01/03/1439 - 05:09

العربية التفاعلية لغير الناطقين بها يفوز بجائزة محمد بن راشد

 

حصل الدكتور حسن بن محمد الشمراني على جائزة محمد بن راشد للغة العربية ضمن فئة أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها خلال تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، وافتتاح المؤتمر الدولي السادس للغة العربية نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من خلال مشروع العربية التفاعلية لغير الناطقين بها، وهي مبادرة أطلقتها جامعة الملك سعود، وعمل عليها الدكتور حسن الشمراني رؤيةً وتأليفاً وتطبيقاً، وهدفها تعليم اللغة العربية المعاصرة لغير الناطقين بها عبر إتاحة المشروع مجاناً على الإنترنت والأجهزة الذكية خدمة للغة العربية والمجتمع العالمي.

ويأتي مشروع العربية التفاعلية امتدادًا للدور الذي يضطلع به معهد اللغويات العربية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإعداد موادها، والعمل على نشرها داخل المملكة وخارجها، فرؤية معهد اللغة العربية تنص على الريادة العالمية، والمرجعية العلمية في برامج اللغة العربية لغير الناطقين بها. ورسالته تؤكد على توفير البيئة التعليمية المحفزة؛ لنشر اللغة العربية عبر تقديم برامج تعليمية وتدريبية وبحثية رائدة في مجال تعلم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وينسجم ذلك مع اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية باللغة العربية، حيث صدر المرسوم الملكي بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة اللغة العربية ونشرها، كما يتناغم مع رؤية جامعة الملك سعود التي تسعى إلى الريادة العالمية. ومما لا شك فيه أن العربية التفاعلية تعدّ إحدى النوافذ لتحقيق هذه الرؤية؛ لكونها موجهة إلى المستفيدين من غير الناطقين بالعربية في جميع أقطار العالم، وبهذا سيكون موقع الجامعة على الإنترنت وجهة للراغبين في تعلم العربية.

والعربية التفاعلية مشروع متاح مجانًا لبرامج تعليم اللغة العربية الرسمية والخاصة، ولا تتطلب الاستفادة منه سوى إكمال عملية التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني؛ للبدء في استخدامه. ويستهدف مشروع العربية التفاعلية فئة المبتدئين من الراشدين الناطقين بلغات أخرى غير العربية، ويمكن الاستفادة منه في تعلم وتعليم العربية بوصفها لغة ثانية أو أجنبية «أي في الدول الناطقة بالعربية أو الدول الأخرى غير الناطقة بها»، سواء كان ذلك في برامج مكثفة أم غير مكثفة. والمشروع موجه بالدرجة الأولى إلى التعلم الذاتي، شريطة أن يكون المتعلم عارفًا بحروف العربية وأصواتها نطقًا وكتابة، وهذا يعد مطلباً رئيساً قبل البدء في الاستفادة من هذا المشروع.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد