02/07/1440 - 06:15

بيعة تتجدد.. لوطن ينهض

 

صادف يوم الخميس الثالث من شهر ربيع الآخر 1439هـ،الذكرى الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم.

واحتفى الوطن والمواطنون والمقيمون بالمملكة العربية السعودية بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء، في مجالات الحياة وصنوفها، فيرون عجلة التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة تمضيان سوياً مع مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة.

ولم يأل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - منذ توليه الحكم، جهدًا في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم، فقد تعددت نشاطاته في المجالات المختلفة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي تعددًا سبقته نشاطات في مراحل مختلفة تقلّد خلالها - رعاه الله - العديد من المناصب.

 

أمن واستقرار

الأمن والاستقرار الداخلي كان هو ثمرة قيام الدولة، وانعكس الأمن الوارف الظلال على جلّ المشروعات التنموية والحياتية ومنها التطور العمراني، وزيادة التجمعات البشرية، كما انعكس بجلاء انتعاش الاقتصاد عقب اكتشاف النفط سنة 1938م، ورويداً رويداً بدأت مرحلة استقرار الأوضاع، وظهرت المدن كمراكز للخدمة الحضرية، واتجهت الدولة إلى المشروعات الإنمائية ومشروعات البنية الأساسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقد شهدت المملكة على مدى عقود تغيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة بذلت خلالها جهوداً مميزة في تنمية جميع المناطق واستغلال ثرواتها من أجل رفع مستوى معيشة المواطن السعودي.

 

رؤية وتحول 

برنامج التحول الوطني الذي تنفذه المملكة يوصف بأنه أتى كإرادة سياسية وكمتطلب عملي أساسي لرفع درجة الاحترافية للإدارة الحكومية لمعالجة التحديات سواء التنظيمية، والإجرائية أو التشغيلية التي تعترض الجهات الحكومية لتحقيق نتائج رؤية المملكة 2030، والتي لامست في حقيقتها كافة القطاعات، ومن بينها تصحيح الآليات التقليدية لإعداد وقياس أثر الخطط الخمسية.

 

استثمار في الإنسان

وتواصل المملكة مسيرة التطور والبناء والتنمية، يصاحبها استثمار أمثل في الإنسان بوصفه محور التنمية وأساسها، مع تحديث للأنظمة وتعزيز للإجراءات والتدابير، لمزيد من الضمانات لحماية حقوق الإنسان، وجاءت رؤية المملكة 2030 لتعكس في تفاصيلها الاهتمام الكبير بالإنسان، وتهدف الرؤية في أساسها إلى خلق نقلة اجتماعية وثقافية نوعية في المجتمع السعودي، لتأخذه إلى مصاف المجتمعات العالمية المعاصرة، فمن أهدافها تنمية مجتمع حيوي وبيئة عامرة، وتحسين الخدمات المعاصرة التي توفرها المدن لأفراد المجتمع، ورفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في «يونيسكو» وتحسين المدن لرفعها إلى مصاف العالمية، وتصب معظم أهداف الرؤية في تحسين مقومات المجتمع السعودي، فوضعت أهدافاً رقمية محددة في كل مجال من هذه المجالات لتحقيقها بحلول 2030.

 

اعتدال واتزان

وعلى الصعيد السياسي، حافظت المملكة على نهجها الذي انتهجته منذ عهد مؤسسها الراحل الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الأصعدة كافة، ومنها الصعيد الخارجي الذي يهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم، ومدّ يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية المعمول بها بين دول العالم كلها، منطلقة من القاعدة الأساس التي أرساها المؤسس الباني وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة.

وحرصاً على مصالح الأمن القومي العربي والخليجي، قادت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودحر الانقلابيين، كما تواصل المملكة جهودها الإنسانية الضخمة لمساعدة المحتاجين حول العالم، وعلى رأسهم اللاجئين السوريين في المخيمات، كما عززت المملكة نهجها في دعم الحكومات المعتدلة في المنطقة والمناهضة للفكر المتطرف.

 

خدمة الحرمين

وعلى جانب آخر تواصل المملكة العربية السعودية الاهتمام بالإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما بكل ما تستطيع، فأنفقت أكثر من سبعين مليار ريال خلال السنوات الأخيرة فقط على المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما في ذلك توسعة الحرمين الشريفين عن طريق نزع الملكيات وتطوير المناطق المحيطة بالحرمين وتطوير شبكات الخدمات والأنفاق والطرق.

وقد شهدت المملكة العربية السعودية المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، تشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته ما يمنحها ترتيباً متطوراً على خارطة دول العالم المتقدمة.

 

التعليم.. ثروة 

ظل التعليم هدفاً رئيسياً من الأهداف التي سعى لتحقيقها الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده لأبناء المملكة العربية السعودية ومحاولة تعميمه مجاناً للمواطنين.

وقد حقق التعليم خطوات واعدة في مختلف أركانه ومرتكزاته، وسعت وزارة التعليم بشقيها العام والعالي إلى تذليل الصعاب أمام تميز المرأة السعودية في مختلف مراحل التعليم، لتنهض بمستواها العلمي والفكري وتؤكد حضورها على خارطة التنمية الوطنية، مدفوعة بتوجيهات سديدة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وافق مؤخراً على استحداث جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز والريادة النسائية في المملكة، من أجل تشجيع المرأة على الريادة العلمية محليًا وخارجيًا.

 

 

رعاية متكاملة

تحرص المملكة جاهدة على توفير الرعاية الصحية مجاناً لمواطنيها من خلال مستشفيات الدولة التي تتولى إدارتها وتشغيلها وزارة الصحة وبعض الهيئات العلمية كالجامعات ومراكز الأبحاث.

وقد تطورت الخدمات والتجهيزات الصحية بالمملكة، وظهرت بشكل متميز في منطقة الشرق الأوسط، كما أن هذه الخدمات أصبحت تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة.

وحظي القطاع الصحي برعاية المملكة واهتمامها، فنالت الخدمات الصحية ما ناله غيرها من المرافق في المملكة من تطور وازدهار، فقد تضاعف عدد المستشفيات والمراكز الصحية في المملكة عدة مرات، خلال العقود الماضية.

وفى مجال الرعاية الاجتماعية، تولي المملكة جل اهتمامها للفئات الاجتماعية من المجتمع السعودي المحتاجة إلى ذلك، وتقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ممثلة في وكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية بالدور الرئيسي في ذلك، ويشمل نشاطها رعاية ذوي الظروف الخاصة من أبناء المجتمع السعودي، كالمسنين والأيتام والمعاقين والأحداث.

 

مكافحة الإرهاب

تواصل المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جهودها الحثيثة والمضنية من أجل مكافحة الإرهاب ونبذ التشدد والغلو والتطرف على مختلف الأصعدة؛ من خلال مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منذ إنشائه عام 1424هـ وتنظيم اللقاءات والفعاليات لتشخيص واقع التطرف وأسبابه وكيفية مواجهته، بمشاركة مئات الشباب والفتيات من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

وقد بذل المركز جهوداً حثيثة في سبيل تأصيل الحوار مع الشباب من خلال اللقاءات الوطنية التي نظمها ومقاهي الحوار المفتوحة، بالإضافة إلى برامج تدريب في أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام لتدريب الشباب على مهارات وثقافات الحوار والاتصال.

وقد نظم المركز لقاءات حوارية في جميع مناطق المملكة وندوات ولقاءات حوارية في النوادي الأدبية والجامعات حول التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية، بمشاركة العلماء والدعاة والمثقفين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والمختصين والمهتمين بالشأن العام والشباب، الذين يمثلون مختلف الأطياف الفكرية في المجتمع، ورصدت في تلك اللقاءات المئات من الآراء والمداخلات والتوصيات من كل المشاركين والمشاركات حول هذه المشكلة، وطرحت العديد من الآراء حول مواجهتها وحماية المجتمع منها.

كما قدمت المملكة العربية السعودية مبلغ 100 مليون يورو للمساهمة في إطلاق القوة الجديدة المشتركة لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الأفريقي.

 

دبلوماسية المبادئ

تنتهج المملكة العربية السعودية سياسة خارجية تتسم بالرصانة والتوازن والعقلانية والهدوء، وتنسجم دبلوماسية المملكة مع مبادئها في سبيل رعاية مواطنيها ومصالحها الوطنية والمساهمة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مستمدة أهدافها من القيم الأساسية ومنظومة المبادئ الإسلامية.

كما تؤسس المملكة سياستها الخارجية على وضوح الهدف والثبات على المبدأ ومناصرة الحق انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي قامت عليه أركان هذه الدولة وهو القاعدة التي انطلقت منها نهضتها وأمنها ورخاؤها. 

وانطلاقاً من ذلك تحرص المملكة على مد جسور التعاون والتقارب وتوثيق العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وفق مبادئ الحوار والانفتاح على ثقافات العالم وشعوبها، والمسؤولية والشفافية والمبادرة.

 

الإنسانية منهجنا

دأبت المملكة على مد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقة، للإسهام في التخفيف من معاناتها، جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب، حتى سجلت أولوية بمبادراتها المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم.

وبحكم مكانة المملكة في العالم الإسلامي، تأتي خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أقطار العالم أعلى درجات سلم أولوياتها، حيث تبذل بسخاء جميع أنواع الدعم الذي تستفيد منه جميع الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك إنشاء المساجد ودور العلم، وتزويدها بملايين النسخ من المصحف الشريف، والمراجع ذات العلاقة بتبصير المسلم بأمور دينه ودنياه، بما يضمن عيشه بسلام وفعالية لمجتمعه.

وتتواصل جهود المملكة في العمل الخيري والإنساني، لتشمل دعم التنمية والإنتاج الزراعي في كثير من بلدان العالم الفقيرة والنامية، إلى جانب إسهامها الرائد في مكافحة الجوع والفقر على مستوى العالم، إضافة إلى دعم العمل الإغاثي الطبي والصحي.

وقامت المملكة بتخصيص مبالغ مالية كبيرة لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، تأكيداً على تواصل الجهود السعودية في العمل الإنساني الدولي.

ولا تزال عطاءات المملكة العربية السعودية الخيرة متواصلة في مختلف دول العالم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لمد يد العون للمحتاجين والمتضررين والفقراء.

 

 

زيارة تاريخية

ولمكانة المملكة على مستوى العالم، جاءت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعودية في 23 من مايو 2017، وهي أول مرة يقوم فيها رئيس أميركي بزيارة خارجية لدولة عربية أو إسلامية يستهل بها رئاسته.

وقال ترامب من البيت الأبيض: «أفتخر بأن أنقل لكم هذا الإعلان التاريخي والعظيم وهو أن زيارتي الخارجية الأولى كرئيس للولايات المتحدة الأميركية ستكون للسعودية».

وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض أن جولة ترامب تبدأ من الرياض وتهدف للتصدي لإيران، ووقتها أعلن أنه سيبدأ وضع أساس جديد لـمحاربة الارهاب خلال زيارته للسعودية، وقال «سنعقد قمة تاريخية في السعودية بحضور قادة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي»، وأضاف: «سنسعى من السعودية لبناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم في بلدانهم»، وتوقع نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرفة.

وأكد ترامب في تصريحه من البيت الأبيض «السعودية هي الوصية على الموقعين الأكثر قدسية في الإسلام».

 

 

أول ملك في موسكو

شكلت الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين لموسكو أهمية كبرى، ليس فقط لكونها الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك سعودي إلى الكرملين منذ تأسيس المملكة على يد المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، ولكن لأهمية التوافق بين البلدين الكبيرين في الكثر من القضايا التي تشغل الساحة العالمية حالياً.

وتأتي زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا لوضع النقاط فوق الحروف لبعض القضايا السياسية والاستراتيجية والاقتصادية المتعلقة بالقضية السورية، وسوق النفط، وكذلك التقارب العسكري السعودي الروسي، فضلاً عن التعاون في مجال الطاقة النووية.

ويعرف البلدان قدر بعضهما جيداً، حيث يصف دميتري سوسلوف نائب مدير البحث في المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع السعودية بأنها «حارس بوابة الشرق الأوسط، التي يمكن أن تفتح أبواب المنطقة أمام روسيا، وسيسمح تحسين العلاقات معها بتحسين علاقات روسيا مع معظم دول المنطقة».

وتجئ زيارة خادم الحرمين الشريفين ردًا على دعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

 

مكافحة الفساد

ولكي يجئ البنيان على أسس سليمة أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمراً ملكياً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، رئيس ديوان المراقبة العامة، النائب العام ورئيس جهاز أمن الدولة.

وتقوم اللجنة استثناءً من الأنظمة والتنظيمات والتعليمات والأوامر والقرارات بحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، وبالتحقيق وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر، واتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام.

كما للجنة الاستعانة بمن تراه، ولها تشكيل فرق للتحري والتحقيق، وعند إكمال اللجنة مهامها ترفع تقريراً مفصلاً عما توصلت إليه، وما اتخذته بهذا الشأن.

 

 

قيادة المرأة

ولأن خادم الحرمين الشريفين على يقين كامل بدور المرأة في المجتمع السعودي والذي لا يمكن إغفاله، أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز أمراً سامياً فيما يلي نصه :

صاحب السمو الملكي وزير الداخلية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

نشير إلى ما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والإيجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك مع مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها.

كما نشير إلى ما رآه أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء بشأن قيادة المرأة للمركبة من أن الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وأن مرئيات من تحفظ عليه تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل ليقين ولا غلبة ظن، وأنهم لا يرون مانعاً من السماح لها بقيادة المركبة في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية اللازمة لتلافي تلك الذرائع ولو كانت في نطاق الاحتمال المشكوك فيه.

ولكون الدولة هي - بعون الله - حارسة القيم الشرعية فإنها تعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها سواء في هذا الأمر أو غيره، ولن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته .

لذا؛ اعتمدوا تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية - بما فيها إصدار رخص القيادة - على الذكور والإناث على حد سواء، وأن تشكل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات «الداخلية، المالية، العمل والتنمية الاجتماعية «؛ لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال ثلاثين يوماً من تاريخه، ويكون التنفيذ - إن شاء الله - اعتباراً من 10/10/1439هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، وإكمال ما يلزم بموجبه .

سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

ليعد ذلك انتصارًا للمرأة السعودية التي تساهم في نهضة الوطن، والتي تمثل نصف المجتمع السعودي الناهض.

وأن هذا بعض من إنجازات خادم الحرمين الشريفين في ثلاثة أعوام فقط، وفي المقام الأول تستهدف هذه الإنجازات والقرارات النهوض بالمواطن ...والوطن.   

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA