04/11/1440 - 02:19

الهوية المطورة لجامعة الملك سعود

 

 

تشهد مسيرة البناء في المملكة نمواً مضطرداً، وتسعى جامعة الملك سعود لأن تسير وفق هذا النهج الوطني، فدورها كصرح تعليمي يجعلها مسؤولة أكثر من غيرها في تنفيذ الرؤى الوطنية، بتبني أعلى معايير الأداء ورفع الكفاءة المؤسسية وتطبيق أفضل الممارسات في ظل سعيها نحو الريادة العالمية والتميز في بناء مجتمع المعرفة.

ومما لاشك فيه أن خلق هوية مطورة للجامعة يعزز من جهودها ومقدرتها على المنافسة العالمية؛ كونها ترمز لمرحلة جديدة تحكي فيها الجامعة مسيرتها الرائدة وتُرسخ الصورة الإيجابية التي تسعى من خلالها لتعزيز مكانتها كأحد أهم روافد التنمية في المملكة.

وترسم هذه الهوية لوحة متناغمة لتحقق العديد من الفوائد منها: التغلب على عشوائية الشعارات والتطبيقات المرتبطة بها والوصول إلى استخدام هوية موحدة مما يؤدي إلى إيصال نفس الرسالة والقيم للمتلقي وبشكل أكثر فعالية، وتطوير أداء منسوبي الجامعة، وذلك من خلال القيم والعادات التي يتبعها الموظفون بالمؤسسة والتي تشكل عاملاً أساسياً في تكوين هويتها وتنعكس على صورتها الخارجية لدى المهتمين بها وتوثيق الصلة مع الشرائح المستهدفة من خلال العلاقات العامة والإعلانات والمعلومات عن الجامعة والتي تعد من المرتكزات الأساسية للهوية.

إضافة لتطبيق معايير موحدة تتمثل في المطبوعات، الرسائل، المشاركة في المعارض, وغيرها، وأخيراً إضافة قيمة تنافسية للجامعة في مجال عملها، كما تساهم الهوية المطورة في إدراك ثقل وأهمية المؤسسة بين منسوبيها وتعزيز الولاء والانتماء لها وتنمية الإحساس بالفخر والاعتزاز للانتماء إلى هذا الصرح الشامخ.

أ. د. ايناس بنت سليمان العيسى

وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA