01/09/1440 - 14:38

قيادات تربوية وأكاديمية: منجزاتنا الوطنية نفخر بها ويلمسها العالم بأسره

وصفوا قادتها بـ «صُنّاع التاريخ»
د. الريس: عزيمة القيادات السعودية رسمت معالم حضارية جمعت عبق الماضي وزهو الحاضر
د. المنيف: تشرفت مكتبة الجامعة المركزية بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان

 

 

أشاد عدد من النخب التربوية والأكاديمية بمنجزات الوطن منذ نشأته وتوحيده، على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وأبنائه البررة الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله، وصولاً للعهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وأطلقوا عليهم لقب «صنّاع التاريخ» مؤكدين أن ما تم على أيديهم بفضل الله وتوفيقه، من توحيد المملكة وبناء أرضها وشعبها ومرافقها، يعد نموذجاً فريداً غير مسبوق في التاريخ الحديث، ويستوجب شكر الله ثم شكر القائمين عليه والثناء عليهم ومواصلة العمل والبناء للحفاظ على منجزاتهم..

 

مرحباً بيوم الوطن

الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي، المشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، بالجامعة، هنأ القيادة ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، والأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين.

وقال: في مثل هذا اليوم من كل عام تحلّ ذكرى يوم الوطن حين نحتفل جميعاً بذكرى غالية مكنونة في قُلوبنا ومُهجنا، لما له من مكانة خاصة في تاريخنا المجيد، يوم أغرّ يتذكر كلّ منّا بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية المجيدة التي تم فيها جمع الشَّمْل ولم شتات هذا الوطن المعطاء في وحدة غير مسبوقة في تاريخ العالم العربي، مكَّن لهذه البلاد مكانة مرموقة بين الأمم، وهيَّأ لشعبها حياة هنيئة آمنة، مما جعلها أنموذجاً تتطلع كثير من الأمم لتحقيقه.

وأضاف: تفخر الأمم والشعوب بما تُجسِّده من منجزات صُنَّاع التاريخ من أبنائها في مسيرتها التاريخية لتزهو به وتتميز، شاهداً لها على تفوقها وبروزها حين تقارن بين الأمم ذات السَّبق والقدوة في المسيرة البشرية وبناء الحضارات وتقدم الشعوب.

وأكد د. السبيعي أن يومنا الوطني من أهم ما ننافس الأمم ونفخر به، لا سيما كونه يوم توحيد يُذكِّر أجيالنا المتعاقبة بقيام هذا الكيان العملاق على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه- ورجاله الذين أسَّسوا للوطن انطلاقة فريدة تُوِّجت بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهٍ وغدٍ مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.

وختم بالقول: نحتفل بهذه الذكرى المجيدة لنستلهم منها الدروس والعبر مما أرسى جذوره وأعلا بنيانه الآباء والأجداد، وأنجزوه بتضحيات جِسام في ظلِّ ظروف صعبة وموارد شحيحة من أجل وضع قواعد هذا البناء الشامخ وتشييد منطلقاته وثوابته، مما يُحتم علينا أن نحفظ لهم في الذاكرة هذا السِّجل التاريخي المجيد، وننقل صوراً مضيئة منه على مرِّ السنين لأجيالنا المتعاقبة تخليداً للتجربة وإعزازاً لها، بما يمكنهم أن يقتبسوا منه ما يُنير حاضرهم ويستشرفوا به ملامح ما يتطلَّعون إليه في غدهم، إدراكاً منهم أن الأمم التي ليس لها ماض مجيد تحافظ عليه وتصونه وتلقِّنه لأجيالها المتعاقبة لن يكون لها مكانة في عالمها.

 

تطلعات واعدة

وعبر الدكتور طارق بن صالح الريس، أستاذ التربية الخاصة، مؤسس ومستشار برنامج التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع، المدير التنفيذي لقطاع التعليم العام في هيئة تقويم التعليم، عن اعتزاز وفخر كل سعودي بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، ودعا بهذه المناسبة للوقوف وقفة تأمل نستعيد فيها أبعاد توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله – وانعكاساتها الإيجابية والمتميزة على المجتمع السعودي بمختلف الجوانب.

وقال: لم يكن مشوار النماء سهلاً، وكانت عزيمة القيادات السعودية تقود مسيرة شعب انهمك في البناء يفتت كل عقبة تقف أمامه، ويرسم معالم حضارية جمعت بين عبق الماضي وزهو الحاضر، وتهيأت للمستقبل بتطلعات واعدة واثقة برؤية 2030. 

وأضاف: نحتفل بهذا اليوم الوطني والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين تعيش منجزات يلمسها العالم بأسره، فانتصارات جنودنا البواسل المرابطين على الحد الجنوبي وحمايتهم لحدود المملكة وبطولاتهم وتضحياتهم، وكذلك نجاح حج هذا العام 1438هـ بفضل من المولى عز وجل بعد أن تحقق لضيوف الرحمن أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وريادة شباب المملكة بتأهل المنتخب السعودي لكرة القدم إلى مونديال روسيا 2018م عن قارة أسيا، ومنجزات رجال الأمن في إحباط مخططات التخريب، وقيادة المملكة العربية السعودية للعالم الإسلامي والمنافحة عن قضاياه والعمل على توضيح الصورة المشرقة لهذا الدين العظيم، من خلال الحوار مع الدول والمنظمات العالمية وغيرها الكثير والكثير.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية سأل الدكتور الريس الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء وأن ينصر جنودنا البواسل ويحفظهم من كل شر، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، وأن تستمر مسيرة البناء والنماء والعطاء.

 

مكتبة الملك سلمان المركزية

من جانبه هنأ عميد شؤون المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله المنيف الوطن قيادةً وشعباً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وأشاد بما تحقق من منجزات علمية وحضارية وثقافية على مدى العهود الزاهر منذ تأسيس المملكة وحتى يومنا الحاضر.

وقال: تعد مكتبات جامعة الملك سعود من المؤسسات العلمية الثقافية التربوية الاجتماعية، والداعم الرئيس للعملية التعليمية والباحثين والدراسات العلمية في الجامعة، وواحدة من أبرز المنابر الثقافية التي تقوم على زيادة الوعي الثقافي والمعلوماتي لدى المجتمع الأكاديمي أو المجتمع عامة.

وأضاف: تسعى المكتبات لخدمة التعليم الجامعي والبحث العلمي وتطويرهما وكذلك المساعدة على دعم وإثراء البحث العلمي، والمساهمة في تمكين الجامعة من تقديم تعليم وإنتاج بحثي مميز لخدمة المجتمع من خلال جودة الخدمات المعلوماتية بما تمتلكه المكتبات من مصادر معلومات متعددة ومتنوعة وأنظمة متطورة وموارد بشرية متميزة وشراكات مجتمعية هادفة.

وأكد أن مكتبات جامعة الملك سعود تستمد هذه الكفاءة والمكانة العلمية والبحثية من الثقة الممنوحة لها من قبل أحد أهم رواد النهضة التعليمية والثقافية والفكرية بالمملكة العربية السعودية، وهو الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فقد تشرفت بأن حملت المكتبة المركزية لمكتبات الجامعة اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وهذه الثقة تجعلها في حراك دائم ومستمر في سبيل تحسين خدماتها لرفع كفاءة جودة الخدمات المقدمة مما يساعد في تلبية احتياجات المستفيدين وتحقيق رضاهم البحثي والعلمي.

وأوضح أن عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود تعتز بما وصلت إليه في مجال تقنية المعلومات والاتصالات واقتناء أحدث الوسائل لتقديم أفضل الخدمات المكتبية للمستفيدين، سواء من منسوبي الجامعة أو من خارجها، بالإضافة إلى اقتناء العديد من قواعد المعلومات.

 

 

علامة فارقة مميزة

وصف وكيل كلية الآداب للشؤون الأكاديمية د. حميد بن خليل الشايجي، اليوم الوطني بالعلامة الفارقة والمميزة في تاريخ المملكة، حيث إن ما تمر به المملكة من تقدم وتغير اجتماعي في الخطط ومنها رؤية 2030 والتحول الوطني 2020 ووضع الخطط المختلفة في تنفيذ هذه الرؤية، أدى كل ذلك إلى النظر إلى اليوم الوطني بمنظار آخر من ناحية التغير الذي يحصل في المجتمع، مؤكداً أن المجتمع السعودي مجتمع فتي غالبية سكانه أعمارهم أقل من 25 سنة، فهذا يدل على أنه مجتمع فتي معطاء يتوقع له أن يكون له مستقبل باهر خصوصا مع القيادة الشابة بوجود ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، هذا الأمير الشاب سيدفع بشكل كبير قضية توظيف طاقات الشباب السعودي لخير هذا المجتمع.

وقال إن مناسبة اليوم الوطني يفترض أن تكون أيضا مناسبة لتأصيل وتأكيد الهوية الوطنية في نفوس أبناء الوطن قاطبة وخصوصا الجيل الجديد منهم، حيث تكون هذه المناسبة فيها تجديد للعهد وفيها تأصيل لبعض القضايا الوطنية الهامة خصوصا عندما ننظر إلى المملكة، ليس فقط كدولة مثل باقي الدول بل هي مهبط الوحي وقبلة المسلمين، فهنا يكون لها خصوصيتها وتميزها على سائرالبلدان في العالم، وهذه الخصوصية أيضا تعطي طابعاً مهماً للشباب السعودي بأنه ينتمي إلى البلد العظيم الذي تهوي إليه أفئدة الناس وتقدم حكومته الرشيدة الخدمات لأكثر من مليونين ونص المليون حاج كل عام ليؤدوا مناسك الحج بيسر وسهولة، إضافة لأعداد كبيرة من المعتمرين الذين يأتون لأداء العمرة خلال شهر رمضان أو الشهور والمواسم الأخرى، وهذا فخر ووسام على جبين كل سعودي.

ولفت إلى أن المملكة حققت نهضة صناعية وتعليمية كبيرة فعندما نقيس الطلاب من خريجي المدارس والجامعات، نجد أن الأعداد كبيرة وفي تزايد مما يعني أن هناك حراكاً علمياً واقتصادياً في المجتمع ونتوقع أن يكون لهذا المجتمع الرقي والتقدم وتعم الرفاهية سائر هذا الوطن المعطاء.

 

مقومات سياحية وموارد تراثية

رفعت وكيلة قسم الآثار والسياحة، ظافرة مشيح الشهري، أسمى عبارات التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، وللشعب السعودي الكريم والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة اليوم الوطني الـ 87.

وأكدت بهذه المناسبة أن ما تملكه المملكة العربية السعودية من مقومات سياحية وموارد تراثية في القطاع السياحي يجعلها أمام تحد كبير لتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا القطاع، ومن أجل ذلك وضعت المملكة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خططاً وإجراءات عملية للانتقال بهذا القطاع من المرحلة العشوائية إلى مرحلة أكثر تنظيماً، وذلك من خلال  تنميته والترويج له، وتذليل كل العوائق التي تقف حاجزاً أمام نموه وازدهاره، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وذلك بهدف تحقيق صناعة سياحية متطورة ومستدامة على مدار العام يعتمد عليها كدخل قومي للبلاد بما يتوافق مع موقعها الجغرافي ومكانتها الإسلامية والحضارية التي تمتد لآلاف السنين.

وأشارت إلى أن رؤية المملكة2030 تتمثل في اهتمام الهيئة بالمحافظة على الآثار الوطنية والسعي في تسجيلها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وإبراز التراث الثقافي للمجتمع السعودي بعاداته وتقاليده المتميزة من خلال الاستفادة من التنوع والثراء الجغرافي والتاريخي لكل منطقة بما يخدم هذا القطاع حيث وفرت وسائل الجذب السياحي سواء كان ترفيهياً أو دينياً أو ثقافياً أو تراثياً بالإضافة إلى الخدمات المقدمة للقطاعات المختلفة سواء قطاع الآثار والمتاحف أو قطاع المناطق، وتطوير خدمات البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، وخدمات البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية، مشيرةً إلى أن هذه الخدمات لن تحقق أهدافها المرجوة دون ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطن والمقيم بأهمية هذه الموارد والمساهمة في المحافظة عليها.

 

إنجازات طبية وبحثية

بدورها هنأت الدكتورة ليلى محمد الدوخي، الأستاذ المساعد بقسم علم وظائف الأعضاء بكلية الطب، قيادة هذه البلاد ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والأسرة المالكة والشعب السعود، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني، داعيةً الله أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها وأمنها وأمانها وعزها واستقرارها، وأن يعيد هذه المناسبة سنوات عديدة وأزمنة مديدة.

وأشارت بهذه المناسبة إلى ما حققته كلية الطب من تقدم ملحوظ في السنوات الأخيرة في مجال البحث العلمي، حيث تضاعف عدد البحوث والأوراق العلمية المنشورة في مجلات عالمية وتوفر الجامعة آلية البحث العلمي كما تدعم الباحثين من طلبة وطالبات ماجستير ودكتوراه.

وقالت إن الكلية تشجع طلبة البكالوريوس على عمل أبحاث علمية مدعمة من قبل الجامعة لتشجيعهم على البحث العلمي المتطور وتدعم المواهب العلمية لدى الطلبة والطالبات في جميع المجالات. كما تدعم كلية الطب الأقسام المختلفة بالأجهزة الحديثة لمتطلبات التدريس والبحث العلمي، وتشجع أعضاء هيئه التدريس على عقد مؤتمرات علمية في كافة المجالات كما تشجع على استقطاب أساتذة وعلماء من كافة أنحاء العالم للاستفادة من خبراتهم.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA