03/07/1440 - 21:42

زاوية: إرشادات أكاديمية

نحو إنتاجية متميزة للموظف

الإنتاجية تعني العمل ببراعة؛ أي إنجاز الأشياء الصحيحة بشكل صحيح وبأقل وقت وجهد، وهي من أهم عوامل تطور المجتمعات وازدهارها، ولذلك فإن الدول تعمل جاهدة على استمرارية معدلات نمو متزايدة في الإنتاجية بإدخال التحسينات المستمرة في الجوانب التكنولوجية والإدارية والبشرية.

وفيما يلي مجموعة من الإرشادات التي تمكنك عزيزنا الموظف من تحسين إنتاجيتك.

تقدير العمل: العمل جزء أساسي في حياة الإنسان، ونعمة تستحق التقدير ممن يحظى بها، وهو نوع من العبادة، وإذا كان الإنسان مخلصاً ومحتسباً في أداء عمله فإنه يشعر بالسعادة أثناء أدائه له، ويرتقي بإنتاجيته، ويتبوأ مكانة اجتماعية مرموقة في حياته، ويكسب الأجر والثواب مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرساً، أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة إلا كان له به صدقة». 

التحرر من الضغوط النفسية: تؤثر الضغوط النفسية على الإنسان بشكل سلبي، فتشل جزءاً من قدراته؛ ولذا فإن التحرر من هذه الضغوط من خلال الاعتماد على الله، والعمل الدؤوب لتذليل المصاعب المرتبطة بتلك الضغوط يمكن الموظف من تعظيم إمكانياته، ومن الوصول إلى المستوى المرجو من الإنتاجية، بل وتحسينها.

التعامل الحسن: بتعامله الحسن مع الرؤساء والمرؤوسين يحفز الموظف رؤساءه ومرؤوسيه لتقديم كل ما يمكنهم من مساندة لحسن أدائه للمهام المناطة به، وتحسين إنتاجيته، وهنا تتبوأ الجهود والسمات الشخصية للموظف مكانة خاصة مثل الشفافية في التعامل، المبادأة في وضع المقترحات والحلول المناسبة، الحماس في إنجاز العمل، طريقة التواصل الفعالة والمقرونة بالابتسامة وبشاشة الوجه: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة»- حديث شريف.

التعاون والشورى: يؤدي تعاون الموظفين والتشاور فيما بينهم في الأمور المختلفة ضمن المؤسسة إلى تنمية المودة بين الموظفين، وتبادلهم للخبرات فيما بينهم، وأدائهم للمهام المناطة بهم بروح الفريق الواحد؛ مما يرسخ الثقة والعدالة في بيئة العمل، وينعكس إيجابياً على المهارة الإنتاجية للمؤسسة والعاملين فيها: ‭{‬«وتعاونوا على البر والتقوى»- آية كريمة‭}‬.

التطوير المستمر والتدريب المهني؛ وذلك من أجل مواكبة الموظف للمستجدات العلمية والمهنية المتنامية بشكل دائم، ومهما تعاظمت القدرات المعرفية وتعددت الشهادات التي حصل عليها الموظف فإن تميزه العلمي والمهني مقترن بحفاظه الدائم على نافذة التعلم مفتوحة لديه على مصراعيها لينهل من المعارف التخصصية، وليكتسب الخبرات المهنية واضعاً نصب عينيه قوله تعالى: «وما أوتيتم من العلم إلا قليلا».

عمادة تطوير المهارات

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA