02/09/1440 - 12:50

أساليب علاج مرض الزهايمر «5»

لابد من القول بأن هناك تحديات كبيرة سببها مرض الزهايمر للأطباء والعلماء المتخصصين في الشأن الطبي والنفسي من خلال العمل على إيجاد العلاجات الفعالة للمرض، ولكن الكثير منها دوره تلطيفي وذو تأثير قوي، ولكن المحاولات مستمرة والجهود في تقدم، ويمكن عرض العلاجات الآتية كعلاجات لمرض الزهايمر. ويورد العيسوي «2011» علاجين كعلاجات لمريض الزهايمر هما:

أولاً: العقاقير مثل كوجنس الذي يقلل من حدوث الانهيار Cognex في انتقال التيارات العصبية في المخ، وكذلك علاج تاكرين Tacrine الذي يساعد في تحسين القدرات المعرفية لدى المرضى، كما يتم معالجة مرافقات الزهايمر مثل الاكتئاب. 

ثانياً: علاجات مساعدة: إعطاء مهدئات لخفض العدوان والسلوك الانفعالي للمريض.

وتضيف عبدربه «2013» بعض العلاجات وترى أن الأدوية ليست علاجًا ولكنها يمكن أن تحقق الاستقرار لبعض أعراض الزهايمر لفترة محدودة ومنها:

أولاً: العلاج بالليزر: لمعالجة الصفائح التي تتكون في الدماغ نتيجة الإصابة بالمرض. وسيكون للعلاج بالليز دور كبير، لكن تطبيقه على المرضى سيحتاج الى سنوات.

ثانياً: الأنسولين: حيث تدعم الدراسات هذا التوجه، لمساعدة المرضى في حماية خلايا الذاكرة من التلف.

ثالثاً: يمكن إضافة علاجات داعمة أخرى إرشادية مثل: الاستماع للمريض والتحدث معه، وتشجيعه على ممارسة الرياضة، والقراءة للقرآن والتفاعل والمشاركات الاجتماعية الأخرى.

رابعاً: الاهتمام بزيادة كمية الخضروات والفاكهة في غذاء المرضى، فهي لا تبعث على الحيوية والقوة فقط بل تحافظ على العقل والذاكرة. كما لابد من الانتباة لأهمية فيتامين «هـ» وفيتامين «سي»، فهما يعملان على حماية المخ من الضرر الذي يسببه الزهايمر ويؤخران حالة التقدم في المرض. 

خامساً: لابد من الابتعاد عن التدخين والأكل والأغذية المعلبة.

ويقترح الباحث نتيجة الخبرة في العمل الإرشادي والعلاجي مع كبار السن مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تقوم بها العائلة قبل ظهور الحالة المرضية «الزهايمر» مع كبار السن وفي بداية المرض:

- مساعدة كبار السن على الشعور بالثقة والأهمية بين أفراد الأسرة.

- مساعدة كبار السن على تفريغ الطاقة بعمل مفيد كالمطالعة والكتابة وغيرها وممارسة الرياضة المنتظمة .

- التحاور بإيجابية معهم في جو مريح وودي ولطيف.

- احترام نصائحهم وتوجيهاتهم ومقترحاتهم وحتى لو اختلفت معها ناقش بهدوء وبين الصورة الأكبر بطريقة تحترم فيها شخصية الكبير ونصيحته، وصححها إن كانت بحاجة لتصحيح لكن بطريقة ذكية ولطيفة.

- أعطه أهمية وشعوراً بالمكانة وتقبل آراءه واحترم أفكاره ونبه أفراد الأسرة جميعًا لذلك.

- تعرّف على أصدقاء الوالدين وتحبب إليهم وأدعوهم للزيارة وتبادل معهم الزيارت واللقاءات، وأفرح بوجودهم في منزلك.

- حاول تخفيف الضغوط عن كبار السن، ومارس كشف الذات لكي يتم ممارسته من قبلهم، وتتعرف على ما يضايقهم.

- مارس الأنشطة المشتركة بين أفراد الأسرة والكبار واترك لهم حرية المشاركة .

- ارفع معنوياتهم، ووفر جو حياتي ومعيشي مناسب لهم.

- ابحث في نقاط القوة لديهم، ونمّها وطورها، ولا تركز على نقاط الضعف بل قم بمعالجتها والتخفيف من أثرها.

- شجع المناعة النفسية والصلابة النفسية لدى كبير السن وحاول تقويتها.

- شجع المناعة العقلية من خلال عدم الضعف في التعامل معها، والشعور بالقدرة والقوة في التعامل معها.

- شجع الإيمان بالله لدى الكبير من خلال الإيمان العميق بقدرة الله على مد الفرد بالسعادة والتوفيق، ويتم ذلك من خلال ممارسة الشعائر الدينية والدعاء لله.

- خفف حالات الشعور بالقلق والتوتر التي يمر بها الكبير، وأن يغير نظرته للمواقف والمثيرات الجالبة للتوتر والتعامل معها بهدوء.

د.علي موسى صبحيين – قسم علم النفس

إشراف اللجنه الدائمة لتعزيز الصحة النفسية بالجامعة

 

للتواصل مع الوحدات التي تقدم خدمات الصحة النفسية بالجامعة: 

- وحدة الخدمات النفسية بقسم علم النفس بكلية التربية- هاتف: 0114674801

- مركز التوجيه والإرشاد الطلابي بعمادة شؤون الطلاب- هاتف: 0114973926

- وحدة التوجيه والإرشاد النفسي بعمادة شؤون الطلاب- هاتف: 0114673926

- الوحدة النفسية بقسم علم النفس بالمدينة الجامعية «طالبات»- هاتف: 0532291003

- قسم الطب النفسي بمستشفى الملك خالد الجامعي- هاتف: 0114672402 

- مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي- هاتف: 0114786100

 

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA