جامعة بريطانية تطلق «تجربة» لالتقاط النفايات الفضائية

يقدر العلماء كمية النفايات الموجودة في الفضاء بنحو 7500 طن من الأقمار الاصطناعية المهملة وأجزاء من صواريخ استخدمت لإيصال أقمار اصطناعية إلى مداراتها حول الأرض وغيرها من القطع المعدنية التي تدور حول الأرض.

وتتكاثف جهود العلماء حول العالم للتخلص من هذه النفايات، إذ أطلق باحثون من مركز الفضاء في جامعة سري في المملكة المتحدة في شهر أبريل/نيسان الماضي قمرًا اصطناعيًا يدعى ريموفديبريس إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس، بهدف إجراء أول تجربة لتقنية جمع النفايات الفضائية.

أطلق القمر الاصطناعي جسمًا بحجم صندوق صغير ليلعب دور هدف يجب التقاطه، ثم أطلق شبكة لالتقاطه. وقال جوجليلمو أجليتي مدير مركز الفضاء في جامعة سري: «أدى القمر الاصطناعي عمله كما كنا نأمل، ودار الصندوق مثل قطع الخردة التي تطفو في الفضاء، ويوضح مقطع الفيديو كيف استطاعت الشبكة التقاطه، ونحن راضون تمامًا عن نتائج هذه التجربة».

وستبقى الشبكة عند بدء عمل القمر الاصطناعي رسميًا موصولة بالقمر الاصطناعي «ريموفديبريس» لتسحب النفايات الفضائية إلى الأرض عند نهاية المهمة، لكن الشبكة والصندوق في هذه التجربة سيحترقان في الغلاف الجوي للأرض خلال الشهرين المقبلين، ولو أجريت التجربة في مستوى أعلى من الغلاف الجوي، لاستمر كلاهما بالدوران حول الأرض مع بقية النفايات الفضائية.

وأكد جوجليلمو أن القمر الاصطناعي «ريموفديبريس» سيجري تجربة أخرى عام 2019، إذ سيطلق حربة على هدف معين لالتقاطه، ويطور علماء روس جهاز ليزر ضخم لتدمير النفايات الفضائية، وتطور وكالة ناسا أيضًا صفيحة كبيرة لالتقاط النفايات الفضائية.

وتشكل النفايات الفضائية خطرًا على الصواريخ والأقمار الاصطناعية التي تدور حول الأرض ويؤدي تراكمها إلى صعوبة إطلاق مركبات فضائية جديدة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA