03/09/1440 - 13:59

الأميرة عبير بنت فيصل تزف خريجات الدفعة الأولى بـ«تقنية القطيف»

رعت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، حرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، حفل تخريج الدفعة الأولى من طالبات الكلية التقنية بالقطيف، بحضور نائبة محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المهندسة أمل السهلي، ورئيسة مجلس إدارة كليات لينكون البريطانية الدولية السيدة مارجريت سيرنا، وعميدة الكلية الدكتورة جين لورد، وعدد من منسوبات الكلية والأكاديميات ومنسوبات التعليم وسيدات الأعمال وأمهات المحتفى بهن.
وهنأت سمو الأميرة عبير الخريجات وأولياء أمورهن وقالت في كلمتها بهذه المناسبة: «إن الخريجات اللاتي يزخر بهن الوطن في مختلف التخصصات سيكون لهن مستقبل واعد، وأنا فخورة ومعتزة بإنجاز الخريجات».
من جانبها أكدت عميدة الكلية في كلمتها على الجهود الدؤوبة التي بذلت من منسوبات الكلية ومن الهيئة الإدارية والتعليمية لتحقيق التميز والتفوق للطالبات، مؤكدة في الوقت ذاته دور أسر الطالبات في تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق النجاح لبناتهن.
وأكدت رئيسة مجلس إدارة كلية لنكولن الدولية مارجريت سيرينا على أهمية الشراكة مع أصحاب العمل والمجتمعات المحلية، مشيرة إلى بدايات زيارتها للقطيف قبل افتتاح الكلية التقنية العالمية وكيف قابلت المواطنين ووجدت منهم الحماس والترحيب في افتتاح هذه الكلية، مؤكدة تكرار زيارتها وإعجابها بتفوق الطالبات والتزامهن وروح الحماس لديهن، وكذلك تقبلهن للطرق المبتكرة للتدريس في الكلية وبرامجها التي تدرس باللغة الإنجليزية.
ووجهت الخريجة ماريا الهاشم في كلمتها في الحفل الشكر والتقدير باسمها ونيابة عن زميلاتها الخريجات الشكر والتقدير لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظها الله- على دعمها لقطاع التعليم في المملكة وتقديم أفضل الخدمات التعليمية لأبناء هذا الشعب الوفي والساعي لبناء وطنية، مبدية مشاعر الفرح والابتهاج بهذا المناسبة العزيزة.
بعد ذلك ألقيت كلمة معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد الحفل ألقتها نيابة عنه المهندسة أمل السهلي أكد خلالها أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تعمل في خططها وبرامجها الاستراتيجية على رفع نوعية وكفاءة التعليم والتدريب، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية في المملكة بما يحقق تطلعات رؤية 2030، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، وتوجيه الطلاب والطالبات المتدربين نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة لتخصصاتهم وميولهم.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA