11/06/1439 - 21:35

جامعة القصيم تنظم مؤتمر «الصحوة بين المفهوم والإشكالات»

برعاية أمير المنطقة وبحضور أعضاء من هيئة كبار العلماء

نظمت جامعة القصيم، ممثلة في وحدة التوعية الفكرية، مؤتمر الصحوة المفهوم والإشكالات، برعاية أمير القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، وبمشاركة خبراء وأكاديميين متخصصين، وبحضور أعضاء من هيئة كبار العلماء.

وقد أوضح مدير جامعة القصيم، المشرف العام على المؤتمر الدكتور عبدالرحمن الداود، أن المؤتمر يأتي ضمن فعاليات الجامعة المستمرة في تكريس الوسطية ونشر الاعتدال، سواء على مستوى الأنشطة اللامنهجية، من إقامة الفعاليات والمؤتمرات والمعارض واللقاءات، أو على مستوى الأنشطة المنهجية والمتعلقة بتطوير المناهج والعملية التعليمية ككل.

وبين أنه نتج عن الوحدة إعادة صياغة لمقررات الثقافة الإسلامية بما يتناسب مع متغيرات العصر، وإضافة بعض المقررات الشرعية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي تفكك خطاب الغلو وتواجه منطلقاته وأدبياته بطريقة علمية مؤصلة، ومثال ذلك مقرر فقه جرائم الإرهاب في قسم الفقه، ومقرر شبهات الغلو المعاصرة في قسم العقيدة.

وأكد الدواد أن المؤتمر ناقش إشكالا معقدا ومصطلحا حاضرا في تاريخ المجتمع السعودي، وفي الوقت ذاته يحمل داخله مضامين غير صحيحة وأفكارا مستوردة، ولهذا كان هو محور حديث ولي العهد في لقاءات متعددة. وقال: «انطلاقا من مسؤوليتنا التوعوية والفكرية والوطنية في هذه الجامعة المعطاءة، وقياما بواجبنا العلمي والبحثي تم عقد هذا المؤتمر لتحليل هذا المصطلح، وإخضاعه لمزيد من التحليل والتصحيح عبر نخبة من المفكرين والباحثين».

وأشار الداود إلى أن التدين الصحيح هو القائم على الوسطية والاعتدال ونشر الخير وتعليم العلم وتحفيظ القرآن ورعاية شعائر الدين، فلا شك ولا ريب أن الواجب علينا كمسلمين أن نعزز هذه المظاهر الصحيحة وننشرها في المجتمع، وأن نقف مع دولتنا صفا واحدا وسدا منيعا أمام أي محاولة لتشويهها أو تحجيمها من الداخل أو الخارج، ولا يستطيع أحد أن يزايد على قادتنا ودولتنا في ذلك، ولله الحمد، وتابع «أتذكر في هذا المقام الكلمة الخالدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حينما قال «إنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالا، ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال».

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA