01/27/1439 - 21:29

العمر يتسلم شهادة تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي و19 شهادة اعتماد برامجي 

كتب: د. طه عمر

تصوير: بندر الحقباني       

 تسلم معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر شهادة تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة للفترة من مايو 2017م إلى أبريل 2024م، إضافة إلى 19 شهادة اعتماد برامجي لعدد من البرامج الأكاديمية بكليات الجامعة وهي: «الهندسة الكهربائية، الهندسة المساحية، الهندسة الصناعية، هندسة البترول والغاز الطبيعي، الإنتاج الحيواني، علوم الأغذية وتغذية الإنسان، الإنتاج النباتي، الاقتصاد التطبيقي، التخطيط العمراني، الرياضيات، علم الحيوان، الجيولوجيا، الجيوفيزياء، الكمياء الحيوية، التمريض، المالية، التسويق، نظم المعلومات الإدارية والمحاسبة»، وذلك من هيئة تقويم التعليم، في حفل توزيع شهادات الاعتماد للجامعات والكليات الحاصلة على الاعتماد المؤسسي والبرامجي في الدورة «الرابعة والخامسة» الذي أقامته الهيئة ونظمه المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي برعاية معالي رئيس هيئة تقويم التعليم الدكتور خالد السبتي، الثلاثاء الماضي، وبحضور عدد من مديري الجامعات السعودية الحكومية والأهلية ووكلائهم، وعمداء التطوير والجودة وعدد من مؤسسات المجتمع. 

 

وفد الجامعة

مثل الجامعة في هذا المحفل الأكاديمي المهم وفد برئاسة معالي مدير الجامعة، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري نيابة عن وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير، الدكتور يوسف عسيري  وعميد عمادة التطوير والجودة الدكتور صالح القسومي.

 

رؤية 2030

بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم، ثم قدم راعي الحفل معالي الدكتور خالد السبتي كلمة قال فيها: «إن السعي نحو مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح كأسس لرؤية المملكة2030 يتطلب المزيد من العمل المؤسسي الدؤوب لمواكبة تحقيق المرتكزات والأهداف الوطنية في هذه الرؤية الطموحة، كما أن التعليم والتدريب يمثلان مرتكزًا قوياً لهذه الرؤية، وقد تأسست هيئة تقويم التعليم وصدرت ترتيباتها التنظيمية، مؤكدة أن الغاية الأولى والأساسية لها هي رفع جودة التعليم والتدريب، ورفع كفايتهما، ومساعدتهما لخدمة الاقتصاد والتنمية الوطنية». 

ورفع معاليه الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهم الله جميعاً على هذا الاهتمام بالتعليم والتأكيد على رفع كفايته وجودته. كما أشار معاليه إلى عمليات التطوير والتحديث المستمرة التي أعقبت قرار تأسيس الهيئة، وأثر ذلك على نهضة وتطوير التعليم، والربط مع خطة التنمية ومتطلبات سوق العمل، واختتم معاليه كلمته موجهًا الشكر لمعالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ونائبه، والشكر لكل من أسهم في تحقيق هذه الإنجازات من مديري الجامعات ووكلائهم، والعمداء والهيئات التدريسية والإدارية في الجامعات والكليات، كما دعا الجميع للاستمرار في بذل الجهود المخلصة لمواصلة التطوير.

 

جهد مشترك

ثم ألقى المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي الدكتور أحمد بن يحيى الجبيلي كلمة ذكر فيها أنه يهنئ جميع الحضور، وهيئة تقويم التعليم، وأن هذا الحفل سببه جهد وعمل مشترك وتعاون مثمر بين هيئة تقويم التعليم ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي وكافة مؤسسات التعليم العالي والقائمين عليها، كما أوضح الدكتور الجبيلي أن حصول العديد من الجامعات والبرامج على الاعتماد المؤسسي والبرامجي تنعكس آثاره إيجاباً بصورة مباشرة على التعليم والطلاب، والخريجين، وسوق العمل، والمجتمع، ويمتد إلى الإسهام في تطوير ونمو مجتمع المعرفة، وأن هذه الآثار تتجمع لتشكل رافداً حيوياً لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة، كما تمثل تقدماً وإسهاماً في تحقيق رؤية 2030 وخطط التحول الوطني، وما يزيد الأمر قيمة أن يكون الاعتماد صادراً عن مؤسسة وطنية مهنية، وهي المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي. 

 

الاعتماد.. اعتراف

وأوضح المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي أن الاعتماد يعني اعترافاً بأن هذه الجهات والبرامج استوفت المعايير الشاملة التي تتضمن كافة جوانب النشاط الأكاديمي والإداري للمؤسسات والبرامج بما يضمن الأداء المتكامل والمتوازن والتطوير المستمر والذي يسهم في تحقيق المكانة التنافسية المأمولة على المستويات المتعددة الوطنية والإقليمية والدولية، وهو ضمان للأداء الجيد في هذه المؤسسة، كما أنه ليس نهاية المطاف، فما زال أمام المؤسسات والبرامج المعتمدة طريق لا ينتهي من التطوير المستمر والمتابعة الدقيقة للحفاظ على ما تحقق من إنجازات ومكتسبات وتعزيزها والبناء عليها وإضافة عناصر جديدة تضمن تميز الأداء، وسيكون المركز داعمًا لبرامج التطوير والتميز، وتأهيل الجامعات والبرامج التي لم تحصل على الاعتماد في ظل تعاون كامل وبناء لتأهيلها وضمان جودة مخرجاتها مستقبلاً. 

 

الحراك التطويري

وقدَّم معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر الشكر والتقدير لهيئة تقويم التعليم، مثمناً التعاون المستمر والمثمر بين الجامعة والهيئة، موضحاً جهود الجامعة ومنسوبيها لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة وأن تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة حتى العام 2024م، قد جاء ليجسد سعي الجامعة المستمر للتطوير ومواصلة حراكها التطويري، ويوضح جهود كليات الجامعة خاصة بعد حصول 19 برنامجاً على شهادة الاعتماد البرامجي من هيئة تقويم التعليم في الدورتين الرابعة والخامسة، واختتم معاليه حديثه موجهاً الشكر لكافة قيادات الجامعة ومنسوبيها، ولوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير على إدارة مشروع تجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي «معاً نحو التميز».

 

تعاون القيادات 

فيما أشار الدكتور يوسف عسيري وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير أن الوكالة ستستمر في تنفيذ خططها ودعم كافة كليات الجامعة، ودعم حصول برامجها على الاعتمادات الدولية والوطنية، مشيداً بحرص كليات الجامعة على تحقيق ذلك، وتعاون كافة قيادات الجامعة ودورهم البارز في هذا الإنجاز، مشيراً إلى جهود عمادة التطوير والجودة في سبيل تحقيق ذلك بكل همة ونشاط.

 

خطوات راسخة

وأوضح الدكتور صالح القسومي عميد التطوير والجودة أن العمادة تخطو خطوات راسخة نحو تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، وأن جهود العمادة لدعم أوجه الحراك التطويري في الجامعة بصفة عامة، والاعتمادات الأكاديمية بصفة خاصة تحظي بدعم معالي مدير الجامعة ووكيل الجامعة للتخطيط والتطوير، كما تحظى بتعاون ومشاركة كافة كليات الجامعة، مؤكدًا أن العمل المتواصل والسعي الدؤوب لتحقيق كافة أهداف العمادة هو الشغل الشاغل لدعم تحقيق رؤية الدولة 2030 وبرنامج التحول الوطني. 

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد