01/03/1439 - 05:07

خدمة المجتمع بجامعة نورة تحصل على اعتماد أوروبي من «السوربون»

يعزز المشاركة الفعالة للمرأة السعودية

نظمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن احتفالاً يوم الأحد 23 أبريل 2017م بمناسبة حصول عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر على الاعتماد الأكاديمي المهني الأوروبي المؤسسي والاعتماد البرامجي للدبلومات المهنية من أكاديمية باريس السوربون.

وبهذه المناسبة أشادت عميدة خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتورة آمال بنت محمد الهبدان، باتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين الجامعة وأكاديمية باريس - السوربون - فرنسا، مؤكدة أنها جاءت انطلاقاً من رؤى التحول الوطني الطموحة والتي نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزأ منها والوقود لنجاحها كجامعات.

وأوضحت أن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، تنظر دوماً لتخريج جيل فاعل ومساهم رئيس في رؤى الوطن ومغذٍ لاقتصادها المعرفي، والذي تطلب منا دراسة سوق العمل والعمل على تلبية احتياجاته عن طريق تصميم وتنفيذ برامج تعليمية وتدريبية تهدف إلى تكوين مخرج محدد الكفاءات، لهذا سعت الجامعة لاستقطاب أفضل الشركاء العالميين ذوي السمعة الطيبة والتميز العلمي كأكاديمية باريس - السوروبون.

وأفادت الهبدان أن تنفيذ المشروع اعتمد على تقديم تدريب مستمر للنساء السعوديات مع جهة معتمدة دولياً، ويعد هذا المشروع منظومة متكاملة ومتناسقة مع السياسات الوطنية للقيادة الرشيدة لمشاركة المرأة في سوق العمل، وقد تم اختيار الشراكة مع أكاديمية باريس وهي الجهة الحكومية التي تعد جزءاً من وزارة التعليم الفرنسية التي يتبعها جميع المدارس والجامعات والمعاهد بباريس، لتقوم الأكاديمية بالتحقق من المهارات المكتسبة وضبط ضمان الجودة، وتتولى سير عملية الاعتماد لكل من مراكز التدريب المهني، حيث ترتبط نتيجة لتجاربها الناجحة عالمياً في هذا المجال، كما أن لدى الأكاديمية شراكات ناجحة مع عدد من الدول العربية كالأردن والكويت في مجال التدريب المهني، وأيضاً تتولى تصميم البرامج وفقاً لبيئة وثقافات الدول التي تتعاون معها.

وأضافت الهبدان أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الأميرة نورة تقدم برامج تدريبية في ثلاثة مجالات مهنية جديدة هي: برنامج المبيعات، برنامج السلامة المهنية، برنامج رعاية الطفولة المبكرة في مرحلة الحضانة، ويخدم المشروع شريحة واسعة من بنات الوطن وأرباب العمل، ويعد هذا المشروع منظومة متكاملة ومتناسقة مع السياسات الوطنية للقيادة الرشيدة لمشاركة المرأة في سوق العمل من خلال تدريب النساء على العمل في المتاجر المتخصصة بمستلزمات المرأة، وضرورة توفير موظف أمن لتلك المتاجر، وأيضاً سياسة العمل على توفير التسهيلات اللازمة لتشجيع إقبال النساء على العمل والاستمرار به من خلال توفير الرعاية لأطفالهن.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد