12/29/1438 - 06:58

سياسة البحث العلمي

زاوية: بقعة ضوء

البحث العلمي في جامعة الملك سعود يُعطى عناية كبيرة سواء في الدعم المادي أو التحفيز والإدارة والمتابعة، كما هو الحال في جامعات الدول المتقدمة.

بناء على ذلك، نلاحظ أنه يوجد جهات عديدة ضمن الجامعة تعمل على العناية بالبحث العلمي، منها عمادة البحث العلمي، والكراسي البحثية، والمجموعات البحثية، ومراكز التميز البحثي المختلفة، ووكالة الجامعة للبحث العلمي بفروعها في الكليات، ومراكز البحوث في الكليات، وعمادة الدراسات العليا ممثلة ببحوث طلبتها وطالباتها في الدراسات العليا.

كل جهة من هذه الجهات المختلفة لها دورها الإيجابي في دفع عجلة البحث العلمي سواء بين أعضاء هيئة التدريس أو الباحثين أو طلبة وطالبات الدراسات العليا، والتنسيق بين إدارات البحث العلمي والباحثين والربط بينهم يعد ضرورة ومهماً أن يكون حاضرًا بين جميع هذه المكونات.

وفي رأيي الشخصي عمادة البحث العلمي هي الجهة المؤهلة للتنسيق بين جميع الجهات المختلفة في الجامعة، وأن يكون لها دور إيجابي أكبر في إدارة البحث العلمي في جميع نواحي الجامعة مهما قل أو كثر.

في سنوات ماضية تشرفت بإدارة مركز البحوث في كلية علوم الحاسب والمعلومات، ورأيت أن غياب التنسيق بين الجهات البحثية المختلفة في الجامعة التي تقوم بدعم وإدارة البحث العلمي، قد يؤدي إلى شيء من عدم الوضوح أو الدعم المكرر لنفس الموضوع البحثي، سواء كان بقصد أو بدون قصد.

كذلك فإن تباين درجة الدعم المادي الصادر من أكثر من جهة داعمة لربما أحدث شيئاً من تحول الباحثين المتميزين لجهة دون أخرى، ورأيت وجود تجاذب بين جهات الجامعة في طلب صيغة مغايرة للتنويه والإطراء المحدد الذي يكون عادة مكتوباً من ضمن البحث المنشور، وذلك لرد الجميل والشكر لمن دعم ذلك البحث العلمي بعينه.

كما لاحظت في أثناء إدارتي لذلك المركز أهمية التنسيق في حضور المؤتمرات النابعة من البحث المدعوم والجامعة حيث إنها كذلك تدعم حضور المؤتمرات؛ كل هذا يخبرنا أن وجود منسق محدد ووحيد مخول نظاما لجميع روافد البحث العلمي بالجامعة ضرورة يجب اعتمادها دون تردد. 

أ. د. يوسف بن عجمي العتيبي

كلية علوم الحاسب والمعلومات 

yaalotaibi@ksu.edu.sa

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد