01/29/1439 - 23:08

أهمية تدوين المحاضرات

زاوية: إرشادات أكاديمية

هل تعلم عزيزي الطالب أنه وفقاً لنظريات علم النفس الحديثة فإن كل طالب جامعي قادر على التفوق في دراسته الجامعية إذا استغل قدراته وإمكاناته بطريقة صحيحة، وإن ما توليه للمحاضرة من اهتمام، وما تبذله من جهد لاستيعابها وتدوينها بشكل مناسب دور هام في تفوقك، حيث إن جزءاً كبيراً من النجاح الأكاديمي في الجامعة يعود إلى ما تتعلمه وتدونه في قاعة المحاضرات.

وليس هذا بالأمر الغريب لأن المحاضرين يكونون في قمة كفاءتهم أثناء المحاضرات التي يقدمونها، إضافة إلى أن أول خطوة للمذاكرة السليمة هي التدوين الجيد للمعلومات والملاحظات التي تأخذها خلال المحاضرات.

وقد بينت الدراسات أن المعلومات التي تتلقاها سمعياً إن لم تدونها فإنك غالباً لن تستطيع الاحتفاظ بها في ذاكرتك إلا لمدة قصيرة «جداً».

 وإليك عزيزي الطالب بعض النصائح التي تساعدك على التدوين السليم للمحاضرات، واستيعاب معلوماتها بالشكل المرجو:

• قم بتدوين المحاضرات بدءاً من المحاضرة الأولى.

• تصفح المحاضرة السابقة كتهيئة للمحاضرة الحالية وذلك للمحافظة على الترابط والمتابعة.

• أصغ للمحاضر بانتباه وتركيز، ولا تسمح لذهنك بالشرود، وذلك من خلال ما يلي:

- لا تفكر بأي شيء ليس له علاقة بالمحاضرة.

- اجعل عينيك متصلتين مع المحاضر والمعلومات التي يعرضها.

- لا تتوقف كثيراً عند فكرة ما، واستمر في متابعة الأفكار التالية. 

- لا تتردد في تدوين المحاضرة إذا كان المحاضر سريعاً في الشرح: اكتب ودون قدر الإمكان: القليل أفضل من لا شئ.

• ليكن دفتر محاضراتك منظماً، وذلك باتباع ما يلي: 

- خصص لكل مقرر دفتراً خاصاً به.

- دوّن عنوان المحاضرة، وتاريخها.

- ابدأ بالكتابة منذ بداية المحاضرة، وأول أهمية خاصة للعناوين الرئيسية والفرعية للمواضيع المطروحة من قبل الأستاذ.

- اترك مسافات كافية للكلمات والجمل التي فاتت عليك، وحاول ترميمها من أحد زملائك.

- اترك مسافة بين الأفكار الأساسية.

-  دوّن الأسئلة والأمثلة التي يعطيها الأستاذ.

عمادة تطوير المهارات

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد