09/10/1439 - 03:04

د. شقير: مبنى الكلية الجديد إضافة نوعية وللسياحة في المملكة مستقبل زاهر

دعا لتكثيف التدريب باعتبار «السياحة» تخصصاً عملياً أكثر منه نظرياً
أوقاف الجامعة بما تضمه من فنادق ومطاعم ومرافق.. بيئة مناسبة لتدريب الطلاب

 

 

 

 

حاوره: عبدالله محمد المزروع 

 

 

أمجد صالح شقير، أردني الجنسية، محاضر بكلية السياحة والآثار ومساعد المشرف على كرسي الأمير سلطان بن سلمان لتطوير الكوادر الوطنية، حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال بجامعة أليغار الهندية، ويحضر لدرجة الدكتوراه، يحدثنا في هذا اللقاء عن قصة انضمامه إلى جامعة الملك سعود، وعن مستقبل الكلية في ظل الاهتمام الحكومي بقطاع السياحة، ويقدم بعض الاقتراحات في الجانب السياحي والاستثماري التي يرى أنه يجب العمل عليها..

 

 

- بداية حدثنا عن مؤهلاتك العلمية وخبراتك الأكاديمية؟ 

أمجد صالح شقير، ماجستير في إدارة الأعمال تخصص تسويق سياحي، وأحضر للدكتوراه، وأعمل محاضرًا في قسم الإدارة السياحية والفندقية بكلية السياحة والآثار جامعة الملك سعود، منذ ثمان سنوات.

 

- كيف تصف لنا قصة انضمامك لجامعة الملك سعود؟

كانت لدي رغبة منذ سنوات بالانضمام للجامعة، وأتت الفرصة أيام إنشاء كلية السياحة والآثار، وكان العميد الدكتور سعيد السعيد، وأيضاً أيام إنشاء كرسي الأمير سلطان بن سلمان لتطوير الكوادر الوطنية، وتم استقطابي لأجل العمل كعضو هيئة تدريس ولاستلام منصب مساعد المشرف على كرسي الأمير سلطان بن سلمان.

 

- كيف وجدت الجامعة من ناحية البنية التحتية والخدمات؟ 

في الحقيقة جامعة الملك سعود تتميز باكتمال البنية التحتية وتوفر جميع الخدمات الأكاديمية والبحثية والتعليمية وكذلك برامج خدمة المجتمع، ولا ينقصها شيء، ودائماً ما تسعى للتطوير والتجديد، وأكبر مثال هو الانتهاء حالياً من بناء كلية السياحة والاثار.

 

- ما الفرق بين الطالب السعودي وغيره من وجهة نظرك؟

الطالب السعودي مجتهد ومثابر، لكن يوجد بعض الطلاب غير مبالين بالدراسة والاجتهاد، وأنا هنا لا أعمم، ولكن بشكل عام أرى أن الطالب السعودي مجتهد ولديه هدف وهذا المهم. 

 

- كيف تجد مستقبل كلية السياحة والآثار في ظل الاهتمام الحكومي حالياً بقطاع السياحة؟

لقد أتمت كلية السياحة والاثار حتى الآن ١٠ سنوات تقريباً منذ إنشائها، وأرى أن السياحة لها مستقبل زاهر جداً، وقد تكون هي الرافد الاقتصادي الرئيسي في كثير من الدول، والمملكة اتجهت بمنهجية منذ أكثر من ١٠ سنوات نحو تنويع مصادر الدخل ومن ضمنها السياحة، وكلنا نعرف أن المملكة من أكثر الدول استقطابا للسياحة الدينية، وغيرها من أنواع السياحية التي ازدهرت في الآونة الأخيرة، منها سياحة الغوص والسفاري وغيرها من الأنماط، والدولة حالياً، رعاها الله، تعمل على تطوير وتأهيل الكوادر المدربة للعمل في هذا المجال.

 

- هل لديك اقتراحات للجامعة أو لكلية السياحة والآثار؟

كنا نعاني سابقا، أننا نعمل في كلية الآداب ومن مشكلة تدريب الطلاب، والآن ولله الحمد اكتمل بناء كلية السياحة والآثار في المبنى الجديد، وسيكون هناك إشراف أكثر دقة وسهولة حيث ستكون هناك أوقاف الجامعة التي تضم فنادق ومطاعم يسهل على الطالب التدريب فيها، واقتراحي أن يتم تكثيف عنصر التدريب في الكلية، لأن تخصصنا هو تخصص عملي اكثر مما هو نظري.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA