01/27/1439 - 21:24

اللقاء الأول للأستاذ مع طلابه

زاوية: إرشادات أكاديمية

تعتبر بداية العام الدراسي فترة مهمة ومفصلية في تحديد العلاقة بين عضو هيئة التدريس والطالب، ويسرنا فيما يلي أن نقدم بعض الإرشادات التي تمكن من تعزيز هذه العلاقة مع الطالب؛ مما يسهل تعلمه، ويخدم العملية التعليمية.

- استقبل طلابك بابتسامة المحب لهم، والسعيد بلقائهم، فالابتسامة وسيلة بسيطة للمودة وكسب الثقة، وكسر الحواجز، وأداة فعالة في جذب المستمع وحُسن تلقيه للمعلومة.

- ابدأ لقاءك الأول وكل محاضراتك بالبسملة، وبالصلاة على النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، وبآية قرآنية أو دعاء مثل «اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما».

- هنىء طلابك ببداية العام الدراسي، وأعرب لهم عن أطيب أمنياتك لهم بالتوفيق والتفوق فيه، وأشعرهم بالحظوة التي أنعم الله بها عليهم بطريق العلم الذي يسلكونه.

- أوضح لطلابك أن التميز في الدراسة في متناول اليد، فهو يستند إلى أمور بمقدور كل منهم القيام بها، تبدأ بالتزام الطالب بالقيام بواجباته من حضور منتظم للمحاضرات، والإصغاء الجيد أثناءها، والتفاعل النشط مع الأستاذ والزملاء، والاستزادة من المعرفة حول مواضيعها من المصادر المتوفرة (مراجع وانترنت)، وأداء هذه الأمور بإتقان.

- اطلب من طلابك أن يتحدثوا عما يعرفونه عن المقرر، وما يجول في أذهانهم حوله، وبين لهم طرق مقاربتك لتذليل المصاعب التي تساورهم.

- أوضح لطلابك استراتيجيتك في تدريسك للمقرر، ومدى تركيزك على الطرق الحديثة في التعليم والتعلم، والأهمية التي توليها للتفاعل النشط بينك وبينهم، واستخدامك وإياهم للوسائل التقنية التي حرصت الجامعة على تأمينها لهذه الغاية مثل نظام إدارة نظام التعلم. 

- أوضح لطلابك محتويات المقرر، وتوزيعها على أسابيع الفصل الدراسي، وطرق التقييم: الاختبارات، البحوث والواجبات الأخرى، وتوزيع الدرجات عليها.

- استعرض لطلابك المخرجات المتوقعة من المقرر، والغاية من كل منها، وأسلوبك في حسن تمكينهم من الحصول عليها. وبين لهم أهمية هذه المخرجات سواءً في إعدادهم العلمي الحالي، أو مدى أهميتها في كفاءتهم المهنية لاحقاً.

- أعط لطلابك معلومات التواصل معك، وكن دقيقاً في كل التزاماتك اتجاههم، وفي حال عدم تمكنك من أمر ما لسبب طارئ فأوضح لهم ذلك وبوقت مبكر ما أمكن، فالجامعة بيئة ليس فقط لاقتناء المعارف وإنما لكسب المنهج الصحيح في مقاربة الأمور ومعالجتها، فأنت من النخبة في المجتمع وأنت محط النظر لطلابك وقدوتهم. 

- حاول أن تتذكر أسماء طلبتك، وقدم لهم الارشادات التي تذلل المصاعب التي تعترضهم، وأوضح لهم بأنك تشكل معهم فريق عمل واحد، وتميزهم في كسب المعرفة هو تميز لأساتذتهم، وهو وسيلة لإعدادهم كجيل قادر على المساهمة الفعالة في خدمة وطنهم وأمتهم.

عمادة تطوير المهارات

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد