02/07/1440 - 09:16

الصحة: خطوات متسارعة للقضاء على الإيدز قريباً

خلال ندوة علمية بالتزامن مع يوم الإيدز العالمي

أكدت وزارة الصحة السعودية أنها تولي مكافحة الأوبئة بشكل عام ووباء الإيدز بشكل خاص اهتماماً كبيراً على المستويين المحلي والعالمي، وذلك ضمن رؤية الوزارة ورسالتها لتحقيق الصحة الشاملة لكافة شرائح المجتمع. كما تبدي التزاماً لا محدوداً بالعمل لتحقيق الإستراتيجية الوطنية والعالمية للتحكم والسيطرة على المرض بحلول العام 2030 في سبيل القضاء عليه تماماً، مستبشرين بما تم التوصل إليه من نتائج إيجابية في مسيرة مكافحة الإيدز وفقاً للمؤشرات الوبائية المتعلقة بانخفاض معدلات الإصابة والوفيات الناتجة من عدوى الإيدز على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال انعقاد الندوة الصحية الخاصة التي نظمتها وزارة الصحة مؤخراً في الرياض تزامناً مع يوم الإيدز العالمي الذي يركز هذا العام على أهمية الكشف الصحي المبكر «استشر، افحص، ارتاح».

وأوضحت الوزارة أنها تستشعر القلق من تعثر مسار التحكم بالمرض في بعض الدول نظراً لوجود بعض العقبات والتحديات المتمثلة في الحساسية المرتبطة بهذا الوباء، مما يتطلب وضع خارطة طريق فعالة تستند على الحقائق العلمية وتصاغ وفق البيانات المرضية والسلوكية وبمشاركة كل القطاعات الصحية وغير الصحية ذات الصلة والعلاقة بمحددات المرض والمستهدفين، وأن تتسم بالشفافية المناسبة، مسترشدين فيها بتجارب الآخرين، وبما تم التوصل إليه من أحدث التقنيات والبحوث، وأن يتم الاستثمار الأمثل في تأهيل الكوادر العاملة في هذا المجال لضمان توفر خدمات وقائية وعلاجية فعالة لزيادة مظلة التغطية والوصول للفئات المستهدفة.

وأبانت الصحة أنها سعت بالتنسيق مع الجهات الأخرى في وضع اللوائح والقوانيين اللازمة لضمان البيئة المناسبة للمتعايشين مع فيروس الإيدز، حيث سيتم اعتماد نظام حقوق المتعايشين كما يجرى الإعداد للتوسع في خدمات الفحص لحماية الأمهات والأطفال وتقوية برامج اكتشاف الحالات المبكر وإدراجها ضمن العلاج.

وأوضحت وزارة الصحة أنه خلال 30 عاماً تحقق الكثير من الإنجازات المؤثرة والفعالة نتج منها القاتراب من القضاء على هذا الوباء تماماً بنهاية العقد القادم، حيث أبانت المؤشرات انخفاض الإصابات الجديدة عالمياً وانخفاض معدلات المراضة والوفيات مما يبشر بإمكانية السيطرة التامة على هذا الوباء وكبح جماحه، إلا أن بعض المناطق ومنها المنطقة التي ننتمي إليها لم تواكب هذا التغير بل ما زالت وتيرة ونسب الإصابات الجديدة وسط الفئات الأكثر عرضة تزداد بصورة مقلقة، مما يتطلب العمل الجاد للحاق بركب الأمم في مسيرتها نحو التخلص من الوباء الذي يشكل تهديداً للصحة العامة والتنمية البشرية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA