01/03/1439 - 05:03

من هو ديكارت وما أبرز قواعد منهجه في التفكير؟

سين وجيم

رينيه ديكارت «1596 – 1650»، فيلسوف ورياضي وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ«أبو الفلسفة الحديثة»، وكثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته، والتي ما زالت تدرس حتى اليوم، و«ديكارت» هو صاحب المقولة الشهيرة «أنا أفكر إذن أنا موجود».

وحسب كثير من المحللين والمختصين فإن منهج «ديكارت» في التفكير يقوم على أربع قواعد أساسية هي:

- «لا أتسرع بتصديق كل شيء ما لم أعرف بوضوح أنه كذلك، أي يجب أن أتجنب التسرع وألا أتشبث بالأحكام السابقة، وألا أدخل في أحكامي إلا ما يتمثل لعقلي في وضوح وتميز يزول معهما كل شك».

- «أن أقسّم كل واحدة من المشكلات التي أبحثها إلى أجزاء كثيرة بقدر المستطاع، وبمقدار ما يبدو ضروريًا لحلها على أحسن الوجوه».

- «أرتب أفكاري، فأبدأ بالأمور الأكثر بساطة وأيسرها معرفة، حتى أصل شيئًا فشيئًا، أو بالتدريج، إلى معرفة أكثرها تعقيدًا، مفترضًا ترتيبًا، حتى لو كان خياليًا، بين الأمور التي لا يسبق بعضها بعضًا».

- «أعمل في جميع الأحوال من الإحصاءات الكاملة والمراجعات الشاملة ما يجعلني على ثقة من أنني لم أغفل شيئًا».

ويؤكد المختصون بأن طريقة «ديكارت» الفلسفية تتشابه مع الإجراءات المتبعة في حل المشكلات الرياضية، وأن عدم التصديق بالشيء على أنه حق من عدمه، بالنسبة لـ«ديكارت»، يعني أن القضية يجب أن تكون واضحة CLEAR بالكامل، ومتميزة DISTINCT أيضًا في تفصيلاتها وعلاقاتها، ويفهم العقل القضايا الواضحة والمتميزة بالطريقة الحدسية، مثلما يفهم بديهيات الهندسة، مثلًاً، إذ لا شيء تدركه الحواس بصورة مباشرة يكون واضحًا ومتميزًا بهذه الطريقة، فالحدس، وليس الإحساس، هو المصدر الأول للمعرفة عند ديكارت.

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد