ومتكررة أقيمت أنشطة رياضية ورحلات خارج مدينة الرياض ومسابقات وحفلات تخريج أو استقبال العام الدراسي أو المستجدين أو المستجدات، وما إلى ذلك من الأنشطة التي تتعلق بمن يعمل أو يسكن في المدينة الجامعية لجامعة الملك سعود سواء كانوا رجالاً أو نساء أو عوائل.

من المستحسن أن تقوم الجامعة بتنظيم أنشطة دورية داخل المدينة الجامعية وداخل تجمعات الإسكان المختلفة وخاصة للعائلات والأطفال والمرضى سواء في المستشفيات أو خارجها.

مثال ذلك، نشاط رياضة المشي الذي ينظم بين فترة وأخرى داخل المدينة الجامعية، فهذا النشاط من الممكن أن يُطور ويُؤخذ عنه استبيانات من المشاركين وأهل المعرفة في كيفية تطويره، وبذلك تتلقى الجهة المنظمة الكثير من الأفكار التي تساعد في تعزيز الفائدة والمتعة لكل من يشارك. الأنشطة التي نعتقد أنها جيدة ومن المتوقع نجاحها هي عمل مهرجانات مصنفة على أساس الجنسيات من الدول المختلفة، حيث إن المدينة الجامعية تعتمد على الكثير من الجنسيات العربية وغير العربية، مثلا يكون هناك مهرجان للعرض والتعريف وبيع الأكلات والمنتجات الوطنية الخليجية، ومرة أخرى المصرية، والشامية، ومن المغرب العربي، على سبيل المثال، وأعتقد أن مثل هذه المهرجانات سيكون عليها إقبال كبير وخاصة في مناطق إسكان العوائل داخل المدينة الجامعية.

من الأفضل أن يُجلب الدعم المالي لمثل هذه الأنشطة من داخل الجامعة ومن خارجها، وكذلك محاولة إيجاد من يرعى هذه الفعالية من الجهات التجارية والمهتمين، ولو كان هناك ريع لمثل هذه المناشط فمن الممكن أن يتم دعم جوائز أو مكافآت للمشاركين أو دفعها لجمعيات خيرية داخل الجامعة مثل دعم المرضى في مستشفياتنا الجامعية.

الشيء المهم أن تُنَظم مثل هذه الفعاليات بشكل متميز وخاصة في ما يتعلق بالضبط الأمني والتنظيمي والأخلاقي، وكذلك في الوسائل، لتحقق الأهداف المرجوة من هذه الفعاليات بدون عوائق أو مكدرات.

أ. د. يوسف بن عجمي العتيبي

كلية علوم الحاسب و المعلومات 

yaalotaibi@ksu.edu.sa

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد