04/04/1440 - 22:41

«التربية» تحتفي باليوم العالمي للمعلم تحت شعار «تأهيل المعلم حق للمتعلم».. الخميس

برعاية مدير الجامعة وبمشاركة مكتب التربية الخليجي وتعليم الرياض

 

تنظم كلية التربية بجامعة الملك سعود، صباح الخميس المقبل 24 محرم/ 1440هـ الموافق 4 أكتوبر 2018م، فعالية اليوم العالمي للمعلم تحت شعار «تأهيل المعلم حق للمتعلم»، برعاية معالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر.

 

فعاليات مصاحبة

يصاحب هذا الاحتفاء الكبير بيوم المعلم معرض يبرز دور المعلم ومسؤولياته يشارك فيه العديد من الجهات ذات العلاقة بالمعلم من داخل وخارج الجامعة مثل مكتب التربية العربي لدول الخليج، وإدارة تعليم الرياض، وشركة تطوير للخدمات التعليمية، والأمانة العامة لجائزة التعليم للتميز، إضافة لعدد من الجهات من داخل الجامعة مثل الجمعيات العلمية والمركز التربوي للتطوير والتنمية المهنية وأقسام الكلية.

 

ندوات ودورات

كما ستنظم الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» ندوة بعنوان «تأهيل المعلم حق للمتعلم: تجارب وخبرات»، حيث تستضيف الندوة خبراء تربويين في تأهيل المعلم للحديث عن تجاربهم وخبراتهم في التأهيل والتطوير المهني، كما يصاحب البرنامج أكثر من عشرين دورة تدريبية تقدمها كيانات كلية التربية المختلفة لأكثر من مئتي معلم ومعلمة من الإدارة العامة للتعليم بالرياض إضافة لطلاب وطالبات الكلية.

 

تهنئة مدير الجامعة

وبهذه المناسبة رحب معالي مدير الجامعة بجميع المشاركين في هذه الفعالية وأشاد بجهود كلية التربية، وهنأ إخوانه وأخواته المعلمين والمعلمات بهذه المناسبة، وذكرهم بشرف هذه المهنة العظيمة والرسالة المهمة والمسؤولية التي تقع على كاهلهم.

وأكد أهمية هذه المهنة وأنها تقوم على العلاقة الجيدة بين الطالب ومعلمه، وهي حجر الزاوية في المسيرة العلمية والعملية ونقطة الانطلاقة الحقيقية نحو مستقبل واعد يؤهله لأن يكون عضوًا فعالًا ومنتجًا.

وقال معاليه: نراهن على المعلم؛ لأنه هو أساس نهضة المجتمع وتنويره، فهو من يساعد على إخراج جيل قادر على بناء بلده ومجتمعه، وهو قادر على إحداث تأثير إيجابي في تنشئة جيل واعٍ لما يدور حوله من أحداث، وجيل قادر على رفعة بلاده، وذلك من خلال ما تعلمه من شتى العلوم التي انتقلت إليه من خلال معلميه.

 

موقع الاحتفال

وسيكون الحضور للرجال في كلية التربية مبنى 15 والنساء في كلية التربية مبنى 2، وسيتم تغطية الفعالية وبثها على عدد من القنوات التلفزيونية، وكذلك برنامج البيرسكوب والسناب، فضلاً عن البث المباشر لجامعة الملك سعود.

ويأتي احتفاء كلية التربية بجامعة الملك سعود بالمعلم في يومه العالمي إيمانًا منها بأهمية صناعة الوعي المجتمعي بدور ومكانة المعلم.

صرح بذلك المشرف على العلاقات العامة والإعلام بكلية التربية الدكتور محمد بن عبدالله الشهري.

*************

بووووكسااااااات

************

ندرك حجم المسؤولية

 

يعد المعلم الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التعليم، لذا كانت قضية تأهيله من أهم القضايا التي تعتني بها كافة الدول، وتعدها من الأولويات لنجاح العملية التربوية فيها، وهذا ما أكدته اليونيسكو في رسالتها في يوم المعلم العالمي لهذا العام 2018م، بأنه لا يمكن أن يحصل أطفال العالم على حقهم الأساسي بالتعليم دون أن يؤهل معلمون أكفاء، وهذه مهمة أساسية ينبغي أن توليها جميع الدول والمنظمات العناية الكبرى.

إن رسالة التعليم التي يشرف بحملها المعلمون في مختلف المؤسسات التعليمية في قطاعات التعليم العام والجامعي رسالة عظيمة شرفنا الله بها جميعًا، وينبغي أن ندرك حجم الأمانة التي حملناها، ومن هنا وجب علينا كمعلمين وصناع قرار في قطاعات التعليم المختلفة أن نسعى للتنمية المهنية المستمرة لنا ولجميع المعلمين على مختلف مستوياتهم؛ حتى نستطيع أن نؤدي حق التعليم كما يجب للأجيال القادمة، فهم عماد المستقبل وبُناتُه.

وممَّا منَّ الله به علينا في هذا الوطن العزيز أن هيأ لنا قيادة حكيمة أولت التعليم على وجه العموم والمعلم على وجه الخصوص اهتمامها منذ توحيدها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وأبنائه الملوك من بعده رحمهم الله جميعًا، وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله. 

 

أ.د. محمد بن صالح النمي

وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية والتعليمية

**********

تأهيل المعلم حق للمتعلم

 

رفعت اليونيسكو في احتفائها بيوم المعلم العالمي لهذا العام 2018 «شعار الحق في التعليم يعني الحق في معلم مؤهل - «The right to education means the right to a qualified teacher- واتخذت هذا الشعار رغبة في التأكيد للمجتمع الدولي بأن حق التعليم لا يمكن أن يتحقق بدون وجود معلمين مؤهلين، ويحصلون على تطور مهني مستمر.

ولتحقيق أهداف خطة اليونيسكو 2030 للتعليم؛ فإن الحاجة ملحة لاستقطاب 69 مليون معلم جديد، حيث يعاني العالم حاليًّا من معضلة وجود 264 مليون طفل لم يتمكنوا من الحصول على حقهم في التعليم.

وقد حقق التعليم في المملكة العربية السعودية - ولله الحمد والمنة - نهضة شاملة مكَّنت جميع الأطفال من الحصول على حقهم في التعليم، كما حظي إعداد وتأهيل المعلم وتطوره المهني المستمر بأولوية بارزة في الخطط التنموية للدولة، والتي توِّجت بتأكيد رؤية المملكة 2030 في برامجها المختلفة على مبادرات كبرى للرفع من مستوى تأهيل المعلم وتطوره المهني المستمر، حيث ربط تأهيل المعلم وتطويره المهني المستمر ببرامج الرؤية لتحقيق مرتكز «الاقتصاد المزدهر» إيمانًا بدوره المحوري في تأهيل القوى العاملة الوطنية. 

ونحن في كلية التربية بجامعة الملك سعود نشرف بالرسالة التي نحملها في إعداد المعلم، ونسعى من خلال الخبرات المتراكمة للكلية في المساهمة في إعداد معلمين أكفاء، وفي برامج التطور المهني المستمر لهم. كما تعمل الكلية بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص بتطوير سياسات إعداد المعلم وتطوره المهني، كما تضطلع الكلية ومنسوبوها بمسؤولية البحث العلمي وإجراء الدراسات والاستشارات التي تسهم في رفع مستوى تأهيل المعلمين وتطورهم المهني المستمر.

وتسعى الكلية بتحقيق رؤيتها لتكون بيت الخبرة التربوي الأول في الوطن العربي، وهو ما أكدته عدد من التصنيفات والاعتمادات الدولية، وآخرها استمرار كلية التربية في نادي أفضل مائة كلية تربية في العالم - والكلية الأولى على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط- وفق تصنيف شنغهاي.

أ.د. فهد بن سليمان الشايع

عميد كلية التربية

رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية

***********

يوم المعلم ودور الجامعات

 

اختارت منظمة اليونسكو لهذه السنة شعار اليوم العالمي للمعلم بربطها بين تأهيل المعلم وحق الطالب في التعليم «تأهيل المعلم حق للمتعلم»، ورغم أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أطلق عام 1948م أكد أن التعليم حق أساسي للإنسان، إلا أن منظمة اليونسكو تريد أن تؤكد أن الطموح ليس مجرد تقديم أي نوع من التعليم للطلاب، ولكن ينبغي أن يتم تقديم تعليم مميز لهم، ولا يمكن ذلك دون أن يكون للطلاب حق في التعلم على يد معلم مؤهل.

والجامعات بما تحويه من كليات تربية وكليات مساندة لها في أداء أدوارها، يقع على عاتقها عبء كبير في إعداد وتطوير المعلم المتصف بالتأهيل، الذي يستحق أن يتعلم على يديه طلاب التعليم العام، وينبغي أن يركز التأهيل الذي ننشده في برامج كليات التربية على إكساب الخريج معارف تخصصية عميقة، ومهارات وخبرات تربوية مميزة، مع قدرته على تقديم التخصص في قالب تربوي يناسب الفئات العمرية للطلاب الذين سيدرسهم، ويراعي التباين الذي قد يواجهه المعلم بين الطلاب بتباين خلفياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. 

ويمكن أن تحقق كليات التربية هذا النوع من التأهيل بارتكازها على كليات تخصصية تقدم عمقاً معرفياً ومهارياً تخصصياً مميزاً يساعد معلمي المستقبل على التعامل مع ما يملكونه من معارف ومهارات بقدرة عالية، ويكسبهم مهارة تكييف المعرفة التخصصية؛ لتُقدم للطلاب بصورة مناسبة دون أن يَحدث لديهم لبسٌ أو خطأ أو تسطيحٌ علمي يَرسُخُ في أذهانهم، ويُخالط المعرفة العلمية الصحيحة لديهم. كما يفترض أن يرتكز التأهيل على تقديم المعرفة التربوية في سياق مهاري متكرر ومتوسع مع الوقت أثناء سيرهم في البرنامج، لينتهي بإتقان معلم المستقبل للمهارات التربوية الأساسية، وامتلاكه قدرة على التكيف مع البيئات التربوية المختلفة، ويمكنه من تطوير الذات بما يكفل له النجاح في أي سياق تربوي قد يعيش فيه أثناء ممارسته للتعليم.

فإذا توافرت هذه الميزات في برامج إعداد المعلم قبل الخدمة أو في البرامج التطويرية أثنائها فإننا نضمن – بإذن الله – توفير معلم مؤهل وكفء لطلابنا، يتوافق مع شعار اليوم العالمي للمعلم.

أ. د. سعيد بن محمد الشمراني

وكيل كلية التربية للشؤون الأكاديمية

************

اليوم العالمي للمعلم

 

منذ 5 أكتوبر 1994م يحتفل العالم باليوم العالمي للمعلمين تفعيلاً للتوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعمل والثقافة «اليونسكو» في عام 1966م والمتعلقة بحقوق المعلم.

ويجسد موضوع هذا العام وهو «الحق في التعليم يعني الحق في معلم مؤهل» فكرة أنَّ الاهتمام في تأهيل المعلم تربويًّا وأكاديميًّا ما زال تحديًا مستمرًا، للوصول إلى أهداف التعليم العام وتحقيق رؤية 2030، وفي هذا الصدد، طرحتر وزارة التعليم برامج تطوير مهني تعليمي صيفي في عدة جامعات، ليقينها بحق المعلم بأن يكون مؤهلاً تأهيلاً كاملاً؛ كي يتمكن من أداء رسالته التربوية على أفضل وجه.

فواجبنا جميعًا تسليط الضوء على أهداف التنمية المستدامة، وكيفية تحقيقها لضمان تعليم جيد وشامل للجميع، إذ إن إعداد معلم اليوم يختلف عن إعداد المعلم قبل خمسين عامًا. وعلينا عرض ومناقشة التقدم الذي أحرزته الجامعات، وكذلك مناقشة التحديات المستمرة في التعليم العالي للوصول إلى ضمان تعليم جيد للجميع وتعزيز فرص التعلم.

فالتعليم - والذي توليه حكومتنا الرشيدة الأهمية - هو ثروة الوطن الأولى لتحقيق التقدم، وأحد الركائز الأساسية للازدهار. والمعلم هو الأداة الرئيسية للتحول إلى مجتمع المعرفة، فتحية وتقدير لك معلم ومعلمة في وطننا المعطاء.

د. رجاء بنت عمر باحاذق

وكيلة كلية التربية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA