02/29/1439 - 16:45

ولي العهد يفتتح ملتقى الحج بالمدينة ويكرم الجهات الراعية

نيابة عن خادم الحرمين 

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا رئيس لجنة الإشراف العليا على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، الملتقى العلمي السابع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، وذلك في جامعة طيبة بالمدينة المنورة.

ولدى وصول سموه إلى مقر الحفل يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة، وكان في استقباله وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن، ومدير جامعة أم القرى المشرف العام على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور بكري بن معتوق عساس، ومدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني، وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور سامي برهمين، ووكلاء معهد أبحاث الحج والعمرة، وفور وصول سموه عزف السلام الملكي.

وبعد أن أخذ سموه مكانه في المنصة الرئيسة بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة كلمة نيابة عن منسوبي المعهد، والباحثين المشاركين في الملتقى، رحب فيها بسمو ولي العهد وبضيوف الملتقى، مبيناً أن الملتقى الذي يقام سنوياً بالتناوب بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دعماً ومساندة للبحث العلمي الهادف، يأتي استمراراً للرسالة السامية التي تؤديها حكومتنا الرشيدة، لتطوير المدينتين المقدستين وخدمة ضيوف الرحمن.

وقال الدكتور برهمين: «إن معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، يفخر بقيامه بمهمة تطوير وتحسين بيئة الحج والعمرة والزيارة وتجويد الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من خلال البحث العلمي والدراسات المتخصصة، ضمن منظومة متكاملة من الجهود المباركة التي تقدمها الجهات الحكومية والأهلية لخدمة الحجاج والمعتمرين، مسترشدين برؤية المملكة 2030 وبرامجها ذات العلاقة، واضعين نصب أعيننا العمل على توظيف أحدث التقنيات والحلول التطبيقية».

وأوضح عساس أن المعهد تمكن منذ إنشائه قبل خمسة عقود كوحدة بحثية تابعة لجامعة الملك عبدالعزيز، من إجراء مئات الدراسات، وتقديم مئات المشروعات، وعقد عشرات اللقاءات والمنتديات، خدمةً لضيوف الرحمن، ولقد كان لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- اليدُ الطُّولى في ترسيخ قيمة هذا المعهد باعتباره المؤسسة العلمية الوحيدة المخوَّلة بإعداد وتقديم وتنفيذ الدراسات العلمية المتعلقة بالحج والعمرة والزيارة.

وأضاف قائلاً: وها أنتم تحملون الراية الكريمة من بعده، وسرتم سيرة أبيكم في القيام على شؤون الحج والعمرة، وأوليتم هذا المعهد مثل ما أولاه -رحمه الله- من عناية واهتمام ورعاية وبذل، حتى استوى على سوقه معهداً علمياً عملياً يسر الناظرين، وليس تشريفكم اليوم إلا دليلاً من دلائل لا تحصى على هذه العناية والرعاية.

بعد ذلك سلم ولي العهد رعاة الملتقى العلمي السابع عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة دروعهم التذكارية.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد