12/05/1439 - 05:24

لدى الكلية 3 برامج دكتوراه على وشك الإقرار في المختبرات والتغذية الإكلينيكية والبصريات

أكد على أهمية تخصصات الكلية.. عميد الطبية التطبيقية:
ستتيح الكلية قريبًا برامج الزمالات المهنية في معظم التخصصات تماشيًا مع حاجة الوطن
تضم الكلية 1780 طالباً يدرسون في 7 أقسام و13 برنامجاً ومدة الدراسة 5 سنوات مع الامتياز

 

مضى 38 عامًا على تأسيسها، و5 سنوات على انتقالها إلى مبنى مستقل جديد يضم العديد من العيادات التي تخدم المواطنين ومنسوبي الجامعة مجانًا، ولديها 7 أقسام و13 برنامجاً وتضم أكبر عدد من الكوادر وأعضاء هيئة التدريس بين الكليات الصحية في المملكة، لكن ليس لديها برنامج دكتوراه واحد حتى الآن، في هذا الحوار يسلط عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية وعضو مجلس الأمناء في هيئة التخصصات الصحية، الدكتور يزيد بن عبدالملك آل الشيخ، الضوء على تخصصات الكلية وبرامجها وخططها المستقبلية ودورها في خدمة الوطن والمواطن، والعديد من النقاط المحورية والمهمة..

 

حوار: فهد الحمود 

 

- مضى على تأسيس كلية العلوم الطبية التطبيقية 38 عامًا ولديكم 13 برنامجًا و7 أقسام.. ماذا قدمتم خلال هذا التاريخ الطويل؟

تعد كلية العلوم الطبية التطبيقية أول كلية من نوعها في المملكة، نشأت من واقع الحاجة للتخصصات التطبيقية المهمة في عالم الرعاية الصحية وكان لها الريادة، فتخصصات الكلية متنوعة وتغطي شريحة كبيرة من واقع الرعاية الصحية، على سبيل المثال لدينا تخصص قسم علوم المختبرات الإكلينيكية وعلى الطرف الآخر لدينا صحة المجتمع، فنعنى بالأمراض المتعلقة بالمجتمع ككل وآثارها على المجتمع، وكثير من الأقسام تعمل على ذلك، أيضًا لدينا قسم يعد من أهم الأقسام المتعلقة بالرعاية الصحية وهو قسم التأهيل، فكما تعلم أن المملكة تعد من أكثر الدول انتشاراً للأمراض المزمنة مثل السكري والسمنة، والحوادث، فلدينا حاجة كبيرة لإعادة التأهيل وتخصصات التأهيل مختلفة، وتعد عالماً خاصاً بحد ذاتها، فالكلية أحد أركان القطاع الصحي المهم.

 

- وما الجديد الذي قدمته الكلية؟

نحن نمر اليوم وسط عالم متغير في وضع الجامعات محلياً، قبل سنوات قليلة كنا واحدة من ست كليات تخرج هذه البرامج، الآن يوجد أكثر من 30 كلية حكومية وأكثر من 40 كلية خاصة تخرج نفس التخصصات، لذلك قررنا أن نتجه اتجاهاً مختلفاً، أولاً التركيز على الدراسات العليا، فيجب التركيز على طرح برامج دراسات كلية مختلفة في المستقبل وهذا ما بحثناه قريباً من خلال الأقسام وهي مشكورة بادرت إلى ذلك من خلال طرح برامج جديدة في الأشعة والهندسة الطبية الحيوية، وطلبنا من الأقسام طرح برامج موازية تخصصية وهذا ما فعلوه والآن تم إعداد ذلك وهي برامج تخدم شريحة كبيرة من العاملين في القطاع الصحي، لأن أغلبهم يعمل وانخراطهم في الماجستير العادي يكون غير ممكن بسبب ظروف عملهم.

 

- ما أهمية برامج الماجستير الموازي وهل هي مجانية أم بمقابل مالي؟

برامج الدراسات العليا بشكل عام مصممة للمتميزين من الخريجين ولتزيد كفاءة الممارس وخبراته، والتوجه العام بأن تكون الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه مدفوعة الثمن.

 

- ما الإضافة التي تقدمها الدبلومات؟

الدبلومات المهنية ستساهم في تعزيز مهارات الأخصائيين والأخصائيين في معظم التخصصات وما يميز كلية العلوم الطبية التطبيقية هو تعدد وتنوع تخصصاتها بحيث تجد أن كل تخصص يحوي عدة فروع، فمثلاً قسم علوم التأهيل يندرج تحته ثلاثة برامج العلاج الطبيعي وعلاج النطق والسمع والعلاج الوظيفي، وكذلك صحة الأسنان وصحة المجتمع، وستكون هذه الدبلومات المهنية وبرامج الزمالات للتخصصّات التي ذكرتها ركيزة أساسية في تطوير وتأهيل الممارس الصحي ليقدم الخدمة الصحية بجودة عالية.

 

- ذكرت وجود 30 كلية حكومية و40 أهلية تخرّج نفس التخصصات.. ألا يعد رقماً كبيراً وقد يؤدي إلى تكدس في سوق العمل وبطالة!! وهل بينكم وبين وزارة الصحة تنسيق لتفادي ذلك؟!

التنسيق موجود، أنا عضو مجلس أمناء في هيئة التخصصات الصحية برئاسة معالي وزير الصحة الذي دعا مشكور لمؤتمر لتحديد مستقبل هذه التخصصات وحاجة الوطن لها، فالمختبرات على سبيل المثال لا الحصر يعد من أهم التخصصات على الإطلاق، ومنظمة الصحة العالمية أعدت عام 2005م تقريراً يقول إن 85% من القرار الصحي المناط بالمريض مصدره المختبر، والآن بعد 12 سنة وبعد التطوير أعتقد أن المختبر له أهمية تصل إلى 90%، فيجب أن نخرّج أناساً مؤهلين، فهدف الجامعة التركيز على الدراسات العليا، وهذا ما نعمل عليه الآن، حيث نسعى ليكون 30% من الطلاب المسجلين في الكلية هم طلاب دراسات عليا.

 

- هل يختبر طلابكم بعد التخرج في الهيئة، وهل تخشون من الإحراج في ذلك؟

خريجي العلوم الطبية سيخضعون لاختبار قبل الممارسة، ولن يسبب ذلك لنا مشاكل أو إحراجاً بل واثقون بأن نسب النجاح ستكون عالية لأن لدينا معايير عالية، بخلاف بعض الكليات الأهلية، والتي لا يوجد لدى بعضها أعداد كافية من أعضاء هيئة التدريس مقابل عدد كبير من الطلاب في بعض التخصصات، وهذا سيؤثر في جودة عمل الممارس الصحي وتم تشكيل لجان من وزارة الصحة لمعالجة هذا الأمر، ونحن في الكلية شاركنا في تطوير العديد من الكليات بالجامعات الحكومية الناشئة من حيث إعداد الخطط والبرامج.

 

- الكثير من طلابكم كان هدفهم دراسة الطب وكان تخصصهم الحالي اختياراً ثانياً أو ثالثاً.. هل تراعون ذلك؟

الذين ينضمون إلى البرنامج الصحي يعدون الأعلى في الجامعة، ونحن بالأساس نتعامل مع شريحة تعد جيدة، كانت تخصصاتنا في الماضي غير معروفة ولا يدركها أحد ويدخلونها في الحقيقة كخيار ثانٍ أو ثالث، وبعد الإعلان عن تخصصات الكلية في برامج التعريف الدورية من خلال استهداف بعض مدارس الثانوية والمشاركة في فعاليات السنة المشتركة الأولى أصبح الطالب يتجه للكلية كرغبة أولى، وستحرص الكلية على تسويق برامجها دائمًا.

 

- كم وصل عدد الطلاب لديكم؟

ما يقارب 1789 طالباً مقيدين في سبعة أقسام ومدة الدراسة خمس سنوات مع الامتياز. عدا برنامج دكتور البصريات مدة الدراسة فيه ست سنوات، بالإضافة لسنة الامتياز وهو يعتبر من التخصصات الأكثر إقبالاً في الكلية والأعلى معدلاً.

 

- حدثنا عن المعرض الموجود في مدخل الكلية والهدف منه؟

المعرض صورة تشخيصية في قسم المختبرات الإكلينيكية جاء نتيجة جمال الصور الطبيعية التي تخرج من هذا التخصص، وهو تخصص متشعب ومتفرع لكن سبحان الله فيه جمال جزئي، فالزملاء في القسم بادروا بأن يستغلوا الجمال الطبيعي لهذه المخلوقات ولهذه الخلايا بعمل فني تثقيفي يزيد الطالب أثناء مروره علماً وثقافةً، وربما نطرحه في المستقبل خارج الكلية.

 

- وماذا عن العيادات المتواجدة في الكلية؟

هي عيادات خدمية تشخيصية متنوعة، تخدم شريحة من المراجعين المحتاجين إلى بعض التأهيل، منها عيادة البصريات، وعيادة صحة الأسنان، وعيادة التأهيل الصحي في التخاطب، والتأهيل الصحي في قياس السمع، وصحة المجتمع في إنقاص الوزن، والعلاج الطبيعي، ونستقبل أي حالة ونرحب بمنسوبي الجامعة خلال أوقات الدوام الرسمي.

 

- هل يوجد أزمة في توظيف الخريجين؟

حاليًا لا يوجد بناء على سمعة الجامعة ونجد مستشفيات توظف خريجينا ويوجد فيها نفس التخصصات، وذلك بناء على جودة الخريج وسمعة الجامعة، ولكن في المستقبل قد يكون هناك مشاكل من ناحية التكدس في بعض التخصصات، فالوطن في حاجة لكن هناك كليات أنشئت في وقت متقارب وخرَّجت أعداداً كبيرة في وقت متقارب، بالإضافة لمن يأتون من خريجي برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي.

 

- أين وصلتم في مجال التقنية؟

هناك مشروع اسمه مشروع خريطة الجينيوم البشرية، استغرق إعداده 10 سنوات بمشاركة علماء من 10 دول وكلف 10 مليارات دولار وأعلن الرئيس الأمريكي السابق كلنتون عن انتهائه واكتماله عام 2002، والآن يمكن إنجاز نفس العمل وتحقيق نفس النتائج بكلفة ألف دولار وخلال أربعة أيام فقط، القفزة في التقنية الطبية تفوق أي قفزة في مجالات أخرى ونحن واكبناها ومنها  أجهزة خاصة لفحص شبكية العين وأجهزة متطورة لعيادات الأسنان وغيرها.

 

- كلمة تود قولها في ختام هذا اللقاء؟

أشكر صحيفة رسالة الجامعة على هذا اللقاء، وأقول إن كلية العلوم الطبية التطبيقية ستكون رافداً استثمارياً للجامعة نظرًا لطبيعة تخصصاتها الطبية التطبيقية وتنوعها، فلدينا العيادات والمقومات لتقديم الخدمة الصحية بجودة عالية، وستكون الكلية رافدة للجامعة عن التحول بعدد ونوعية وجودة أعضاء هيئة التدريس الموجودين والمختصين فأغلبهم استشاريون، ولدينا خطة أن نذهب كخدمة مجتمع إلى المدارس وتثقيف الطلاب عن التخصصات بحيث يكون للطالب هدف ورغبة في التخصص والعمل على جذب العقول الناشئة.

************

بووووووووكس

 

3 برامج دكتوراه قريباً

 

كشف عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية د. يزيد بن عبدالملك آل الشيخ عن تأخر طرح برامج برامج الدكتوراه في الكلية، رغم مضي 38 سنة على إنشاء الكلية، وقال: الكلية لديها من أكبر أعداد حملة الدكتوراه في الكليات الصحية نالوا هذه الدرجة من جامعات عالمية، أما بالنسبة لبرنامج الدكتوراه فهو بالفعل تأخر كثيرًا، ولكن ولله الحمد هو الآن في مراحله الأخيرة، ولدينا ثلاثة برامج على وشك أن تقر وتم الرفع بها وهي: برنامج دكتوراه في علوم المختبرات الإكلينيكية، وبرنامج دكتوراه في التغذية السريرية، وبرنامج دكتوراه في علوم البصريات، بالإضافة إلى أن باقي الأقسام في طور طرح عدة برامج، ودعنا نتحدث عن حاجة الوطن، فقد تكون حاجة الوطن إلى طرح برامج تأهيلية مثل الدبلوم العالي بعد البكالوريوس والزمالات المهنية أكثر من حاجته لطرح برامج دكتوراه وسنعمل في الاتجاهين بشكل متوازٍ، كما سنقدم برامج تدريبية قصيرة للموظفين والخريجين . 

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA