كوكب خارج المجموعة الشمسية «يغلي» بسبب نجم قريب منه

اكتشفه باحثون بجامعتي «جونز هوبكنز» و«جنيف»

اكتشف علماء كوكباً غازياً جديداً يدور حول نجم بعيد، ويساوي حجمه تقريبًا حجم كوكب نبتون، لكنه قريب جدًا من هذا النجم، الذي يعد قزماً أحمر، ولذا فإنه يغلي حرفيًا.

وقال ديفيد سينج، عالم الكواكب في جامعة جونز هوبكنز والذي ساعد في اكتشاف الكوكب، في بيانٍ صحافي «يمثل هذا الكوكب دليلًا دامغًا على أن الكواكب قد تفقد جزءًا كبيرًا من كتلتها. إذ يفقد كتلته بصورة أكبر من أي كوكب آخر، فقد يفقد نصف كتلته خلال عدة مليارات من الأعوام.»

غليان الكوكب

ويسمى الكوكب الجديد «جي جيه 347 أو بي» ونشرت تفاصيل اكتشافه في بحث جديد في دورية «أسترونومي آند أستروفيزيكس» ولقبه العلماء بنبتون الساخن، ويعني ذلك أنه عملاق غازي يشبه كوكب نبتون أو المشتري لكنه قريب جدًا من النجم الذي يدور حوله مقارنة مع هذين الكوكبين.

ويتعرض الكوكب للغليان نتيجة لهذا القرب الكبير، وما يزيد الطين بلة أنه ليس كوكباً ضخم، ولذا فإن تأثير قوة جاذبيته على غلافه الجوي ضعيف.

يقدم الكوكب الجديد معلومات مهمة عن طبيعة الكواكب الغازية خارج المجموعة الشمسية، وعلى الرغم من أن مهمة كيبلر اكتشفت كواكب غازية صغيرة عديدة في مجرة درب التبانة، لكن كانت الكواكب الساخنة نادرة، وتقول النظرية الجديدة إن الكواكب الغازية الكبيرة الساخنة نادرة لأنها تغلي وتفقد كتلتها وتتحول إلى كواكب صغيرة.

وقال فينسنت بورييه، عالم الفلك في جامعة جنيف والذي شارك في اكتشاف الكوكب الجديد، «إنه نموذج نادر للكواكب التي تفقد جزءًا كبيرًا من كتلتها بمرور الوقت، وتؤثر هذه الكتلة المفقودة على تطوره وعلى فهمنا لنشأة الكواكب الخارجية القريبة من نجومها ومصيرها».

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA