03/25/1441 - 11:22

الطلاب والطالبات: نفخر بوطننا وقيادتنا ونهضتنا وكلنا جنود وسواعد بناء

عاهدوا الله على حماية الوطن وخدمته والذود عنه

 

 

عبر عدد كبير من طلاب وطالبات الجامعة عن فخرهم واعتزازهم بذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة العربية السعودية، وأكدوا أنها ذكرى عظيمة ومناسبة لتجديد الولاء والانتماء لهذا الوطن المبارك ولقيادته الرشيدة، ودعوا الله أن يرحم الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود وأن يجزل له المثوبة، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وأمانها واستقرارها ورغد عيشها في ظل قيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وأن يعيد هذه المناسبة على بلادنا أعواماً عديدة، وهي تنعم بثوب الرخاء والأمن والأمان، ورفعوا بهذه المناسبة التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشكر والعرفان لجنودنا البواسل على حماية الوطن ولكل ‏من ساهم في نهضة وتطور ورفعة هذا البلد..

 

***********

يوم استثنائي

علي فلاح المطيري من عمادة السنة الأولى المشتركة، دعا الله أن يعيد هذه الذكرى العظيمة على بلادنا أعواماً عديدة. وقال: في هذا اليوم العظيم تضيع حروف اللغة، وتغرقنا بحور البهجة، فهو يوم ليس كأي يوم، يوم استثنائي به لُمَّ شمل المتفرقين، وانتهت عنده عصور الظلاميين، قادها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وتعهد لنا بأن نكون في صفوف الأوائل، وهذا ما نلتمسه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، الذين ساروا على خُطى من قبلهم.

**********

ذكرى عظيمة

خالد البيشي أكد أن وطننا الغالي ينعم بالأمن والاستقرار والتطور والتعليم، ويأتي هذا بفضل الله سبحانه ثم بفضل قيادتنا الرشيدة والشعب السعودي العظيم المتماسك مع قيادته، وبهذه المناسبة نجدد الولاء لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله، صاحب رؤية المملكة 2030 والتي سوف تصل بحول الله وقوته بالمملكة إلى أعلى مستويات التطور والتعليم في العالم، ويجب أن نتذكر أن حب الأوطان وطاعة ولاة الأمر واجب ديني قبل أن يكون وطني، فديننا الإسلامي الحنيف يحثنا على حب الوطن والوفاء له، ولعل أكبر مثال في ذلك، حين أجبر رسولنا الحبيب صلّى الله عليه وسلّم على فراق وطنه الغالي مكة، فعندما خرج منها مجبوراً قال: ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنّ قومك أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرك.

*********

فخر واعتزاز

محمد سعود مقرن مجاهد، من كلية الآداب قسم الإعلام عبر عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة وقال إن المملكة اليوم أكملت ٨٨ عاماً من المجد والازدهادر والتطور العلمي والحضاري منذ توحيدها على يدي الملك عبدالعزيز الفيصل آل سعود رحمه الله، ورفع التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشكر والعرفان لجنودنا البواسل على حماية الوطن ولكل ‏من ساهم في نهضة وتطور ورفعة هذا البلد.

*******

مهد النبوة وقبلة المسلمين

مهند فهد الذييبي من كلية الآداب قسم الإعلام، رفع بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وقال: يكفي وطني فخراً أنه مهد النبوة وقبلة المسلمين. وعبر عن افتخاره بالوحدة التي تحققت ولمت شمل الجزيرة العربية في مملكة آمنة في ظل قيادتها الرشيدة والحكيمة. وأضاف قائلاً: أفتخر بصحراء نجد التي غطتها ناطحات السحاب، وبحر الحجاز وساحل الشرقية ووديان شمالها وجبال جنوبها، أفتخر بمن أمسى وأصبح آمناً تحت سمائه وفوق ترابه، وكل عام وبلادي بخير.

*******

يوم استثنائي

علي فلاح المطيري من عمادة السنة المشتركة، دعا الله أن يعيد هذه الذكرى العظيمة على بلادنا أعواماً عديدة. وقال: في هذا اليوم العظيم تضيع حروف اللغة، وتغرقنا بحور البهجة، فهو يوم ليس كأي يوم، يوم استثنائي به لُمَّ شمل المتفرقين، وانتهت عنده عصور الظلاميين، قادها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وتعهد لنا بأن نكون في صفوف الأوائل، وهذا ما نلتمسه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، الذين ساروا على خُطى من قبلهم.

*******

وطن يحتوينا

هبة الهمداني من كلية علوم الحاسب والمعلومات، عبرت عن مشاعر الحب والفخر والولاء والانتماء بمناسبة اليوم الوطني الـ 88، ودعت الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وقالت: نفخر جميعاً بانتمائنا لوطن العز والشموخ، ونبارك لأنفسنا وقيادتنا بهذه المناسبة السعيدة، وندعو الله أن يحفظ لنا هذا الوطن بأمنه وأمانه ورغد عيش فهو يحتوينا ونحن نبنيه فكلانا مكمل للآخر.

******

الوطن وأمي

نهى محمد الوتيد ماجستير خدمة اجتماعية، حمدت الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى وعلى رأسها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ورغد العيش، في وطن مترامي الأطراف، تحت ظل قيادة حكيمة رشيدة لا تبخل بشيء على مواطنيها. وقالت: الوطن وأمي جميعهم متشابهين فحضنهم واحد. وختمت بدعاء الله أن يحفظ ثيادتنا الرشيدة وأن يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة أعواماً عديدة.

********

بناء وعطاء

سارة عبدالعزيز، من كلية العلوم الطبية التطبيقية، هنأت القيادة الرشيدة والشعب السعودي النبيل بهذه المناسبة الغالية، ودعت لجعل ذكرى اليوم الوطني موعداً ليس للاحتفال وحسب، بل للعمل والجد والبناء وكذلك لاستذكار عطاء وتضحيات المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، ورجاله البررة، في سبيل توحيد هذه البلاد الغالية ونشر الأمن والأمان في ربوعها تحت ظل راية التوحيد. وخاطبت الوطن قائلة: أنت ثم أنت وبعدك نحن.

*********

وطني الحبيب

غروى البقمي من كلية اللغات والترجمة خاطبت الوطن بهذه المناسبة وقالت: يا قبلة المؤمنين أرواحنا لك فداء ولك منا كل انتماء نفديك بأرواحنا وأبد الدهر لك الولاء. أما مودة بنت عبدالمحسن الخميس ماجستير خدمة اجتماعية فقالت: أفدي وطني بمالي وفكري وطموحي وطني الحبيب فهل أحب سواه. وقالت منى السعدون: أعيش فيك ولا أكون إلا بك. وقالت سارة المحارب: لن تمس حدودك إلا بموتنا. وقالت لطيفة الماجد، حاسب: حماك الله ولا أرانا بك مكروهًا يا أعز بقاع الأرض. وقالت العنود سعد إدارة أعمال: كل عام وأنت بأمن وأمان كل عام ونحن لك من المخلصين.

**************

شكراً يا وطني

من جانبه قال محمد السعيد من كلية الآداب قسم الإعلام المستوى الثامن: أفتخر بهذه المناسبة وأرفع رأسي عاليًا، فوطني هو القلب النابض والحضن الدافئ والروح وهو حياتي، وكل الولاء لمليكنا وولي عهده. وأضاف قائلاً: نعيش الآن في عصر النهضة متقدمين على جميع دول العالم   في كل المجالات ولدينا جيل يحملون الأفكار المتطورة في العديد من المجالات، شكرًا يا وطني، وحفظ الله مليكنا وولي عهده الأمين.

*******

يوم مشهود

وعبر فالح فيصل العاصمي من كلية السياحة والآثار المستوى الخامس، عن فخره واعتزازه باليوم الوطني الـ 88 قائلاً: كيف لا نحب هذا اليوم ونعتز به ونعبر عنه بأجمل الكلام والمشاعر وهو اليوم الذي وحد فيه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، البلاد تحت راية التوحيد. وأضاف: واليوم بلادنا تعيش نهضة وتطوراً ورؤية خير، نتمنى أن يعم خيرها على الوطن والمواطنين، وأحب أن أهنئ وأبارك لسيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بمناسبة اليوم الوطني سائلاً الله أن يجعله عاماً مزدهراً وأن يعم الأمن والأمان سائر وطننا الغالي.

**********

رؤية ومشاعر

نورة معاذ من كلية التربية المستوى الرابع، ترى أن اليوم الوطني ليس مجرد احتفال، بل هو رؤية وحلم ومشاعر، وهو موعد الاحتفال بمولد الأمة، والمملكة العربية السعودية تحتفل في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام باليوم الوطني، ذلك اليوم الذي يمثل ذكرى توحيد المملكة الذي أصدره الملك عبدالعزيز في السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـجرية بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية.

*********

يوم مجيد

هند الدخيل من كلية الآداب المستوى الخامس قالت: فلتهنأ يا وطني بيومك المجيد، لقد أصبحت اليوم لا تنافس بتطورك بلاد العرب فقط بل العالم أجمع، بل لم تقف عند حدود المجاراة والفخر، فقد أصبحت أحد واجهات العالم المتقدم، ونسأل الله أن يحفظ لنا هذا الوطن القوي بعقيدته المزدهي بتطوره الراسخ بأمنه، كما نسأله أن يحفظ لنا باني نهضة هذا الوطن العظيم الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

******

فخور بانتمائي

وأضافت هند الدخيل قائلة: مع مطلع كل فجر وإشراقة كل شمس نجدد الولاء لك أيها الوطن الغالي، كم أنا فخور بانتماني إليك أيها الوطن، فبترابك الطاهر امتزجت دماء آبائي وأجدادي، وبترابك الطاهر رسخت جذوري واخضرّت أغصاني وازدهرت أوراقي، فلتبقَ يا أغلى وطن شامخاً ولتبقَ قوةً راسخةً بسواعد أبنائك، حفظك الله من كل مكروه وحفظ لك حماة عزك ورعاة مجدك.

*********

أحبك يا وطني

فايز فارس السبيعي من كلية الآداب المستوى السادس، هنأ القيادة الرشيدة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، وقال: أبارك لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني، أعاده الله علينا وعليكم أعوامًا عديدة، وأقول في هذه المناسبة: وطني يا من عشقت هواءك وتغزلت بسمائك وراقصت نجومك وداعبت ترابك وتمايلت دلالاً في أحضانك أحبك يا وطني وأرتوي بمائك وأشقى بعدك وأموت فداءً لك.

*********

مسيرة عطاء وملحمة تقدم

تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء.

88 عاماً تمضي في مسيرة بناء ملحمي تتشابك خطوطه وتتقاطع، فما أن يُشيّد جسر، أو يرصف طريق، أو يبنى صرح، حتى تبدأ ملحمة بناء الإنسان السعودي جيلاً يتلوه جيل، في مسيرة سمتها الثبات على المبادئ، ووضوح الأهداف، والإيمان بإمكان إعادة ترتيب الأولويات بحسب المراحل والمتطلبات.

88 عاماً والسعودية ماضية على خطى آبائها المؤسسين، وفي صدارتهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، طيب الله ثراه، الذي قاد معارك التوحيد، ووضع أسس الدولة الراهنة، وتوالى ملوك البلاد على الحكم دون أن يغيب عنهم همّ صنع التقدم، وتطوير رأس المال البشري، في ظل معطيات دقيقة تشمل ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وتوجيه دفة السياسة النفطية بما يحقق استقرار الاقتصاد العالمي، وتحقيق أهداف المملكة التي ترى في التنمية تحدياً لابد من مجابهته لمصلحة إنسانها، وللحفاظ على المقدسات الإسلامية التي شرّفها الله برعايتها وخدمة قاصديها من مسلمي المعمورة.

88 عاماً تمضي ويجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نفسه ممسكاً بقضايا التحديث والتطوير والإصلاح والحفاظ على ثوابت الدين والأمة، وهي بعدُ فترة ليست طويلة في أعمار الشعوب والأمم، بل هي قصيرة جداً بحساب ما انطوت عليه من ضرورات الإنجاز، ومشقة التحديث، وتحديات اللحاق بركب الأمم المتقدمة.

ولاشك في أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يستطيع اجتياز التحديات وتحقيق الطموحات بنجاح، مستنداً إلى التفاف شعبه حوله، وسخاء مواطنيه بعقولهم وفكرهم، لتتحول معركة البناء والتحديث إلى ملحمة إنجاز تتواصل من جيل إلى جيل.

88 عاماً من عمر المملكة العربية السعودية وهي من بناء إلى بناء، ومن تجربة إلى أخرى، ومن حلم إلى حقيقة، ومن جيل إلى جيل يستلم الراية ويتحمل المسؤوليات والواجبات والأمل الدائم بأمن يعم الأرجاء، ورخاء يفيد منه الجميع، وتنمية مستدامة لا تستثني شبراً من تراب هذا الوطن المعطاء.

اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.

تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد - إن شاء الله - من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.

كل الشكر والتقدير والعرفان لك ياوطني الحبيب.

سلطان القحطاني

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA