09/10/1439 - 03:03

المرأة والتعليم العربي الإسلامي في نيجيريا

يساعد التعليم الرجال والنساء على المطالبة بحقوقهم واستثمار إمكاناتهم وتحقيق طموحاتهم في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو الطريقة الوحيدة الأقوى والأفضل لرفع الظلم والجهل والتخلف عن الناس، ومع ذلك، لا يزال العديد من الناس - ولا سيما النساء - مستبعدين من التعليم في نيجيريا.

ينبغي أن يكون التعليم جزءاً لا يتجزأ من أي استراتيجية لمعالجة التمييز القائم والذي لا يزال سائداً في مجتمعنا، ومن ثم، تقدم هذه الصفحة لمحة عامة عن المرأة والتعليم العربي الإسلامي في نيجيريا.

لقد ظلت مسألة تعليم المرأة لأمور دينها تثير قلقاً بالغاً لدى أصحاب المصلحة في نيجيريا إلى وقت قريب، ولا يزال المجتمع النيجيري النموذجي التقليدي يعتقد أن النساء مواطنات من الدرجة الثانية، ويعتبر المرأة من ممتلكات الرجل أو وسيلة للمتعة. كما أنها تعتبر «مصنع طفل» أو «آلة تفريخ» تهدف لإنتاج الأطفال.

وقد أدى هذا الوضع إلى معاملة غير عادلة للمرأة خاصة فيما يتعلق بالتعليم، وكان أغلب أولياء الأمور النيجيريين ولا يزالون، يفضلون الاستثمار في تعليم الابن بدلاً من الابنة، وهذا ينبئ عن عدم مساواة بين الجنسين في نيجيريا تعززه العادات والثقافات والتقاليد الاجتماعية.

واليوم أصبح تعليم المرأة جزءاً رئيسياً من الخطابات في المجالات الأكاديمية والسياسية، فإن كل أصحاب مصلحة يثيرون دائماً قضايا تتعلق بتعليم الفتيات بهدف كسب اهتمام الجمهور وأصوات الناخبين، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيأتي اليوم الذي تكون فيه المرأة في نيجيريا متميزة مثل الرجل فيما يتعلق بتطلعاتها الأكاديمية؟

من الجدير بالذكر هنا هو أن الإجابة على هذا السؤال تبقى في الصدور، لأننا بينما نواصل الدعوة إلى التعليم العربي الإسلامي للمرأة في مختلف مناطق نيجيريا بغض النظر عن القبيلة أو المنطقة، فإن بعض الناس يفسرون الفكرة بأننا ندعو إلى «أسلمة» نيجيريا.

يبقى القول أن فتح المجال للمرأة في نيجيريا لتتعلم أمور دينها يساعد بلا شك في تحسين الوضع المجتمعي السيئ، وكذلك تحسين أخلاق الأجيال القادمة من أبناء الدولة، والذين قد يصبحون في الغد ممن يديرون البلد، لأن:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعباً طيب الأعراق

قيامة ألاكي أريو - طالبة ماجستير بقسم الإعلام

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA