01/29/1439 - 23:02

«سلسلة ثقافة التطوير والجودة» بداية الطريق

تولي عمادة التطوير والجودة نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة أهمية قصوى، انطلاقاً من حرصها على استمرار الحراك التطويري في الجامعة، فكل ما تبذله العمادة، وجميع وحدات الجامعة من جهد في مواصلة عمليات التطوير والجودة بكل ما تتطلبه هذه العملية من عمل مستمر، ورصد دقيق، وتفعيل التواصل المستمر مع الجهات المعنية- كل ذلك- يجب أن يحظى بمساندة قوية من جميع منسوبي الجامعة بداية من الطالب فهو أول المستفيدين من عمليات التطوير والجودة التي تتم في الجامعة وما ينتج عنها من تحسين وتطوير مستمر في العملية التعليمية ومن ثم مخرجاتها، مروراً بجميع المنسوبين الذين يمثلون البيئة الداخلية للجامعة، فحرص هذه البيئة على تحري الجودة ومساندة عمليات التطوير المستمر سوف يدعم –بلا شك- الحراك التطويري للجامعة.

وانطلاقاً من أهمية تهيئة البيئة الداخلية، والمضي قدماً في نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة؛ حرصت العمادة على تنفيذ توجيهات وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير بشأن سرعة تفعيل الآليات المتعددة لزيادة وعي منسوبي الجامعة بأهمية عمليات التطوير والجودة، وبالفعل اتخذت العمادة عدداً من الإجراءات التي كان من بينها إصدار سلسلة ثقافة التطوير والجودة «سبع كتيبات» هي: مفاهيم ومصطلحات في الجودة، ومبادئ الجودة لدى روادها، ومجلس المقوّمين بالجامعة، والتقويم الذاتي، نظام إدارة الجودة بالجامعة، ونظام إدارة الجودة الإدارية «الآيزو» في المؤسسات التعليمية، ونظام المقارنات المرجعية بالجامعة.

وانطلاقاً من حرص العمادة على نشر المعرفة فقد قامت بطرح هذه الإصدارات على الصفحة الرئيسة لعمادة التطوير والجودة، كما حرصت على توزيع نسخة كاملة منها على وكلاء الكليات للتطوير والجودة، ومساعدات الوكيلات للتطوير والجودة، ورؤساء وحدات التطوير والجودة بالجامعة، وترحب العمادة بكافة منسوبي الجامعة الذين يرغبون في الحصول على نسخة من هذه الكتيبات القيمة.

وتعمل العمادة حالياً على تنفيذ عدد من الإجراءات التي تدعم عملية نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة، منها تنفيذ الحملات الإعلامية، وتفعيل عمليات الاتصال، وإقامة الملتقيات وورش العمل، وتوظيف الإمكانات التي تتيحها الجامعة، والتعاون في هذا الشأن مع صحيفة رسالة الجامعة، وعمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات، ووسائل وقنوات الإعلام بالجامعة.

وتدعم هذه الجهود الخطة الاستراتيجية المحدثة لعمادة التطوير والجودة، وبخاصة الغاية الاستراتيجية الأولى وما يرتبط بها من أهداف «تطوير إطار لغرس ثقافة الجودة والتخطيط والتحول الهيكلي في إدارة الأداء الإستراتيجي بالجامعة»، وهو الأمر الذي يعود بالفائدة لجميع وحدات الجامعة ويدعم الحراك التطويري المستمر برعاية معالي مدير الجامعة.

إنني أدعو جميع وحدات الجامعة إلى اتخاذ الخطوات العملية التي تدعم عملية نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة، واستخدام الإمكانات المتاحة لتحقيق ذلك، فالعمل المشترك سيحقق نتائج نعتز بها جميعاً تسهم في نشر وترسيخ ثقافة التطوير والجودة.

أ. د. صالح بن إبراهيم القسومي

عميد عمادة التطوير والجودة

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد