09/30/1438 - 15:16

الهاجري تكشف أبرز معالم القيادة التحويلية في السيرة النبوية

دعت للاستفادة منها في تطوير أداء المؤسسات التربوية

كشفت الباحثة خلود بنت عبدالرحمن الهاجري، أبرز معالم القيادة التحويلية في السيرة النبوية، في دراسة تقدمت بها لنيل درجة الماجستير في الإدارة والتخطيط التربوي بكلية العلوم الاجتمعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهدفت من خلالها لإبراز معالم القيادة التحويلية في السيرة النبوية بعد الهجرة الشريفة، من خلال دراسة وتحليل بعض مواقف السيرة النبوية باستخدام المنهج التاريخي، إضافة للتعرف على أسس القيادة التحويلية النبوية الشريفة وتطبيقاتها في الإدارة التربوية، وتحديد أهم خصائص القيادة التحويلية النبوية الشريفة وتطبيقاتها في الإدارة التربوية.

وتكمن أهمية الدراسة حسب الباحثة في الجانبين التطبيقي والنظري، فتطبيقياً أتاحت هذه الدراسة للقيادات التربوية اتباع نموذج مثالي للقيادة التحويلية، إضافة لإحياء الممارسات القيادية في السيرة النبوية الشريفة ليكون إضافة نوعية ومنهجاً تطبيقياً لكل قائد يسعى إلى القيادة المثالية، وكذلك التأسي بالسلوك القيادي النبوي التحويلي وقدرته على التأثير في الأتباع مما يلهب حماسهم لتتغيير الإيجابي.

ومن الجانب النظري سلطت الدراسة الضوء على الدور المهم للنمط القيادي التحويلي في القرن الواحد والعشرين باعتباره جوهر عملية إدارة التغيير وما يترتب عليه من مصالح أو مفاسد تبعاً لصحة ورشد القيادة، وتسهم في تأصيل منهج القيادة التحويلية في واقعنا المعاصر وإبراز مفهوم القيادة التحويلية كما جاءت في الفكر الإداري الإسلامي محتوى ومضموناً، وكذلك تسهم في إثراء المكتبات بالبحوث والدراسات العلمية المتعلقة بدراسة المنهج النبوي القيادي.

وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج تتعلق بالجانب التطبيقي كان من أهمها أن من أهم أدوار القائد التحويلي اكتشاف المواهب والقدرات والعمل على تنميتها وتطويرها، وأن أسس القيادة التحويلية مترابطة ولا يمكن فصلها أثناء التطبيق بل هي كل متكامل لا يتجزأ. كما أن وجود القائد التحويلي بين العاملين يزيد من كفاءة الأداء والدافعية لديهم، وتنوع الحوافز في القيادة التحويلية يلعب دوراً هاماً في تشجيع العاملين للقيام بأعمالهم بجودة وإتقان.

وفي ختام الدراسة أوصت الباحثة بالاستعانة بخبرات الآخرين داخل المؤسسة التربوية وخارجها للاستفادة منهم في إدارة الوضع الجديد، وفتح باب الحوار في المؤسسات التربوية لما له من دور في تقريب وجهات النظر بين القادة والعاملين، إضافة لإنشاء مجالس شورى في المؤسسات التربوية لحل المشكلات الطارئة أثناء قيادة التغيير.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد