12/29/1438 - 06:57

المناهج الدراسية سبب العزوف عن القراءة

القراءة تلك الكلمة التي هُجرت منذ أعوام, رغم أهميتها للإنسان، فهي الكلمة الأولى التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما أمره ربه عز وجل على لسان جبريل عليه السلام وقال له «اقرأ» فهي أعظم كلمة لأن العلم والمعرفة مبنية على القراءة.

فماذا عن حالنا في الوقت الحالي، هل اتبعنا ما أُمر به رسول الله عليه الصلاة والسلام أم أن الحياة  أشغلتنا عن القراءة، وكيف ستنهض الأمة العربية وهي قد عزفت عن القراءة وكيف سنتعلم وكفوفنا خالية من الكتب!

ويا تُرى ما السبب الذي جعلنا لا نلقي بالا للقراءة رغم أهميتها في هذا العصر، وهل الكسل كان له دور واضح في عزوفنا عن القراءة، أم أن البيئة التي تُحيطنا لا تحثنا على القراءة.

لقد اعتدنا منذ الصغر في مدارسنا أننا يجب أن نقرأ كتبنا الدراسية لنؤدي اختباراً أو لنحصل على درجات، ولم نتعلم أن القراءة لا تنحصر على الكتب الدراسية فقط، وأنه يجب علينا أن نقرأ كتباً أخرى لنحصل على المزيد من المعلومات والخبرات.

يمكننا القول إن تلك العادة أثرت علينا بشكل سلبي عندما كبَرنا فكانت هي أحد الأسباب القوية لعزوفنا عن ممارسة القراءة في كل حين، وأيضا الكسل الذي كان له دور واضح في هذا المجال، ولو قارنا السببين اللذين تم ذكرهما كسبب لعزوف الأمة عن القراءة، فنجد أن قلة الصبر على القراءة والمطالعة لها تأثير كبير جدا على السببين.

إن جميع العلماء يثنون ويحثون على القراءة باعتبارها الكلمة الوحيدة التي تحمل في داخلها غذاء للعقل، وعزوفنا عنها يؤثر سلباً على حاضر أمتنا ومستقبلها بل على وجودها، لذا يجب التقيد بها وإلزام الجميع وخصوصاً الأطفال لأن غرس حُب القراءة لديهم يؤدي لإبداعهم في المستقبل.

ومن أبرز النصائح المفيدة في هذا المجال من وجهة نظري اختيار الوقت المناسب واختيار المواضيع التي تثير اهتمامك، اجعلها جزءاً من حياتك، وكوّن مكتبة صغيرة في منزلك، وختاماً يمكننا القول إن القراءة ثروة ثمينة تكمن داخل الإنسان يجب تنميتها لكسب مهارات في شتى مجالات الحياة وجعلها سلاحاً، ولنعلم جميعنا أن عزوفنا عنها يضرنا ويضر مستقبلنا.

خلود فرج الشهراني

طالبة سنة أولى مشتركة

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد