03/03/1439 - 12:55

العزم والإصرار طريقك للنجاح

 

إن العزم والإصرار، وحدهما الدافعان نحو النجاح، والناجحون عادة ما يواجهون عقبات شتى، وضربات قوية، لكنهم بالمثابرة والمداومة والإصرار سيحققون الانتصار حتماً، والوسيلة الوحيدة للنجاح هي الاستمرار بقوة حتى النهاية، والفشل ينبغي أن يكون معلماً لنا وليس مقبرة لطموحاتنا.

ولكي تعود نفسك على النجاح والاصرار ثابر على العمل ولا تستسلم أبداً، تعلم من فشلك واعتبر ذلك خطوة تقودك إلى النجاح، ازرع في أعماق نفسك الثقة بالنفس، ليكن لديك الدافعية والحماس والرغبة ليكن شعارك في الحياة النجاح هو هدفي.

‏‎مع التعرض لمتاعب الحياة العملية يصبح في حياتنا أشياء نريد الوصول إليها أو نريد التغلب عليها، ولمواجهه الضغوط والوصول إلى النجاح هناك عدة مفاتيح للنجاح فى الحياة والوصول إلى السعادة والتغلب على المشاكل والمتاعب.

إن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر العاملين، يقول سبحانه «مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» النحل: ٩٧. والإنسان العاقل الساعي دائماً إلى النجاح والتميز، نظر إلى حقيقة نفسه البشرية، فوجدها ترغب وتهوى أشياء كثيرة، ولكنه بإعمال عقله، أدرك أن الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهيه السفن، وأن ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلّه، وأن المرء لن يستطيع أن يحصل على كل شيء يتمناه ويرغبه فليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

ا‎فعمل على كبح جماح نفسك، ولا تتبع نفسك هواها , ولا تتمنَّ على الله الأماني، وخذ بالأسباب واذهب إلى تحديد ماذا تريد فعلاً من أي شيء ترغبه، وذلك بأن تجعل ما ترغبه هدفاً حقيقياً تستطيع تحقيقه، واجعله شيئـاً مادياً ملموساً، أو معنوياً محسوساً، فما أحوجنا جميعاً إلى تمثّل ما ذهب إليه هذا الإنسان العاقل .

فهد بن خالد القحطاني

كلية العلوم

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA