12/29/1438 - 06:58

معرض الفنون «رؤية وطن»

تبنت العديد من مؤسسات التعليم العالي وضع أهداف «رؤية المملكة 2030» محل التنفيذ بحيث تكون مواكبة لرسالة التعليم وداعمة لبناء جيل مثقف مستنير قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار بشكل مستقل، وانطلاقاً من هذه الفحوى، جاء مستقبل التعليم بالمملكة ضمن استراتيجيات الرؤية الهادف إلى توفير فرص التعليم المتميز لجميع أفراد المجتمع في بيئة أكاديمية مناسبة تسعى لرفع جودة مخرجاته في ضوء سياسة تشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية على اختلاف صورها على اعتبار أن الإبداع ظاهرة اجتماعية تتشكل ثقافة المجتمع بمقتضاها ومؤشرا عاما على رقي أفراده.

وترتبط مخرجات برامج التربية الفنية المعاصرة بتشكيل قاسم ليس بالقليل من ثقافة المجتمع، فهي وسيلة للتوثيق والتعبير عما يمر به مجتمعنا من أحداث وإنجازات، كما أنها من وسائل التوثيق التاريخية، فمنذ أقدم الحضارات سجل لنا الفن التشكيلي تاريخ وإنجازات وعلوم لحضارات كان لها من التأثير ما صنع تراثاً وأمجاداً تتوارثها الأجيال.

من هذا المنطلق ظهرت فكرة المعرض الأول لأقسام التربية الفنية بالجامعات السعودية، في ظل ما تمر به المنطقة من أحداث تستوجب تسجيلها وتوثيقها، بدءاً من عاصفة الحزم، مروراً بإعادة الأمل، وصولاً إلى الرؤية المستقبلية 2030، التي كان لمجال الفنون منها حظاً وافراً.

أ. د. يوسف بن عبدالرحمن الشميمري

عميد كلية التربية

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد