11/11/1439 - 12:46

فخر التطوع يقيم حفله الختامي

د. التميمي دشّن موقعه الإلكتروني

كتبت: ليان الغامدي

أقام فريق فخر التطوع المتخصص مؤخراً الحفل الختامي للعام الدراسي 1439هــ، بدعم وتشريف كل من المستشار و المشرف على مكتب معالي مدير الجامعة أ.د أحمد بن عبدالعزيز التميمي، و أ.د إيناس بنت سليمان العيسى وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، كما حظي الحفل بحضور عدد غفير من متطوعي ومتطوعات الفريق.

كما تضمن الحفل العديد من الفقرات من بينها: كلمة د. التميمي والتي أشاد من خلالها بجهود الفريق وانجازاته ودعا الى مواصلة الأعمال التطوعية التي تساهم بخدمة الجامعة والوطن، تلاها كلمة الفريق قدمتها بالنيابة رئيسة فريق اللغات والترجمة: غدير علي الذيابي قائلة "تفيض قلوبنا بالشكر والامتنان لكل من ساهم في نجاح أعمال الفريق .. وفي مقدمتهم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ بدران بن عبدالرحمن العمر وسعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة/ إيناس بنت سليمان العيسى على ما بذلوه من دعم ومساندة، والشكر موصول لكل أعضاء الفريق .. الذين عرفوا كيف يكون الإنسان إنساناً وانطلقوا يعينون طلب العون ويساعدون من ثقل عليه أمر ويرسمون في الوجوه ابتسامة، ويمثلون الجامعة في كافة الأوساط المجتمعية".

وشهد الحفل عرضاً توضيحياً لإنجازات ومشاركات الفريق، بعد ذلك تم تكريم أعضاء هيئة التدريس مشرفي المبادرات و قائدي فريق فخر التطوع المتخصص السابقين وهم: محمد الحمد، هياء اليوسف والقادة الحاليين: إبراهيم آل الشيخ، وجدان العتيبي، و ريم الخريّف وقائدي المبادرات ومتميزي الفريق، كما حصل الطالب: تركي العنزي على لقب المتطوع المثالي، وفي ختام الحفل كرّم منسوبي فريق فخر التطوع المتخصص مديرة الشراكة المجتمعية والمشرفة على فريق فخر التطوع المتخصص الأستاذة: أمل بنت إبراهيم الحواس لدعمها الدائم واللامحدود للفريق ومساندته والذي ساعد في تحقيق النجاحات والإنجازات في ظل العمل مع جيل شاب طموح وقادر على تحقيق الرؤية التي تطمح لها بلادنا.

وأخيراً، فالشباب ثروة الجامعة والوطن فهم من سيساهم بتحقيق رؤية الملك وطموح الأمير، وان العمل التطوعي يفتح الطريق نحو التنمية المستدامة، وجامعتنا المرموقة لا تتحدث عن الرؤية بل تعمل لها، حيث أن هناك علاقةً بين التنمية ومدى نجاحها في المجتمع والعمل التطوعي، وبأعمالنا التطوعية نجمع طاقاتُنا المهدرة، ونسخرها لخدمة البناء والتنمية، وفريق فخر التطوع المتخصص هو المثال الأجدر الذي يحتذى في تحقيق الرؤية فهو "الفريق الأكبر للفعـــاليات والمـــناشط المجتمعية المقامة وهو من وضع أمن وخدمة الوطن هاجسًا له" ومنه تعلمنا العطاء قبل الأخذ، واكتسبنا من خلاله العديد من الخبرات والمدارك الواسعة, وهو من يبني الإنسان قبل أن يخدمه.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA