12/29/1438 - 06:53

مستشفياتنا الجامعية

زاوية: بقعة ضوء

الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الجامعية في جامعة الملك سعود لا تقتصر على منسوبي الجامعة فحسب وإنما تشمل جميع شرائح المجتمع سواء من المواطنين والمقيمين على حد سواء، والخبرات الطبية التي يتمتع بها الأطباء وكامل الكادر الطبي والإداري الكل يجد فيهم التميز وعمل ما بوسعهم لمن يحتاج الخدمة الطبية بكل مستوياتها.

لا يغيب عنا جميعاً أهمية الاحتياطات الصحية والتعقيم ومنع العدوى والدقة في التخدير والعمليات الطبية المختلفة وخدمات الطوارئ بما في ذلك طوارئ الحوادث والسجلات الطبية المتكاملة المحفوظة في أمان، وكل هذا موجود في مستشفياتنا الجامعية وبأداء متميز وكفاءة يعتمد عليها، بعد المولى سبحانه وتعالى. 

في بداية هذا الفصل قابلت أحد المنومين في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بعد عملية جراحية له حيث أتى من قطاع حكومي كبير لديه مستشفيات وخدمات طبية مخصصة لمنسوبيه ليطلب الخدمة الطبية من مستشفياتنا الجامعية، وعندما سألته عن السبب أجابني بأنه يثق في المستشفيات الجامعية بشكل أكبر، وفي كلٍّ ثقةٌ وبركةٌ إن شاء الله.

عندما تحتاج الخدمة الطبية وتقوم بزيارة بعض المراكز الطبية التابعة للقطاع الخاص وتتنقل بينها لنفس الشكوى فإنك تجد اختلافاً وتناقضاً في التشخيص والعلاج؛ مما يجعلك في حيرة من أمرك، وكذلك يتكون لديك خوف وريبة من العلاج الذي يصرف لك من بعض هذه المراكز الطبية؛ هذا التناقض في التشخيص واختلاف العلاج قلما تجده في مستشفياتنا الجامعية، ولا غرابة في هذا القول، فهذه المستشفيات مع كلياتها الطبية والصحية هي التي خرجت وتخرج الكوادر الطبية المتميزة في كل التخصصات وكل المستويات.

في الختام، حبذا لو أن مستشفياتنا الجامعية والمراكز الطبية التابعة لها تعطي أولوية أعلى لمواعيد وخدمات منسوبي الجامعة سواء كانوا أعضاء هيئة تدريس أو موظفين أو طلبة، وكذلك سواء كانت في العيادات العامة أم التخصصية، فالاهتمام بهؤلاء المنسوبين في العيادات الأولية فقط شيء يشكر وجهود مهمة لنا جميعاً، ولكن هذا ليس بكافٍ، وخاصة أن الكثير منا يحتاج إلى مراجعة العيادات المتخصصة. 

أ. د. يوسف بن عجمي العتيبي

كلية علوم الحاسب والمعلومات 

yaalotaibi@ksu.edu.sa

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد