08/29/1438 - 05:57

قرأت لك

المرشد في تكييف مناهج التعليم العام للطلاب ذوي الإعاقة
إعداد: د. أروى علي أخضر
تقديم: د. محمد عبدالله الزغيبي

يسعى هذا الكتاب -الذي يتبنى فلسفة النظرية البنائية- إلى تقديم تصور جديد لمواجهة التحديات التي تمثل عقبة أمام المعنيين بتدريس الطلاب ذوي الإعاقة في عصرنا الحاضر, عصر التعليم للجميع, والذي أصبح الطلاب فيه يتمتعون بقدرات هائلة ومهارات فائقة تؤهلهم للتكيف السريع مع تغيرات المجتمع.

تغيير جوهري
ويهدف الكتاب إلى تذليل الصعوبات التي تحول دون إتاحة الفرصة للطلاب ذوي الإعاقة للوصول لمناهج التعليم العام والإفادة منها وإحراز التقدم فيها, فليس حذف وحجب المعرفة, غرض التعليم الشامل؛ إنما التغيير الجوهري في افتراضات التربويين الفلسفية والنظرية حول الكيفية التي يتعلم بها ذوو الإعاقة في ضوء تلك الافتراضات.

مناهج خاصة
ويدعو الكتاب لإعادة النظر في بعض التوجهات التي تحظى بتأييد بعض المختصين والباحثين في مجال التربية الخاصة محلياً وإقليمياً والتي تطالب بضرورة إيجاد مناهج خاصة لكل فئة من فئات الإعاقة؛ اعتقاداً منهم أنها أحد مقومات التحصيل العلمي لذوي الإعاقة مع أنها تُعد في الحقيقة عامل تدمير لهم. ويكمن الحل في رفع حد سقف التوقعات عنهم, وتكييف المناهج العامة لهم.

الفصل الأول
ناقش الفصل الأول مفهوم التعليم الشامل، والأطر القانونية الدولية الحديثة الداعمة للتعليم الشامل والتعليم للجميع، والمواثيق والأطر العربية الداعمة لمفهوم التعليم الجامع والتعليم الشامل، وأهم الاعتبارات الأساسية في التعليم الشامل، والاستراتيجيات التعليمية الأكثر فاعلية في برامج الدمج الشامل، وتجربة المدرسة الشاملة في وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية عام 1425-1426هـ.

الفصل الثاني
ركزت الكاتبة في الفصل الثاني على التصميم الشامل للتعلم «UDL»، ومبادئ ومبررات التصميم الشامل ودور التصميم الشامل في تحسين الأداء التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة، ودورة التعلم. كما ناقشت علاقة «التدوين البصري» بأنماط التعلم، وعلاقة أنماط الشخصيات بأنماط التعلم.

الفصل الثالث
في الفصل الثالث تمت مناقشة المناهج التربوية وأنواعها، وفلسفة النظرية البنائية في المناهج التعليمية، ومفهوم النظرية البنائية، وأسس ومباديء التعلم في النظرية البنائية، وحقائق ومفاهيم خاصة بالمناهج الدراسية، والتعريفات التربوية للمنهج، ومبررات الحاجة إلى تكييف المناهج لذوي الإعاقة، وأنواع المناهج: المنهج الفردي، والمنهج الخفي.

الفصل الرابع
ناقش جوانب الدعم المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأبعاد الدعم المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة، ودعم السلوك الإيجابي (PBS)، والخدمات الانتقالية بين الصفوف الدراسية والمراحل التعليمية، ومراحل تقديم الخدمات الانتقالية، الدعم الأسري، ومفهوم الدعم الأسري، إضافة للدعم غير الرسمي، والدعم الرسمي، دواعي إرشاد أسر ذوي الاعاقة ودعمهم، أشكال الدعم الأسري، خطة الدعم الأسري (الارشاد الأسري).

الفصل الخامس
تم فيه بحث التكييفات والتعديلات على المناهج التربوية، قواعد عامة في التدريس، مفهوم التكييف والتعديل، أنواع تكييف المناهج التعليمية، أنواع تعديلات المناهج التعليمية، مرونة المنهج المدرسي.

الفصل السادس
ناقش دور المعلم في تكييف وتعديل المناهج، وتوقعات المعلمين، ومبادئ عامة في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة، وممارسات التعليم الفعالة، وأدوار المعلمين وفق منظومة التعليم الشامل، والأدوار التي ينبغي أن يقوم بها معلم التعليم العام في فصول الدمج، وكفاءة المعلم ودوره في تكييف وتعديل المنهج، وفلسفة وأهداف إعداد معلم التربية الخاصة، خصائص وصفات معلم التربية الخاصة، وأبرز الاتجاهات في إعداد معلمي التربية الخاصة.

الفصل السابع
ركز الفصل السابع على إجراءات تكييف المناهج التعليمية، ومبادئ عامة في تنفيذ المنهج، ومكونات التدريس الفعال، ومعايير اختيار طريقة التدريس، سمات طريقة التدريس الناجحة، تصنيفات طرق التدريس، أساليب التدريس في التربية الخاصة بناء على المهارات، فلسفة التعليم المتمايز، تفنيد الأساطير المثارة حول التعليم المتمايز، أهمية التعليم المتمايز وأبعاده وأدواته وآلية تنفيذه.

الفصل الثامن
ناقش استراتيجيات التدريس الملائمة لذوي الإعاقة، وركز على استراتيجية تدريس الأقران، واستراتيجية التدريس القائم على مدخل الحواس المتعدد، واستراتيجية تطبيق التربية المتحفية.

 

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد