01/29/1439 - 23:06

كن موظفاً متميزاً

إرشادات

من منا لا يحب أن يكون موظفاً متميزاً، يُشار إليه بالبنان للسمات المميزة التي حباه الله بها؛ حيث تكون حياته مليئة بالخير والعطاء، وآخرته بالأجر والثواب إن شاء الله، وفيما يأتي بعض السر في ذلك. 

• الإتقان: وهي سمة تمكن المؤسسات من الارتقاء بجودة مخرجاتها والحصول على سمعة مرموقة؛ صحيح أن الوقت اللازم لإتقان العمل قد يبدو للوهلة الأولى كبيراً نوعأ ما؛ غير أن عدم الإتقان وعدم إنجاز العمل بشكل صحيح من المرة الأولى هو من أهم مسببات تبديد الوقت في المؤسسات؛ بل وفشلها، لذلك حظي الإتقان بمنزلة رفيعة في ديننا الحنيف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»-حديث شريف.

• التفاؤل: وهو من الوسائل المهمة في تذليل العقبات والوصول إلى الأهداف المرجوة، وهو مع ابتسامة تعلو المحيا، سمة تتحلى بها الثلة المتميزة من الموظفين. 

• التنظيم وإدارة الوقت: الوقت هبة كبيرة من الله أعطاها للناس بالتساوي، والمتميز فينا هو الذي يحسن تنظيم أعماله مع تحديد مناسب لأولوياتها، ويستثمر كامل وقته على أفضل وجه ممكن.

• التعاون: قوة المرء ليست فقط في شخصه، إنما بمن يتعامل معهم أيضاً، فتحليك – مع زملائك - بروح فريق العمل المتواد سيمكنك من المساهمة الفعلية في خلق بيئة عمل متعاونة: ‭{‬«وتعاونوا على البر والتقوى»-آية كريمة‭}‬.

• الإلمام الجيد بالأنظمة: إن المعرفة الجيدة باللوائح والقوانين تمكن الموظف من الأداء الرفيع لأعماله، وتمكنه من تقديم النصح والمشورة للمتعاملين معه من الزملاء والمراجعين للوصول للحلول المناسبة وبأقل الموارد.

• الإسهام الفعال في الارتقاء ببيئة العمل: يجد الموظف المتميز فيما يُطرح عليه من مسائل فرصة مؤاتية لنقل المعرفة والخبرة لزملائه، وتقديم المساعدة لمن هو بحاجة لها؛ مما يؤدي إلى خلق بيئة عمل راقية، والارتقاء بالمؤسسة وأدائها بشكل عام.

• التطوير المستمر: تتقادم معلوماتنا يوماً بعد يوم، كما أن عجلة الحياة دائمة الحركة ومستجداتها تتنامى باستمرار؛ مما يقتضي الاطلاع على كل جديد وخاصة في مجال المهنة، وترى الموظف المتميز دائم البحث عن تطوير إمكانياته واضعاً نصب عينيه «النقص فيما تعلم قلة الزيادة فيه»-حديث شريف».

• الانتماء الوظيفي والوطني: إن حبك للمؤسسة التي تعمل بها يجعلك ابناً باراً بها يسعد عند سماعه الثناء عليها، ويحاول بكل إمكاناته حل المسائل التي يمكن أن تمس بها، ويكون قدوة في تغليب المصلحة العامة والتفاني من أجلها، وبالتالي ترقى المؤسسات بأبنائها، ويزدهر الوطن بجهودهم ومساعيهم الطيبة. 

والله ولي التوفيق

عمادة تطوير المهارات

0

قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد