12/28/1438 - 18:06

خريجو الدفعة 56: متفائلون بمستقبل مشرق وخدمة الوطن دين في أعناقنا

أشادوا بتكريم الجامعة لهم وشكروا أمير الرياض لرعايته حفل التخرج
فهد: مشاعرنا مزيج من الفرح بالنجاح والتخرج والطموح بتحقيق مستقبل مشرق
مفرج: اليوم تمضي مرحلة وغدًا تبدأ مرحلة جديدة لإثبات الذات وتحقيق الطموح

 

 

يعيش خريجو الجامعة اليوم أسعد وأجمل أيام حياتهم الجامعية، بعد أربع سنوات أو تزيد عاشوها وقضوها في رحاب الجامعة وكلياتها وأقسامها ومرافقها، ينهلون من علومها ويكتسبون من خبرات أساتذتها، وها هم اليوم يتوجون عملهم وجهدهم وجدهم وصبرهم ومثابرتهم وسهر الليالي ويحصدون ثمار ما غرسوه، وينطلقون في ميادين العمل لخدمة وطنهم وأنفسهم ومجتمعهم، متسلحين بعلوم ومهارات تؤهلهم للنجاح وتبوؤ أعلى المناصب، مشاعرهم مزيج من الفرح والفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز، إلى جانب طموح في مستقبل مشرق، يخدمون به الوطن ويردون جزءاً من فضله.. هذا ما عبر عنه مجموعة من خريجي الجامعة استطلعت صحيفة «رسالة الجامعة» آراءهم وانطباعاتهم بهذه المناسبة الغالية عليهم، والذين يحتفلون بتخرجهم، برعاية كريمة من أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، فهنيئاً لطلاب الأمس خريجي اليوم، وهنيئاً لأولياء أمورهم، وهنيئاً للوطن ولقيادته الرشيدة بهم..

 

تحقيق الذات

فهد السيف من كلية العلوم الطبية التطبيقية قسم تأهيل طبي تخصص علاج طبيعي قال إن أي شخص يتمنى أن يعيش هذه المناسبة، وهي مناسبة حفل تخرجه من الجامعة بعد صبر سنوات قضاها في الجامعة والدراسة بين سهر وجهد واجتهاد ومواظبة الحضور من أجل التميز في الدراسة، فتعد مناسبة التخرج فرحة للجميع سواء الطلاب أو أسرهم.

وحول طموحه بعد التخرج قال: طموحي أن أحقق ذاتي وأستزيد من العلم مع تنمية وتثبيت المعلومات التي تلقيتها خلال دراستي بالجامعة في مجال العمل، كما أتمنى مثل كل شخص في تكملة دراسة الماجستير في حال سنحت لي الفرصة في ذلك، كما أن عملي سيكون ما بعد التخرج سنة امتياز، ومن ثم العمل في إحدى المستشفيات لأن طبيعة مؤهلي تنص على ذلك.

وأضاف: درست هذا التخصص برغبة مني شخصياً، ففي بداية دراستي كان لدي توجهات أخرى وتخصصات ثانية، والسبب في التخصص كان نتيجة ظرف عائلي حببني في التخصص وهو أن أختي كنت أراجع معها في عيادات التأهيل الطبي «العلاج الطبيعي» في المستشفى الجامعي، واطلعت على هذا التخصص، وآلية العلاج وشاهدت كيف أصبح التحسن أمام عيني فأحبيت التخصص وقلت إن هذا التخصص هو الذي أنوي أن أكمل فيه.

 

طموح لا حدود له

أما محمد عبدالله الهباش، فلطسيني الجنسية، من كلية الهندسة قسم الميكانيك فقال: والدي رحمه الله هو من دعمني وخطط لي هدفي في دراسة الهندسة، وهو من حبب إليّ هذا التخصص ومن ثم وقع الاختيار على تخصص الهندسة المكانيكية، وكان هذا بالنسبة لي حلماً وقد تحقق اليوم ولله الحمد من خلال قرب تخرجي من الجامعة، أما بعد التخرج فأنوي العمل في نفس مجال تخصصي، كما أن الطموح لا حدود له في مجال تكملة الدراسات العليا وهو دراسة الماجستير والدكتوراه.

وحول قصة انضمامه إلى جامعة الملك سعود رغم كونه غير سعودي فقال: تتلخص في أنه كان لديهم شروط في القبول، وكان أبرزها أن تكون الدرجات العلمية عالية وغيرها ولله الحمد تم تحقيق جميع الشروط المطلوبة من قبل الجامعة.

 

حصاد السنين

مفرج الجابري من كلية الحقوق وصف هذه المناسبة بأنها تمثل حصاد السنين، وقال: من الصعب أن أصف فرحتي بمناسبة تخرجي، فهي تختصر جهد سنوات من الدراسة وتعد نهاية مشوار جامعي، وأتمنى أن تكون نهاية جميلة، ولأسرتي دور كبير في نجاحي من خلال وقفتهم المستمرة ودعمي من الابتدائي والمتوسط والثانوي إلى تخرجي من الجامعة وفرحتي تعد فرحة لهم ونجاحاً لهم أيضا.

وحول خططه وطموحه لما بعد التخرج قال: أما بعد التخرج فالطموح لا يتوقف وسوف أحاول أن اكمل دراسة الماجستير علماً بأن التخصص تم باختياري أنا من خلال قراءتي له ورأيت نفسي في هذا التخصص.

 

فرحة لا توصف

من جانبه قال عبدالمحسن العمري من كلية العلوم قسم الجيولوجيا: فرحتي اليوم لا توصف والفرحة لا تقتصر علي أنا وحدي بل تمتد لتشمل من كان لهم دور كبير ومن ساهموا في نجاحي وهم أسرتي حفظهم الله.

وأضاف: أما طموحي بعد التخرج فهو البحث عن وظيفة مناسبة لي ضمن تخصصي الأكاديمي، والمساهمة في خدمة الوطن وتحقيق رؤية 2030، وفي حال لم أحصل على الوظيفة سأحاول أن أكمل الدراسات العليا وهي دراسة الماجستير، علمًا بأن التخصص لم يفرض علي من قبل أحد وأنا من اخترت هذا التخصص، حيث كنت أدرس في تخصص آخر ومن ثم حولت إلى تخصص علم الجيولوجيا لرغبتي في التعلم في هذا التخصص وقد خططت لذلك جيداً.

 

قطف الثمار

أسامة محمد الإبراهيم من كلية العلوم قسم الجيولوجيا: الفرحة بمناسبة حفل التخرج لا يمكن وصفها، فالكثير من الطلاب لا يستطيعون وصف فرحتهم في مثل هذه المناسبة، فتجد الطالب قد عانى مدة أربع أو خمس سنوات في الدراسة بالجامعة، ثم يأتي هذا اليوم ليحصد ويقطف خلاله ثمار تعبه وجده واجتهاده وتضحيته.

ووجه الإبراهيم شكره لإدارة الجامعة ولسمو أمير الرياض ولأسرته الكريمة، مؤكداً أن 

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد